بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي أحداث بيئية نيزك يضرب الأرض

نيزك يضرب الأرض

تقييم المستخدم: / 24
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

نيزك يضرب الأرض
قبل الحديث عن نيزل يضرب الأرض لا بد من تعريف النيازك و هي أجسام كونية تسقط على سطح الارض أو أي تابع اخر من توابع المجموعة الشمسية تكون فى مجال جاذبيتها و قد تشتعل هذه الأجسام بفعل حرارة الاحتكاك عند دخولها الغلاف الغازى للأرض و عندها تأخذ فى الإحتراق مكونة لهبا قويا مما يدعون لان نطلق عليها شهبا و يعتقد بسقوط العديد من النيازك على الارض على طول تاريخها الجيولوجي

 

وعن نيزك يضرب الأرض تحدثت صحيفة دو فولكسكرانت الهولندية  إلى الاف المؤمنين عن رزنامة حضارة المايا ، و عن النظريات المختلفة حول الكارثة المحتملة ، التي رغم تباينها إلا أن غالبيتها تركز على موعد الـ2012 كموعد لنهاية العالم و قالت الصحيفة الهولندية  إن عددا كبيرا ممن أجرت معهم مقابلات يكدسون المواد الضرورية و من بينها قوارب النجاة و غيرها من التجهيزات

 

وردا على أن نيزك يضرب الأرض فإن علماء ناسا قاموا بدراسة الأرض مدة طويلة كافية لمعرفة ذلك , العالم لن ينتهي في 21 ديسمبر 2012 و يعود ذلك لخمسة أسباب أود أذكر من بينها سببين ، السبب الأول أن الأرض دائما كانت معرضة لضربات النيازك و الشهب ، و الضربات الكبيرة كانت نادرة جدا فاخر ضربة كبيرة للأرض كانت قبل 65 مليون عام مضى ، و التي أدت إلى إنقراض الديناصورات

حول نيزك يضرب الأرض العلماء الفلكيين في ناسا انتهوا من العمل على خريطة مسح الفضاء و هو مشروع يعمل على إيجاد أي نيزك كبير قريب من الأرض بفترة زمنية طويل قبل الضربة , و قد تأكد العلماء من خلاله من عدم وجود أي نيازك كبيرة خطرة تشبه ذلك الذي بسببه انقرضت الديناصورات ، و كل هذا العمل تم بشكل مفتوح و تم نشره كل يوم على موقع ناسا نيو حيث يمكنك رؤية ذلك بنفسك و تتأكد أنه لن يضرب نيزك الأرض في عام 2012

و حول الخطر المرتقب بأن نيزك يضرب الأرض  أشار علماء ناسا الفاعلية الشمسية لها دورة منتظمة ،  مع ذروة كل 11 عام تقريبا , خلال الفترات القريبة من هذه الذروات , الإنفجارات الشمسية قد تؤدي إلى بعض التقطع في إتصالات الأقمار الصناعية , بالرغم أن المهندسين يقومون بالتعلم كيفية بناء الكترونيات محمية ضد العواصف الشمسية , و لكن لا يوجد خطر مرتقب مع عام 2012 , سوف تكون الذورة القادمة بين عامي 2012 و 2014  و من المتوقع أن تكون دورات شمسية عادية لا تختلف عما سبقها و هذا هو السبب الثاني

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: السبت, 28 تموز/يوليو 2012 23:32