بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء أبحاث علمية ناسا تموّل رحلات صاروخيّة
الارض والفضاء أبحاث علمية ناسا تموّل رحلات صاروخيّة

ناسا تموّل رحلات صاروخيّة

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

قالت الوكالة الوطنية للفضاء (ناسا) يوم أمس الاثنين أنّ الصورايخ بلا طياّر والتي أجرى تطويرها شركتا كاليفورنيا وتكساس سيُختبر إقلاعها إلى حافة الفضاء في الخريف والشتاء وأضافت الوكالة أنّ برنامج بحوث ناسا التجارية كان قد منح كلاًّ من شركة الفضاء الجوي "ماتسن" بكاليفورنيا وشركة الفضاء الجوي "أرماديلو" بتكساس ما مجموعه 475000 دولار. 

وتأتي الشركتان في مركز النخبة من روّاد الرحلات الفضائية الخاصة.

فناسا تريد الرحلات لإظهار قدرات مركبات ماتسن وأرماديلو لنقل الحمولات الصغيرة لما معناها "القريبة من الفضاء" و ذلك بين 65000 و 350000 قدم.  

هذا البرنامج يسعى لنظم الصواريخ التي يمكن أن تقلع بتكلفة معقولة أثناء إعادة الحمولات بسلام على الأرض.

رئيس ماتسن والمدير التنفيذي للشركة دايفيد ماتسن قال أنّه يأمل باستمرار العقد طويلاً مع ناسا.

وأضاف: "هذا يعني أنّنا قد حصلنا على بداية رائعة لطيفة".

فماستن ستستخدم نسخة معدلة من صاروخ عمودي الإقلاع والهبوط كانت قد استخدمتها العام الماضي للفوز في سباق المليون دولار كمحاولات لمحاكاة هبوط قمري قبل اقلاعها من منصة ، محلقّاً بشكل أفقي على الأرض في آخر لوحة ثم أخذ مرة أخرى من العودة إلى نقطة البداية.

إنّ ماتسن ستقوم برحلتين في وقت متأخر من هذا العام واثنتين مطلع العام المقبل من مطار "موهافي" الفضائي والجوي الموجود في صحراء شمال لوس انجليس. وقالت ناسا أن اثنتان مخطّط لهما أن يصلا إلى علو حوالي ثلاثة أميال عالية والاثنتان الأخريان سيذهبان الى نحو 18 ميلا عالية.

الوكالة الوطنية للفضاء أوضحت أنّه تمّ تمويل أرماديلو لرحلتين في الخريف على علو نحو تسعة أميال ورحلة في الشتاء على علو نحو 25 ميلاً.

فمن شأن أنظمة كهذه أن تكون مفيدة للباحثين مثل أولئك الذين يحتاجون لإجراء التجارب في ظل ظروف الجاذبية الصغرى.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 16:13