بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء مشاهدات الفضاء من أشهر وأكبر حفرة النيازك على وجه الأرض
الارض والفضاء مشاهدات الفضاء من أشهر وأكبر حفرة النيازك على وجه الأرض

من أشهر وأكبر حفرة النيازك على وجه الأرض

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

اكتشف الجيولوجيون حتى الآن على سطح الأرض حوالي 175 حفرة ناتجة عن أحجار نيزكية ، ومن المؤكد أن عدد الحفر النيزكية أكبر من ذلك بكثير، ولكن بما أن ثلثي الكرة الأرضية مغطى بالمياه فاحتمال وقوع النيزك في المياه هو 3 على 4 ، وأيضا ربما تكون العوامل الجوية وعوامل الحت والتعرية كفيلة بإخفاء آثار الضربات النيزكية الكبيرة التي حدثت في قديم الزمان أو ربما أن الحفرة قد امتلئت بالماء مع الوقت.

من أشهر الحفر النيزكية التي اكتشفت على سطح الأرض

فوهة ديب باي ، التي تقع في منطقة ساسكاتشفان في كندا، وهذه الفوهة الدائرية يبلغ قطرها حوالي 13 كيلو متر، ويصل عمقها إلى أكثر من 220 متر، وهي جزء من بحيرة أكثر اتساعا منها وغير منتظمة الشكل ، ويقدر العلماء عمر هذه الفوهة بحوالي 99 مليون سنة.

فوهتي كلير ووتر clear water،  وتقع في الكيبك في كندا ، وهما فوهتين نيزكيتين تشكلتا معاً منذ حوالي 290 مليون سنة ، على أثر ضربة نيزكية مزدوجة، ويبلغ قطر الفوهة النيزكية الكبيرة حوالي 32 كم ، أما الفوهة الصغرى فيبلغ قطرها حوالي 22 كم ، وقد تحولت الفوهتان إلى بحيرتان كبيرتان.

فوهة بارينغر الشهيرة الموجودة في أريزونا الأمريكية ، ويبلغ عرضها أكثر من ميل وعمقها أكثر من 175 مترا. وقد تشكلت هذه الفوهة منذ حوالي 50,000 سنة لدى اصطدام نيزك حديدي قطره حوالي 50 مترا ووزنه يعادل بضعة ملايين الأطنان ، وتعتبر هذه الفوهة من الفوهات النادرة جداً والتي ما تزال محافظة على شكلها.

فوهة وولف كريك ، التي تقع في المناطق الصحراوية في شمال أستراليا ، وهي أيضا من الفوهات القليلة جدا والتي لا تزال محافظة على شكلها. ويبلغ عمر هذه الفوهة حوالي 300,000 سنة ، وقطرها 880 مترا ، أما عمقها فيبلغ حوالي 60 متراً، وتم اكتشافها في عام 1947.

فوهة بوستومتوي ، وتقع في غانا في أفريقيا ، ويبلغ قطرها 10.5 كم وعمرها أكثر من 1.3 مليون سنة ، وهذه الفوهة مملوءة بالماء بشكل كامل تقريباً، وهي تدعى ببحيرة بوستومتوي.

فوهة مانيكواغان ، والتي تقع في الكيبك في كندا، وقد تشكلت منذ حوالي 212 مليون سنة، وتحولت هذه الفوهة حالياً إلى بحيرة مغطاة بالجليد قطرها حوالي 70 كيلومتر، وتظهر فيها الحلقة الخارجية من الصخور المحيطة بالفوهة. وتُظهر هذه الصخور علامات واضحة للانصهار بفعل الاصطدام العنيف، ويُعتقد بأن القطر الحقيقي للفوهة كان يبلغ 100 كيلومتر، ولكنه تعدل بفعل عوامل المناخ والتعرية.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 15:26