بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء أبحاث علمية يولد نموذجاً مصغراً للانفجار العظيم"LHC"
الارض والفضاء أبحاث علمية يولد نموذجاً مصغراً للانفجار العظيم"LHC"

يولد نموذجاً مصغراً للانفجار العظيم"LHC"

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

يولد نموذجاً مصغراً للانفجار العظيم"LHC"

نجح مصادم الهدرون الكبير "LHC" في توليد نموذج مصغر للانفجار العظيم الذي يُعتقد أنه تمخض عن الكون، وذلك عبر تصادم أيونات الحديد بدل البروتونات.
وتمكن العلماء الذين يشتغلون على الآلة الضخمة الواقعة على الحدود بين فرنسا وسويسرا من استكمال ظروف الملائمة لإجراء التجربة من خلال أبحاث علمية . ونجمت عن التجربة حرارة أكثر ارتفاعاً بمليون مرة عن حرارة قلب الشمس.
وأشار الدكتور ديفيد إيفانز -من جامعة بيرمنجهام والعضو في الفريق المشرف على تجربة تصادم الأيونات "أليس": إلى أن العملية جرت في بيئة آمنة وتحت السيطرة، وقد تمخضت عن قذيفات مادون الذرية في غاية الحرارة والكثافة وناهزت درجة حرارتها 10 تريليونات درجة، طبقاً لما ورد بموقع "البي بي سي".
ومن شأن هذه الحرارة أن تذيب حتى البروتونات والنيوترونات التي تشكل نواة الذرة حتى ينجم عن ذلك حساء من الكواركات والجلوون يعتقد أنها الجبلة الأولى التي تمخض عنها الانفجار العظيم قبل 13,7 مليار سنة.
وسينكب علماء "LHC" خلال الأسابيع الأربعة المقبلة على تحليل المعلومات الناجمة عن اصطدام الأيونات.

ويأمل العلماء أن يطلعوا على بعض أسرار المادة التي تمخض عنها الكون بعد جزء من مليون جزء من الثانية من الانفجار العظيم. وسيستأنف المصادم عملية صدم البروتونات بعد الانتهاء من عمليات صدم الأيونات.
وصمم "المصادم " بشكل يسمح بصدم شعاعات البروتونات مع بعضها في محاولة لالقاء الضوء على طبيعة الكون ونشأته.
ويعد مصادم الهدرون العظيم "الذي تديره وكالة البحث النووي الأوروبية "سيرن" أكبر آلة في العالم سيتم من خلالها خلق ظروف مشابهة لتلك التي تمثل اللحظات التي اعقبت الانفجار العظيم.
وتقع منشأة المصادم في نفق على عمق 100 متر تحت الارض في منطقة على الحدود الفرنسية السويسرية، ويستخدم المصادم 1200 من القضبان المغناطيسية الفائقة التي تقوم بـ "لي" أو تعديل دفقات البروتونات في اتجاهين متعاكسين حول الحلقة الرئيسة لنفق المصادم وبسرعة تقارب سرعة الضوء.

وتتصادم دفقات البروتونات بعضها ببعض في نقاط موزعة في الحلقة الرئيسية بدفق طاقة هائل. وقد وضعت آلات "استكشاف" كبيرة على نقاط التقاطع، لتقوم بحساب حجم التدمير في هذه التصادمات وما تسفر عنه، الأمر الذي قد يسفر عن اكتشافات قد تغير افاق المعرفة الانسانية.
ويبحث العلماء عن علامات " بوزون هيجز"، وهي جزيئة دون ذرية تعد اساسية لفهمنا الراهن للفيزياء. إذ على الرغم من أن العلماء توقعوا وجودها "نظرياً"، إلا أنهم لم يتمكنوا من تحديدها بعد.
وكانت المنشأة قد أوقفت في سبتمبر 2008 بعد تسعة أيام من تشغيلها بسبب عطل كهربي أسفر عن تسرب للهيليوم المسال المستخدم في تبريد العملية التجريبية وصولاً لحرارة 271 تحت الصفر مئوية.
وقد أنفقت الهيئة الأوروبية للبحوث النووية زهاء 40 مليون فرنك سويسري (24 مليون جنيه إسترليني) على الإصلاحات وذالك من خلال أبحاث علمية لإعادة الآلية للعمل.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 16:13