بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم إعادة التدوير يعوق غياب الوعي البيئي في العراق مشاريع تصنيف النفايات وتدويرها
الحلول و البدائل قسم إعادة التدوير يعوق غياب الوعي البيئي في العراق مشاريع تصنيف النفايات وتدويرها

يعوق غياب الوعي البيئي في العراق مشاريع تصنيف النفايات وتدويرها

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

بحسب خبراء  اذا كانت العراق  من اكبر منتجي النفايات غير المسترجعة  فان المعالجات لهذه المشكلة بدات تظهر على ارض الواقع لكنها بدت متاخرة وغير كافية.

ومدير البلدية  المهندس  عامر عبد الله يؤكد على تعبيره  اكبر منتج لـ النفايات غير المسترجعة   فهناك بلدانا تفوق العراق في انتاج النفايات لكنها فضلات تسترجع وتدور وتصنف.

ومن المتوقع ان يكون معدل انتاج الفرد العراقي من النفايات حوالي ربع كيلو يوميا في ظل غياب دراسة علمية  لا يسترجع ايا منها وفي ذلك هدر كبير للاقتصاد العراقي الذي يمكنه عبر مشاريع   الريسايكل   من تحويل الاوساخ والنفايات الى اموال.

وعبد الله لا يرى نجاحا للمشاريع الاسترجاعية لـ النفايات في مدن العراق التي تنشئها الدولة العراقية اذا لم يتوفر الوعي البيئي. وقال: يبدا استرجاع النفايات من المنزل  وليس في مركز التدوير.

تبدا الخطوة الاولى في العزل والتصنيف من المنزل لتسهيل مهمة معامل تدوير النفايات. وعلى حد قول عبد الله : نحن شعب مستهلك بالدرجة الاولى وينقصنا الوعي بتقليل كلفة ما نستهلكه عبر اعادة تدوير المتبقي.

ومن ابرز مظاهر التلوث البيئي - Environmental pollution المتعمد  هو رمي اكياس بلاستيكية في العراء  بعد ان يتخلص منها المستهلك من دون الانتباه الى خطورتها على البيئة.

وبعد ان صممت واكملت شركة  افنان  التركية في الكرخ والرصافة  اكبر مشروع لـ النفايات في الشرق الاوسط في بغداد  فان عبد الله يتوقع امكانية تدوير الفي طن من النفايات يوميا.
وتتحول النفايات عبر مشاريع التدوير الى انواع اخرى من المنتجات القابلة للاستهلاك  مثل صناعة الحبيبات البلاستيكية والاسمدة.

وعلميا فان النفايات على نوعين  النوع الاول قابل للتدوير والثاني نفايات ثابتة لا يمكن تحويلها.
واذا كانت المشاريع المرتقبة تركز على النوع الاول فان النوع الثاني يحتاج الى اماكن طمر صحية بدلا من تركها في اطراف بغداد ومدن العراق الاخرى.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها