بيئة، الموسوعة البيئية

الزواحف نمل الخشب
الزواحف نمل الخشب

نمل الخشب

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

نمل الخشب

نمل الخشب او ما يسمى بالارضة هو ليس نملا بالمعنى الحقيقي حيث يتصل الصدر والبطن وهذه من الصفات الخارجية لهذا النوع من النمل ، يعتبر نمل الخشب حشرة كانسة كما يتسم بحياته السرية , ويتغذى أساسا على السيليولوز  ويعيش في مستعمرات تتنوع فيها الطوائف التي تختلف في بنيتها ووظيفة كل منهاوعندما تصاب نملة الخشب بهذا النوع من الفطر فلا تنجو منه ، إذ يخترق دماغها ، حيث يتكاثر فيه. ويبدأ الفطر في التلاعب بسلوك النملة ويسلب إرادتها ويتحكم فيها تماما ،  ويبرز هذا التلاعب بشكل واضح عندما تغير النملة المصابة مكان إقامتها ، فالنملة التي تعيش عادة على الأشجار العالية في أدغال جنوب شرق اسيا ، تنزل إلى الأرض حيث تتوفر بيئة معيشية أفضل بكثير للفطر الطفيلي. وعقب إصابتها تنزل النملة من أعلى الشجرة لتلتصق بأسفل إحدى الورقات على ارتفاع شبرين من سطح الأرض قبل أن تموت. ويصبح جسم النملة عقب موتها بمثابة الثمرة النباتية التي تتكاثر فيها خلايا الفطر الطفيلي. وتتناثر بعد ذلك الخلية الفطرية الناضجة بمساعدة الرياح ، التي تنقلها إلى أعالي الأشجار مجددا. وعلى هذا النحو بإمكان هذا الفطر الطفيلي أن يقضي على مستعمرات بأكملها لنمل الخشب. .

حيث يرى بعض العلماء أن نمل الخشب هو دابة الأرض التي أكلت عصا سليمان المشار إليها في قوله تعالى فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته .

يعتبر نمل الخشب او ما يعرف بالأرضة من أخطر الحشرات التي تقضي سنويا على العديد من الأبنية والأثاث والمكتبات وكذلك الأشجار المعمرة. من أفضل طرق معالجتها المجربة هي معالجة التربة وأسس البناء بالمواد الكيمياوية القاتلة لهذه الحشرة ومن أفضل المواد الفاعلة هي مادة الكلوردين ،  فحص الأخشاب قبل أستعمالها ومعالجتها قبل تصنيعها.
ملء خندق بعمق متر حول البناء المراد حمايته ومعاجة الخندق بالكيمياوات وإعادة ملئ ودفن الخندق بطبقات من التراب المعالج ليكون سد حاجز من أختراق الأرضة له.

واخيرا قد توصل العلماء إلى وجود نوع من الفطر الطفيلي، الذي يخترق دماغ النمل ويسلب منه إرادته إلى درجة التحكم فيه والتسبب في موته وذلك بهدف استخدام جسده للتكاثر. وأظهر اكتشاف علمي أن وجود هذا النوع من الطفيليات يعود إلى ملايين السنين.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 19 آذار/مارس 2012 12:14