بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي أحداث بيئية موضوع البيئة يجذب اهتمام الاردن
نظام البيئي أحداث بيئية موضوع البيئة يجذب اهتمام الاردن

موضوع البيئة يجذب اهتمام الاردن

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

موضوع البيئة يجذب اهتمام الاردن

تناولت الاردن موضوع البيئة على واقع البيئة في الاردن وتضمن التقديم نتائج دراسة التحليل البيئي القطري CEA والتي تم اعدادها من قبل البنك الدولي بالتعاون الوثيق مع وزارة البيئة و تم التركيز على أهم التحديات البيئية والمتعلقة بنوعية الهواء شح المياه المزمن تدهور الموارد الارضية حفظ التنوع الحيوي  ادارة النفايات الصلبة منظومة التحديات الرئيسية المياه والطاقة وكيفية مواجهة تحديات المياه والطاقة من منظورمحور السلوكيات والدورالمتوقع لمجلس النواب والحكومة في مواجهة التحديات البيئية.

وفيما يرتبط بنوعية الهواء وبالرغم من القيود التي تتحكم في عملية مراقبة نوعية الهواء في الوقت الراهن إلا أنه ثمة دليل يشير إلى تدهور مستمر لنوعية الهواء وبشكل اكبر في المناطق الساخنة بيئيا المناطق الحضرية  والصناعية حيث يتسبب كل من قطاع النقل وتوليد الطاقة والصناعة في معظم انبعاثات الهواء.

ومن التحديات البيئة الهامة ايضا شح المياه المزمن حيث تقدر الموارد المائية المتاحة للفرد ب 133 مترمكعب السنة متضمنا استخدام المياه العادمة المعالجة والتي أدت إلى سحب كميات كبيرة من المياه الجوفية المتجددة حيث زادت نسبة السحب في العام 2005 بمعدل يفوق 50% من الاستخراج الآمن و الذي بدوره أدى الذي ادى الى تزايد الملوحة وهبوط مستويات مناسيب المياه الجوفية وارتفاع تكاليف الضخ علما بأن جميع استراتيجيات المياه التي تم اعدادها سابقا  بما في ذلك الاجندة الوطنية لعام 2005 إلى رفع التزويد المائي ومن المرجح أن تكون كلفة تنفيذ مثل هذه السياسة مرتفعة.

وتبرز اهمية تدهور الموارد الارضية بتأثيرها السلبي على استقرار النظام البيئي وعلى دخل المزارعين ولا سيما الفقراء منهم حيث انحدرت إنتاجية المراعي، التي تعد من أحد مصادر الرزق الأساسية لمعظم فقراء القرى، بنحو 50% خلال فترة العقد ونصف العقد الماضية جراء الرعي الجائر وتدفق اللاجئين ومواشيهم أثناء حرب الخليج الأولى.

وفيما يتعلق بحفظ التنوع الحيوي فقد شهد هذا المجال تطورًا ملحوظًا في الأردن، مع تحقيق خلال العقدين المنصرمين نمواً سريعاً في مساحات المحميات الطبيعية، حيث من المتوقع أن تزيد مساحة المناطق المحمية عن 6% من مجمل مساحة الاردن و هي نسبة تعادل ضعف نسب المناطق المحمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا MENA علما بأن الأردن قد وقع على الاتفاقية الدولية لحفظ التنوع الحيوي ولضمان استمرارية نظام المناطق المحمية على المدى البعيد، فسيحتاج الاردن الى معالجة المسائل القانونية والتناقضات في  خطط استخدام الأراضي وقيود التمويل.

وبالنسبة لادارة النفايات الصلبة فقد شهد الأردن تحسنا في إدارة النفايات الصلبة حيث تقدر معدلات جمع النفايات الحالية بنسبة 90% في المناطق الحضرية و و70% في المناطق القروية ومع الاستثناء البارز لعمان التي تنتج نحو نصف إجمالي النفايات الصلبة لا يزال التخلص الآمن أحد الاعتبارت المهمة نظرا لأن غالبية البلديات الأخرى تتخلص من نفاياتها الصلبة في مكبات مكشوفة دون تبطين أو إدارة للعصارة أو تجميع للغاز الحيوي.

بناء على تن موضوع البيئة يجذب اهتمام الاردن المجتمع الاردني قد تكبد في العام 2006 كلفة إجمالية للتدهور البيئي تقدر بالمتوسط 250 مليون دينار أردني أو ما يعادل 2.47% من الناتج المحلي الإجمالي والمتمثلة في معدل الوفيات والاعتلال جراء تلوث كل من الهواء والمياه والدخل المفقود من الأنشطة المرتبطة باستغلال الموارد الطبيعية مثل الزراعة والسياحة إلى جانب كلفة السلوك الوقائي مثل تنقية المياه وشراء المياه المعبئة للتقليل من نسبة التعرض للأمراض المنقولة بالمياه وقد تم تقييم كلفة التدهور البيئي في الاردن مع الأخذ بعين الاعتبار كل من التأثيرات المباشرة وطويلة الأجل للتدهور الذي حدث في العام المرجعي 2006 وباستخدام مجموعة من المنهجيات المتداولة والمعتمدة دوليا.

ولمواجهة تحديات المياه والطاقة في الاردن يرىالاردن واعتمادا على نتائج الدراسات التي قام بها برنامج الوكالة الامريكية للانماء الدولي للتحفيز في مجالات المياه والطاقة البيئة أن تعديل السلوكيات المرتبطة بهذه الموارد سيلعب دورا هاما في رفع كفاءة استخدام وحفظ هذه الموارد وذلك من خلال التركيز على الفئات التالية المنازل الاسرة الاردنية المستهلكين الكبارالمباني الحكومية الفنادق المستشفيات المدارس الصناعات و الزراعة وهي اكبر قطاع مستهلك للمياه في الاردن.

ولتحقيق تغيير هذه السلوكيات ومن منظور ان موضوع البيئة يجذب اهتمام الاردن على دور مجلس النواب في سن التشريعات اللازمة بشفافاية عالية مع السلطة التنفيذية المتمثلة بوزارت المياة والطاقة والبيئية والبلديات اضافة لمنظمات المجتمع المحلي واطلاع وأشراك المواطن الأردني اولا بأول بالقرارات المعدة من أجل الوصول الى الية واضحة لتطبيق وتفعيل القوانين والأنظمة والتعليمات ولتشكيل وحدة هدف متمثلة بكفاءة استخدام هذه الموارد وحمايتها بكافة الوسائل .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها