بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة وقود الطائرات الجديد وقود صديق للبيئة
نظام البيئي مواضيع متفرقة وقود الطائرات الجديد وقود صديق للبيئة

وقود الطائرات الجديد وقود صديق للبيئة

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

وقود الطائرات الجديد وقود صديق للبيئة

 

يداوم خبراء الطاقة الان على بحوث تستمر لبعض الوقت الهدف منها التوصل النهائي الى  استخراج نوع جديد من الوقود البديل الذي يمكن استخدامه بكفاءة عالية في الطائرات والذي سيكون بديل لوقود الطائرات من البنزين اضافة الي انه وقود صديق للبيئة لا يسبب اي اضرار بيئية.

 

 

والجدير بالذكر ان ابحاثا مستمرة تجري في شركة ايرباص العملاقة للطيران على ذلك وقود الطائرات الجديد المستخرج من الطحالب والذي سيكون انتاجه بمثابة نقلة نوعية لانتاج وقود الطائرات البديل الذي يتمتع بكفاءة عالية.

وقود الطحالب هذا سيتم استخلاصه من انواع معينة من الطحالب لا تزيد ابعاد ها عن بضع ميكرومترات اي بضعة اجزاء من الالف من المليمتر. ويمكن تربيتها داخل انابيب اختبار مملوءة بالماء ومعرضة لضوء الشمس مما يساعد علي سرعة تكاثرها فخلية الطحلب الواحد بامكانها الانقسام يوميا ولايوجد نبات على سطح الارض له نفس هذه القدرة على النمو او التكاثر.

وان المتر المربع الواحد يمكن ان ينمو عليه 25جرام من الطحالب التي يمكن ان تنتج وقوداً بواقع 8 جرام ..وهذا يعني ان الفدان الواحد بامكانه انتاج 3 اطنان من زيت الوقود سنويا وهي كمية تصل الى 15ضعف ما يتم الحصول عليه من الحبوب والزراعات الاخرى لاستخراج الميثانول. ويتمثل التحدي في انتاج مثل هذا وقود الطائرات في تخفيض تكلفة استخلاصه الى العشر، اي من 30 دولارا لكل 8 لترات الى اقل من 3 دولارات.

ميكانيكية هذا مشروع وقود جديد للطائرات يمكن ان تمتد وتتوسع اعتمادا على استغلال قدرة الطحالب على تحويل المركبات الكربونية المكونة من فضلات الانسان وطحين نوى التمر وذلك باضافة  ثاني اكسيد الكربون له ثم تتم المعالجة الكيميائية ليتحول بعدها الى وقود حيوي.

المراقبون يرون ان هذا وقود الطائرات الجديد سيكون مرحب به على شكل كبير خاصة وانه سيحل مشكلة الاعتراض الكبير على استخراج الوقود من الميثانول الذي يتم استخراجه من النباتات والمحاصيل  ورغم انه من الوقود الحيوي الا انه قد تعرض الى انتقاد كبير بالنظر الى استخدام المحاصيل الغذائية في انتاجه وهو الامر الذي يؤدي الى رفع اسعار الغذاء  بشكل كبيرمما يجعل سؤالاً مطروحا عن اخلاقيات العالم تجاه الاستمرار في انتاج هذا وقود الطائرات الجديد.

في المانيا ظلت مسالة استخراج الطاقة والطاقة البديلة هي محل اهتمام العلماء والخبراء لهذا كان هناك اهتماما غير عادي بفكرة استخراج وقود الطائرات من الطحالب خاصة بعد انتهاج المانيا  خطاا سياسيا جديدا يتمثل في اعطاء الاولوية لانتاج الوقود البديل بعد حادث مفاعل فوكوشيما الياباني وقرار السلطات انذاك باغلاق كافة المفاعلات النووية المنتجة للطاقة في البلاد .

وقد  دخلت شركة لوفتهانزا الالمانية العملاقة مجال ابحاث وقود الطائرات المستخرج من الطحالب وفي النصف الثاني من هذا العام قررت تجربة وقود الطائرات الجديد على خط الطيران الواصل بين مدينة هامبورج ومدينة فرانكفورت وذلك لمدة نصف عام وخلال  تلك التجربة سيقوم الخبراء بدراسة تاثير وقود الطائرات الجديد على محركات الطيران وفي احدث الابحاث سيكون هناك اجراء تجربة على محرك يعمل بالوقود العادي المستخدم واخر يعمل بوقود الطائرات الجديد المستخرج من الطحالب على ان يتم المقارنة بينهما للوقوف على افضلية اي منهما من حيث الاستعمال في المستقبل .

ان هناك اهتمام اوروبي وامريكي غير مسبوق بانتاج هذا النوع من وقود الطائرات حتى ان العلماء يعكفون  الان على بناء خزنات عملاقة لحفظ الوقود تحت الارض .

ان اكثر من 20 شركة  ومؤسسة بحثية تعمل الان على تفعيل مبادرة هيئة الطيران الالماني  على تحسين هذا وقود الطائرات منذ طرحها لاول مرة في  معرض 2010 للطائرات في برلين .

من المعروف ان  شركة شل العالمية تعمل  من ناحيتها هي الاخري على انشاء مزرعة طحالب مفتوحة تصل  مساحتها الى 25 فدانا في هاوي  سيستمر العمل في توسعتها حتى تصل الى  000 100 فدان لانتاج وقود المستقبل وفي ذات الاطار  تعمل شركة جنرال اتوميكس حاليا على انشاء مشروع تجريبي تبلغ مساحته 1.6 هكتار.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها