بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء تكنولوجيا يساعد روبوت بملامح أنثوية رواد الفضاء في الحفاظ على لياقتهم
الارض والفضاء تكنولوجيا يساعد روبوت بملامح أنثوية رواد الفضاء في الحفاظ على لياقتهم

يساعد روبوت بملامح أنثوية رواد الفضاء في الحفاظ على لياقتهم

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

 

يساعد روبوت بملامح أنثوية  رواد الفضاء في الحفاظ على لياقتهم

ربما يتسم صوت الإنسان الآلي الجديد  فلوبي  ببعض الرتابة وهو يقول إنك تبلي بلاء حسنا أمامك 200 متر فقط لتصل إلى بيتك . ولا يختلف الأمر كثيرا بعد قطع سبعة كيلومترات والقيام بعمليتي تسلق جبلي بدراجة هوائية ، ووصول معدل نبضك إلى 175 نبضة في الدقيقة يقوم الروبوت ، ذو العينين الدائريتين الكبيرتين والشفتين الممدوتين والأنف الصغير الأفطس ، بعملية التحفيز في المرحلة الأخيرة من التسلق.

يقول البروفيسور فرانتس كوميرت الاستاذ بجامعة بيلفيلد الألمانية يميل الناس إلى إضفاء السمات البشرية على الروبوتات .إن ذلك هو ما يستغله البروفيسور كوميرت وفريقه في تطوير مدرب روبوتي يوجد حاليا في أحد المعامل بالكلية التقنية في الجامعة ، وهو معمل وصالة للألعاب الرياضية في نفس الوقت قام فلوبي بالفعل بتدريب عدد من الأشخاص ممن يجري عليهم البروفيسور دراسته في مضمار للدراجات الهوائية طوله عشرة كيلومترات.

استخدم الباحثون التقنيات اللازمة ،  مثل مكبرات الصوت والكاميرات الدقيقة والمحركات الكهربائية الصغيرة والمعالجات ، ووضعوها في رأس دمية جذابة مصنوعة من البلاستيك ونتهى المطاف بالشكل النهائي للروبوت  فلوبي  إلى رأس ذي شعر أزرق اللون ووجه أنثوي ، بعد أن قام الأشخاص الذين تجرى عليهم الدراسة بالنظر في مجموعة من الرؤوس الذكرية والأنثوية بمختلف ألوان بشرتها وطول ولون شعرها ، واختاروا الرأس الذي يعكس أعلى مستوى من الكفاءة والأهلية لهذه المهمة.

تلك الجهود التي تبدو جهودا كبيرة للغاية ووضعت في مشروع أكاديمي لا طائل من ورائه لا تهدف في الحقيقة إلى وضع مدرب اللياقة البدنية الروبوتي في صالات الألعاب الرياضية ، بل تهدف إلى مساعدة رواد الفضاء في الحفاظ على لياقتهم ورشاقتهم أثناء الفترات الطويلة التي يقضونها في حالة انعدام الوزن وذلك أن رحلات الفضاء تؤدي إلى ضعف قوة العضلات وقوة التحمل ، ومن ثم ينبغي على رواد الفضاء ممارسة التمارين الرياضية لمدة ساعتين يوميا للحفاظ على رشاقتهم ويقول روبرت جريتسر ، رئيس معهد الطب الفضائي بمركز الفضاء الألماني في كولونيا لكننا لاحظنا أنهم يفتقرون إلى التحفيز ويشير جريتسر إلى رائد الفضاء الهولندي أندريه كويبرز ، وهو الأوروبي الوحيد المتواجد في المحطة الفضائية الدولية حاليا ، والذي يحصل على الدعم المعنوي من مدرب بمركز المراقبة الارضية للرحلة أثناء قيامه بممارسة التمرينات الرياضية.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها