بيئة، الموسوعة البيئية

المشاكل البيئية قسم ثقب الأوزون معلومات عن ثقب الاوزون

معلومات عن ثقب الاوزون

تقييم المستخدم: / 15
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

معلومات عن ثقب الاوزون

اكتشف العلماء لاول مرة ان طبقة الاوزون فى اعلى الغلاف الجوى تصاب بما يشبه الثقب خصوصا فوق القطب الجنوبى الامر الذى تسبب فى ظهور القلق من هذه الظاهرة هو ان هذه الطبقة تحمى الكائنات الحية من الأشعة فوق النفسجية ، وقد عرف العلماء أن سبب حدوث هذا الثقب يرجع الى غاز الكلور فلور كربون المستخدم فى الثلاجات والمكيفات ،وبخاخات ، مزيلات العرق وغيرها الكثير وهذه من النعلومات عن ثقب الاوزون.

 

ولقد تقرر الحد من استخدام هذا الغاز عن طريق بدائل أخرى، والسؤال هو لماذا تظهر هذه الظاهرة فى القطب الجنوبى أكثر بالرغم من ان معظم نشاط العالم الاشعاعى يتركز فى النصف الشمالى للكرة الارضية ، ان الغاز المتسبب فى استنزاف الاوزون يتفاعل مع ظاهرة وجود تيارات دائرية من الرياح تدور حول القطبين مما يسفر فى النهاية عن تركيز هذا الضرر هناك لأن منطقة القطب الجنوبى هى قارة واسعة مساحتها ضعف مساحة أستراليا , ومن الطبيعى أن تشتد ظاهرة الرياح الدائرية هناك وتتفاعل مع غاز كلور فلور كربون ، فتصيب الاوزون بالضرر بينما تكون الاضرار اخف حول القطب الشمالى لفارق المساحة وسرعة ظاهرة الرياح الدائرية حول القطبين .

هل تعلم أن خبراء الأمم المتحدة قد أكدوا أنه في تشرين الأول 2000 قد وصل ثقب الأوزون إلى أكبر اتساع له منذ أن بدأ العلماء بقياس هذه الظاهرة الموسمية قبل 15 عاماً ، وقالت هيئة الأرصاد الدولية أنه لوحظ شبه تدمير تام للأوزون في بعض طبقات غلاف الاستراتوسفير منذ منتصف أيلول. ومعلوم أن الطبقة الواقية للأرض تحمي هذا الكوكب ومن عليه من البشر من الأشعة البنفسجية الضارة والتي يمكن أن تسبب سرطان الجلد وتدمير النباتات الصغيرة في بداية السلسلة الغذائية.

أعلن علماء أميركيون ان هناك معلومات عن ثقب الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية سجل أكبر عمق واتساع له منذ أن شرع برصده ، وقال بول نيومان، من معهد جودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة الفضاء الأميركية ناسا إن متوسط مساحة الثقب بين الـ 21 والـ 30 من الشهر الماضي بلغ 10.6 مليون ميل مربع.

وذكرت ناسا التي استعملت معدات تحملها مناطيد للقيام بالقياس أنه لو كانت أحوال الطقس بالطبقات العليا من الغلاف الجوي عادية لكانت مساحة الثقب 8.9 إلى 9.3 ملايين ميل مربع، وهو ما يمثل مساحة أميركا الشمالية.
ويؤدي تركز غازات، كالبرومين والكلورين تطلقها مركبات كيمياوية ينتجها الإنسان، إلى تآكل طبقة الأوزون، وهو نوع من الأوكسجين، باتجاه الطبقات العليا من الغلاف الجوي, مما يقلل الأرض من أشعة الشمس فوق البنفسجية.

وتحدث درجات الحرارة الأكثر برودة ثقوبا أكثر اتساعا وعمقا, بينما تحدث الأكثر دفأ ثقوبا أصغر, وهذا العام كانت طبقات الغلاف الجوي السفلى أكثر برودة عن المتوسط بنحو خمس درجات مئوية ، ومنذ عام 1995 تراجع تركيز الكيمياويات التي تستنفد الأوزون بطبقات بالغلاف الجوي السفلى, بعملية توقع العلماء أن تنتهي بالتئام الثقب تماما بحلول 2065 تقريبا.



إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: السبت, 25 شباط/فبراير 2012 09:10