بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة هل تعوض اشعة الشمس بخل جوف الارض في المغرب
الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة هل تعوض اشعة الشمس بخل جوف الارض في المغرب

هل تعوض اشعة الشمس بخل جوف الارض في المغرب

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

هل تعوض اشعة الشمس بخل جوف الارض في المغرب
اسطح العديد من المنازل المغربية استبدلت حبال نشر الغسيل بمرايا مصفوفة جنبا الى جنب هذه المرايا السحرية باتت تضيء عتمة نسبة كبيرة من البيوت المغربية وتساهم في اقتصاد الطاقة والحفاظ على البيئة اعتمد المغرب في السنوات الاخيرة استراتيجية طموحة في الطاقات المتجددة والتي يأمل من خلالها خفض اعتماده على مصادر الطاقة التقليدية المستوردة من الخارج بالاضافة الى حماية البيئة واعلنت شركة دزرتك الالمانية


عن اختيارها للمغرب لبناء اول مركب لها لتوليد الطاقة الشمسية وهو المشروع الذي يوصف بأنه مشروع القرن.
وبحسب تصريحات لمدير شركة دزرتك بول فإن شركته تتطلع الى بناء عشرات المحطات لتوليد الطاقة الشمسية في الصحراء الكبرى في المغرب وايضا مصر وذلك بهدف توفير ما يعادل 15 في المائة من حاجة اوروبا الى الكهرباء انطلاقا من صحاري شمال افريقيا وجاء اختيار المغرب حسب بول فان لان حكومته تشجع الاستثمار في الطاقات المتجددة كما انه بلد تربطه باوربا كابلات بحرية للتزود بالكهرباء تمر تحت مياه مضيق جبل طارق وهي غير مستغلة حاليا بالشكل الكافي.

بمجرد الاعلان عن ميلاد مشروع دزرتك الخاص بالطاقة الشمسية استبشر ارباب الشركات المغربية العاملة في القطاع خيرا لان ذلك سيمكنهم من الاحتكاك بالخبرة الالمانية الرائدة في القطاع وكذا التعرف على آخر صيحات التكنولوجيا المستعملة لتوليد الطاقة من اشعة الشمس وفي هذا الاطار يقول مولاي احمد داود .

مدير شركة صولار سود Solar Sud  المغربية المشتغلة في قطاع الطاقة الشمسية سبق وان تحدث مع مدير شركة ديزرتك بول فان وقد اكد لي بأن الفائدة ستعم شمال افريقيا بفضل الاستثمارات الضخمة للشركات متعددة الجنسيات واضاف داود قائلا وفي اطار حديثنا طرحت عليه تساؤلا حول ما اذا كنا سنستفيد زيادة على هذه الاستثمارات من نقل  للتكنولوجيا والخبرات من اوروبا الى المغرب بحيث يصبح بمقدور الشركات المحلية ايضا ان تطور منتجاتها.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 23 شباط/فبراير 2012 14:42