بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي أنحاء العالم هيئة الارصاد الجوية القطرية
نظام البيئي أنحاء العالم هيئة الارصاد الجوية القطرية

هيئة الارصاد الجوية القطرية

تقييم المستخدم: / 3
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

هيئة الارصاد الجوية القطرية

بدأ نشاط هيئة الارصاد الجوية القطرية في بداية القرن الماضي و كان يقتصر على رصد لبعض عناصر الطقس في بداية القرن الماضي ، بالاضافة لبعض المعلومات عن طريق شركات البترول في منطقة دخان مثل شركة شل ، وكذلك التي يتم ورودها في السفن ومنصات البترول في الخليج العربي بصورة غير منتظمة ،و تم العثور على أول تسجيلات لحالة الطقس في قطر و كانت في عام 1949.


بدأ عمل هيئة الارصاد الجوية القطرية برصد وتسجيل أحوال الطقس بصورة رسمية ومنتظمة مع إنشاء محطة رصد مطارالدوحة الدولي عام 1962 ، وكانت بالقرب من برج المراقبة بالمطار قبل أن تنتقل إلى موقعها الحالي بالقرب من نهاية المدرج في 1972 ، و بدأت شركة إيراديو العالمية IAL بالأشراف على هيئة الارصاد الجوية القطرية بمطار الدوحة الدولي وشركة AMCOS على الارصاد البحرية في عام 1971 .

تواصل عمل شركة إيراديو العالمية بالقيام بمسؤولية الارصاد الجوية لغاية عام 1982 ، و تم إنشاء إدارة هيئة الارصاد الجوية القطرية في عام 1971 تحت وزارة النقل والمواصلات ، وآلت إليها المسؤولية الادارية عن الارصاد الجوية فقط ، بينما ظلت شركة AMCOS مسؤولة عن التنبؤات البحرية لغاية عام 1984 ، حينها صارت إيراديو العالمية هي المشرفة كذلك على الارصاد البحرية.

ألغي عقد شركة ايراديو العالمية في عام 1988و تحولت مسؤولية الارصاد الجوية والتنبؤات الجوية والبحرية إلى ادارة هيئة الارصاد الجوية القطرية بشكل كامل ، و في عام 2000 تم دمج إدارة هيئة الارصاد الجوية القطرية مع إدارة الطيران المدني تحت مسمى الهيئة العامة للطيران المدني ، بعد حل وزارة النقل والمواصلات لتصبح إحدى الادارات العاملة تحت مظلة الطيران المدني.

اضمت هيئة الارصاد الجوية القطرية إلى المنظمة العالمية للارصاد الجوية في عام 1975 ، كما صارت عضو في اللجنة الدائمة للارصاد الجوية التابعة للجامعة العربية بعد ذلك ،بدأ العمل في مشروع تحديث وتطوير أجهزة ومعدات الارصاد الجوية بالتعاون مع الارصاد الفرنسية العالمية في عام 2005 ، و أصبح لدى إدارة هيئة الارصاد الجوية القطرية 4 محطات سطحية مأهولة براصدين جويين في كل من الدوحة و الخور و الرويس و ومسيعيد ، بالاضافة إلى 9 محطات اتوماتيكية للرصد السطحي والبحري ومحطة رصد لطبقات الجو العليا في مطار الدوحة الدولي.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 12 آذار/مارس 2012 15:26