بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء تكنولوجيا يطور علماء محركا أيونيا يزن 200 جراما لحمل أقمار صناعية نانونية
الارض والفضاء تكنولوجيا يطور علماء محركا أيونيا يزن 200 جراما لحمل أقمار صناعية نانونية

يطور علماء محركا أيونيا يزن 200 جراما لحمل أقمار صناعية نانونية

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

 

يطور علماء محركا أيونيا  يزن 200 جراما لحمل أقمار صناعية  نانونية

طور علماء من سويسرا محركا أيونيا صغيرا لا يزيد وزنه عن 200 جرام لحمل سرب من الأقمار الصناعية الهولندية نانونية الحجم للتحليق على الجانب الخلفي من القمر وذلك حسبما أعلنت جامعة لوزان اليوم وقال باحثو الجامعة إنهم يعتزمون تزويد قمر صناعي دقيق الحجم يحمل اسم  كلين سبيس  خاص بالجامعة بهذا المحرك الصغير ويقوم هذا القمر بجمع بقايا أجسام فضائية محطمة في غلاف القمر.

وتعمل المحركات الأيونية بشكل مماثل لطريقة عمل محركات الصواريخ اعتمادا على مبدأ الارتداد غير أنها تعمل بجزيئات مشحونة كهربيا  أيونات  بدلا من الدفع بوقود الصواريخ ناحية الخلف ولا يتم حرق هذا الوقود كما يحدث في الصاروخ ، بل يطرد بمجال مغناطيسي قوي مما يجعل من الممكن تصغير حجم المحركات الأيونية بشدة تمكنها من قطع مسافات طويلة بقليل من الوقود.

كانت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أول من طور محركا أيونيا ، وذلك عام 1998 واستخدمته مع مسبارها دييب سبيس 1 ثم استخدم اليابانيون نفس الفكرة في مهمة مسبارهم الفضائي هايابوسا غير أن المحركات الأيونية الحالية تعتبر مفرطة الحجم بالنسبة للأقمار الصناعية الصغيرة المتوفرة في الوقت الحالي والتي تصنع وتطلق بتكاليف أقل نسبيا.

وأشار هيربرت شي ، منسق مشروع مايكرو تراست الفضائي الأوروبي إلى أنه على الرغم من أن تكلفة الأقمار الصناعية الصغيرة تصل إلى نحو نصف مليون دولار مقارنة بمئات الملايين بالنسبة للأقمار الكبيرة ، ليس هناك نظام دفع مناسب يحمل هذه الأقمار للفضاء بشكل يجعلها مستقلة في دورانها وانتقالها من مجال إلى آخر ، أو تحليقها على مسافات سحيقة في الفضاء وهو ما جعل علماء جامعة لوزان يطورون هذا المحرك الذي يعتمد على محلول كمادة محركة تتكون من جزيئات مشحونة كهربيا أيونات وكثيرا ما تكون هذه المادة ملح الطعام، على سبيل المثال.

ويتم تمرير الأيونات عبر فوهات من السليكون يتجمع منها في المحرك أكثر من ألف سنتيمتر مربع ثم يتولى مجال مغناطيسي بقوة ألف فولت دفع هذه الأيونات إلى الفضاء ويتم تغيير قطبي المجال المغناطيسي مرة كل ثانية للتمكن من استخدام الأيونات المحملة بشحنة موجبة والأيونات المحملة بشحنة سالبة كوقود ولا يحتاج المحركة إلا إلى تيار كهربائي بسيط كمصدر للطاقة وبهذه الطريقة يحقق المحرك تعجيلا بسيطا ولكن مستمرا في سرعته وذلك في ظل غياب عنصر الاحتكاك في الفضاء مما يجعل الوصول لسرعة كبيرة ممكنا في فترة كبيرة وبذلك يستطيع القمر الصناعي دقيق الحجم زيادة السرعة التي انطلق بها من 24 ألف كيلومتر ساعة إلى 42 ألف كيلومتر ساعة خلال ستة أشهر.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها