بيئة، الموسوعة البيئية

نشأت القمر

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

شأت القمر

تم اقتراح عدة تظريات لتفسير نشأت القمر قبل

4.527 مليار سنة، تقول احدى الفرضيات أن نشأت القمر نتجت من إنشطار القشرة الأرضية بسبب القوة الطاردة المركزية، بعد 30-50 مليون سنة من تشكل المجموعة الشمسية.

والذي يحتاج دوران ذاتي، كبير للأرض وقد تمكنت الجاذبية في وضع القمر المتشكل في مسار حولها والذي سيحتاج توسع كبير للغلاف الجوي الأرضي للتخلص من الطاقة الناتجة عن ابتعاد القمر ومرروه، ليعاد تشكيل القمر والأرض ضمن القرص المزود الأساسي  وهذا لا يمكنه تفسير استنزاف الحديد من القمر كما لا ان هذه الفرضية غير قادره على تفسير الزخم الزاوي الكبير لنظام الأرض .

واحدة من أكثر الفرضيات قبولاً في الوسط العلمي حالياً لتفسير تشكل  الأرض و القمر هي فرضية الاصطدام الضخم بحيث تفرض أن جرم بحجم المريخ اصطدم بالأرض المتشكلة حديثاً  و المواد المتصاعدة الناجمه عن هذا الانفجار قد تراكمت مشكلة القمر.

وحسب ما يعتقد أن الاصطدامات العملاقة كانت أمر شائع في بدايات النظام الشمسي وقد أظهرت نماذج المحاكاة الحاسوبية بأن هذه الفرضية تتوافق مع قياسات الزخم الزاوي بين الأرض و القمر وتفسر صغر نواة القمر كما توضح أن معظم مكونات القمر قد جاءت من الاصطدام ولم تتشكل من الأرض البدائية  تظهر الأحجار النيزكية بأن الأجرام الأخرى في النظام الشمسي القريب كالمريخ وفيستا لها تركيب مختلف من نظائر الأكسجين والتنغستين مما هو على الأرض.

بينما يظهر مشابه ما بين النظائر على القمر والأرض  وهذا يدل على أنه بعد الاصطدام قد امتزجت الأبخرة المعدنية المتصاعدة ما بين القمر والأرض البدائيتين تؤدي إلى تجانس هذه النظائر فيما بينهما وقد عمل على تحرر الطاقة الهائلة ما بعد الاصطدام ضمن مجال المدار الأرضي إلى انصهار القشرة الخارجية من الأرض مشكلة محيط الصهارة  وكذلك حدث أمر مشابه للقمر بتشكل محيط صهارة قمري.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 00:30