بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء أبحاث علمية يقول مسؤول فلكي ان العالم الاسلامي لم يتفق على الصوم والعيد اكثر من 200 عام
الارض والفضاء أبحاث علمية يقول مسؤول فلكي ان العالم الاسلامي لم يتفق على الصوم والعيد اكثر من 200 عام

يقول مسؤول فلكي ان العالم الاسلامي لم يتفق على الصوم والعيد اكثر من 200 عام

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

يقول مسؤول فلكي ان العالم الاسلامي لم يتفق على الصوم والعيد اكثر من 200 عام

اكد مسؤول رفيع في الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك ان دول العالم الاسلامي لم تتحد خلال الـ 200 سنة الماضية جميعا لتبدا صيامها او يكون عيد الفطر فيها في نفس اليوم  مشيرا الى ان بعض الدول كانت سببا رئيسيا في الاختلافات التي تحدث في تحديد بداية الشهر القمري التي قد تصل الى يومين او ثلاثة ايام  وان ذلك الامر قد يحدث لاسباب غير مفهومة.

وقال الدكتور حميد النعيمي رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك  خلال الجلسة السادسة من جلسات اعمال مؤتمر  اثبات الشهور القمرية بين علماء الشريعة والحساب الفلكي الذي ينظمه المجمع الفقهي الاسلامي في رابطة العالم الاسلامي  نجد الاختلاف في تحديد بداية شهري رمضان وشوال يصل احيانا الى اربعة ايام  وغالبا يصل الفرق الى ثلاثة ايام  ونادرا ما يكون الفرق يومين ولكن لم نجد خلال المائتين سنة الماضية ان اتحدت دول العالم الاسلامي جميعا  وبدات صيامها في نفس اليوم او كان عيد الفطر المبارك في يوم واحد .

واشار النعيمي الى ان ما يحدث احيانا هو ان تعلن بعض الدول ثبوت الرؤية دون تدقيق وتمحيص لشهادات الشهود على الرغم من ان القمر لم يكن موجودا بسبب عدم ولادته بعد او لغروبه قبل الشمس وذلك لاسباب كثيرة منها  عدم الاكتراث بالحسابات العلمية الفلكية وعدم الاخذ بها للاعتقاد بان هذه الحسابات ظنية وليست قطعية  او قد يتم رؤية كوكب من كواكب المجموعة الشمسية من قبل اشخاص ليسوا فلكيين كالزهرة او المريخ او غيرها بدلاً من الهلال الوليد كما حصل في حالات كثيرة فتصوم تلك الدول او تفطر لرؤية الزهرة مثلا ولاسباب تتعلق بعدم مصداقية الشهود سعيا وراء الحصول على الهبات والمكافآت المادية المختلفة.

واوضح النعيمي  ان هناك دولا تتاخر في الاعلان بيوم او يومين على الرغم من ان الهلال موجود في سمائها وامكانية الرؤية له متيسرة مردفا من خلال خبرتنا البسيطة في هذا الميدان ننصح الناس جميعا وبالاخص زملاءنا الفلكيين الا يغضبوا او يتطيروا كثيرا عند حصول مثل هذه الاختلافات في تحديد بداية الشهر القمري  فمن هذه الاختلافات وبخاصة الاختلاف بيوم واحد قد يكون طبيعيا جدا بسبب اختلاف المطالع اما الاختلافات الاخرى فمنه ما نرده الى عدم مصداقية الشهود  وهذا امر يتعلق بالشهود انفسهم  اذ هم من يتحمل الوزر في مثل هذه الحالات  او ان يكون الاختلاف لاسباب اخرى لا نعرف اهدافها  وهذا الامر متروك للدول التي تعتمده  فهي المعنية بهذا الامر وعليها تقع المسؤولية والتبعات .

ويرى النعيمي ان من اسباب الخطا ايضا في تحديد بدايات الشهور الهجرية عند علماء المسلمين والحساب الفلكي  وجود آلاف الاقمار الصناعية المصنوعة من مادة معدنية مصقولة ولامعة وعاكسة للنور تقدر بنحو ستة آلاف قمر صناعي  تدور بشكل مستمر وبسرعة متباينة تصل احيانا الى سرعة دوران الارض حول نفسها  ويلاحظ الناظر الى الافق الغربي بعد المغيب في معظم الاحيان ان الجزء المواجه للشمس من القمر الصناعي يعكس النور فيبدو كانه هلال قمر طبيعي  وكثرة الطائرات في الجو تجعل اشعة الشمس بعد غروبها تبقى مدة من الزمن في مقابلة هذه الطائرات  ويحدث ذلك لمعانا يراه الذي يقف على الارض  ويظنه بعض الناس الهلال الجديد  وعدم الخبرة في مراقبة الهلال عند الناس الا ما ندر  واستعمال التلسكوب الذي يقرب الاجرام الموجودة في السماء فتبدو اكبر  وربما راى بعضهم هلال بعض الكواكب فيظنه هلال القمر.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 16:13