بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء أبحاث علمية ناسا تتطلّع لزيارة قريبة للشمس
الارض والفضاء أبحاث علمية ناسا تتطلّع لزيارة قريبة للشمس

ناسا تتطلّع لزيارة قريبة للشمس

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

كشف إعلان لمسؤولين في وكالة الفضاء الاميركية أمس الخميس أنّ الوكالة الوطنية للفضاء ناسا وافقت على مهمة جديدة لدراسة الشمس عن قرب.
وذكر الإعلان أنّ المركبة الفضائية المتجّهة نحو الشمس ستكون بحجم سيارة ، وسوف تشمل مجموعة متنوعة من الأدوات التي تتيح تحليل نجمة عن كثب.

وأفاد التقرير أنّها ستنطلق في موعد لا يتجاوز العام 2018 ، وسيتم تعيينها في مسار تصادمي مباشر مع الطبقات العليا للغلاف الجوي الشمسي.

ويقول الباحثون أنّ  ارتفاع درجات الحرارة تدمرها قبل أي أثر مادي ، ولكنّ ثروة البيانات التي سيتم جمعها خلال هذا الحدث لن تقدّر بثمن.

وهكذا فإن مهمة طموحة جديدة تمت الموافقة عليها حتى الآن لتنفيذ خمس تجارب علمية. وخلال رحلتها ، ستخضع المركبة الفضائية على ارتفاع درجات الحرارة وموجات الأشعة القوية.

ويفسرّ الخبير ليكا جوهاثاكورتا قائلاً: "هذا المشروع يتيح للبراعة البشرية الذهاب إلى حيث لم تذهب المركبة الفضائية في أي وقت مضى. للمرة الأولى ، سوف نكون قادرين على لمس ، تذوّق وشمّ شمسنا".

ويعتقد جوهاثاكورتا وهو عالم مع مسبار وكالة ناسا الزائد للطاقة الشمسية. أنّ المركبة الفضائية ستكون مواجهة لدرجات حرارة تتجاوز 2550 درجة فهرنهايت (1399 درجة مئوية).

وقد تم اختيار هذه البعثة من أصل 13 مقترحاً للمسبار الشمسي الزائد والذي تلقّته وكالة الفضاء الاميركية مرة أخرى في عام 2009. وقد تم اختيار خمسة منهم لمزيد من الدراسة.

ويقول ديك فيشر: "إنّ التجارب المنتقاة للمسار الشمس الزائد هي مصمّمة خصّيصاً لحل مسألتين رئيسيتين في الفيزياء الشمسية : لماذا غلاف الشمس الخارجي أسخن من سطح الشمس ، وما هي العوامل التي تهبّها الشمس وتؤثّر على الأرض والنظام الشمسي؟".

ويضيف فيشر وهو مدير قسم الفيزياء الشمسية بوكالة ناسا: "لقد واجهنا هذه الأسئلة على مدى عقود ، وهذه المهمة ينبغي أن تجيب عن هذه الأسئلة في نهاية المطاف".

إنّ التجارب التي تمّت الموافقة عليها للذهاب في مهمة مستقبليّة تشمل التحقيق في البروتون الشمسي وأشعّة ألفا الشمسية ، اختبار الحقول ، التحقيق في علوم الشمس المتكاملة ، بالإضافة إلى المسبار الشمسي الزائد.

وتقوم ناسا حالياً بتطوير هذه البعثة في إطار برنامجها "التعايش مع نجم"، والتي شهدت أيضاً إطلاق مرصد الطاقة الشمسية الحديث.

تجدر الإشارة إلى أن هذا البرنامج يهدف إلى فهم الطريقة التي تعمل بها الشمس ، حتى أنّه يمكن توقع آثارها على المجتمع والأرض ، إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 16:13