بيئة، الموسوعة البيئية

المشاكل البيئية قسم التلوث البيئي موضوع عن التلوث البيئي في المناطق الريفية البنانية
المشاكل البيئية قسم التلوث البيئي موضوع عن التلوث البيئي في المناطق الريفية البنانية

موضوع عن التلوث البيئي في المناطق الريفية البنانية

تقييم المستخدم: / 2
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها


تعتبر المناطق اللبنانية ريفية بالاساس لم يكن حجم المدن على الساحل وفي الداخل يزيد على خمسة آلاف نسمة اواخر القرن الثامن عشر ما عدا طرابلس نمت بيروت منذ بداية القرن التاسع عشر كاول مرفا على الشاطئ الشرقي للمتوسط بالترابط مع توسع الدول الاوروبية في المشرق العثماني على عدة اصعدة تجارية سياسيةعسكرية وثقافية


وفرضت تلك الدول وفي طليعتها انكلترا ابتداء من 1838 على السلطنة العثمانية معاهدة بلطاليمان مقابل دعمها للسلطنة ضد محمد علي والي مصر وابنه ابراهيم باشا وبموجبها خفضت الرسوم الجمركية العثمانية الى ادنى حد وتعهدت السلطنة العثمانية برفع كل القيود على دخول البضائع الانكليزية ومن ثم الاوروبية وتنقلها ضمن السلطنة.

و من خلال موضوع عن التلوث البيئي في المناطق الريفية البنانية نجد انه حرمت السلطنة من وسائل حماية انتاجها تجاه المنتجات الاوروبية التي تطورت وتدنى سعرها بسبب ارتفاع الانتاجية في اوروبا نتيجة الثورة الصناعية انطلاقاً من انكلترا الى فرنسا والمانيا وسائر اوروبا منذ اواخر القرن الثامن عشر وادخال الآلات المسيرة بالبخار في المصانع والسكك الحديدية والسفن فكانت كانت نتيجة ذلك في المناطق اللبنانية ضربت الحرف الريفية والمدنية فانهار بشكل خاص نشاط نسج الحرير ونشاطات اخرى في المدن وفي البلدات الريفية  مثل بيروت وطرابلس وصيدا ودير القمر وزحلة والذوق وغيرها من المدن وقد رافق ذلك دخول التقنيات الصحية الحديثة مع حملة ابراهيم باشا انشاء الكرنتينا وادخال التلقيح والارساليات الغربية فانخفضت الوفيات بينما كانت الولادات لا تزال مرتفعة وقد زاد ذلك من كثافة السكان في الريف بينما كانت فرص العمل تتراجع فبدا النزوح نحو المدن وخاصة الساحلية منها وكذلك نحو الداخل البقاعي وبعد ذلك نحو المغتربات في مصر والاميركيتين.

كذلك اشتد تخصيص جبل لبنان ومحيطه بانتاج الحرير الذي اصبح يصدر اكثر فاكثر نحو مدينة ليون الفرنسية تاركا اسواقه التقليدية في الداخل السوري ومصر و حدث ذلك تحت اشراف البيوتات التجارية والصناعية الليونية المتخصصة بصناعة وتجارة الحرير فاصبحت تمول هي الموسم بمساعدة المصارف الفرنسية التي شرعت تستقر في بيروت لتمويل التجارة الخارجية المتنامية استيرادا لمصنوعات وتصديرا للخامات في اواخر الفترة العثمانية تمركز تصدير الحرير الى فرنسا التي استوعبت اكثر من 95% منه اصبحت حينها 40% من اراضي متصرفية جبل لبنان مزروعة بالتوت وشكل قطاع الحرير انتاجا وتحويلا 40% من الناتج العام في متصرفية لبنان و40% ايضاً من موارده المالية الخارجية في آخر الفترة العثمانية.

موضوع عن التلوث البيئي في المناطق الريفية البنانية يبين انه عندما عصفت اول ازمة كبيرة بالاقتصاد الاوروبي بين 1870و1890 تقلص نشاط مصانع الحرير في فرنسا وانخفضت اسعاره وانعكس ذلك ازمة في قطاع الحرير في لبنان واقفالا للمغازل واهمالا لبساتين التوت وهجرة للسكان الى السواحل والبقاع والامريركيتين ومصر انتعش الاقتصاد الاوروبي بعد 1890 وانعكس ذلك على قطاع الحرير في لبنان لكن فتح قناة السويس وكذلك توسع الملاحة البخارية سهلا وصول الحرير الآتي من اليابان والصين الى الاسواق الاوروبية وباسعار ادنى من اسعار حريرنا ما فاقم من ازمة ذلك القطاع فاغلقت بعض المغازل في مطلع القرن العشرين وبدا استبدال اشجار التوت باشجار الليمون والزيتون وخاصة في السواحل وتسارعت الهجرة.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 19 كانون2/يناير 2012 16:14