بيئة، الموسوعة البيئية

غرائب صور مميزة مغارة جعيتا

مغارة جعيتا

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تساءل الشاعر اللبناني جبران خليل جبران مرّة: اين نجد الجمال؟ ، فوجده في بلده لبنان الذي يعتبر "صدى المزامير في الكهوف". وكانت هذه الكهوف اهمية في حياة عشاق الطبيعة مثل الشعراء والرسامين ، ولعلّ اقدم واحدى عجائب الشرق المنافسة

على مركز عجائب الدنيا السبع الجديدة هي مغارة جعيتا التي تصنّف كجوهرة السياحة اللبنانية.
انّ الرحلة الى لبنان يجب ان تضمّ في برنامجها زيارة لهذا الموقع الاثري ، فهذا الكهف فريد من نوعه في منطقة الشرق الاوسط والعالم اجمع.
تقع مغارة جعيتا في وادي نهر الكلب القاعدة وتبعد نحو ٢٠ كيلومتر من العاصمة بيروت. توالى على اكتشافها لبنانيون واجانب وكانت البداية في العام ١٨٣٦ حيث كانت جعيتا تجتذب حشوداً من الزائرين ولا زالوا حتى ايامنا هذه.
تتالّف المغارة من طبقتين: الطبقة العليا والطبقة الدنيا
امّا الطبقة العليا فهي تضمّ نفقاً بحدود ١٢٠متراً بالاضافة الى الهوابط التي تتحدر من سقف المغارة المتحجّرة والصواعد المتاقطرة والتي شكّلها التحجير من ارضية المغارة ، ناهيك عن الاعمدة المميّزة والاشكال الاخرى التي تسحر العين. ان انشاء هذه الطبقة وتاهليها تمّا عن طريق النحات اللبناني غسان كلينك في العام ١٩٥٨.
فيما يخصّ الطبقة السفلى ، يبلغ طولها ٦٢٠٠ متر يتخلّلها تدفقات نهرية تحت الارض. الاميركي وليام طومسون كان اوّل من اكتشفها باية القرن التاسع عشر.
وتبقى المغارة اسطورة تاريخية يقصدها السياح العرب والاجانب من كل حدب وصوب متاملين صور الابداع في كل زاوية منها.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 00:38