بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة مصدر تقوم بدراسة استغلال الطاقة الجوفية
الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة مصدر تقوم بدراسة استغلال الطاقة الجوفية

مصدر تقوم بدراسة استغلال الطاقة الجوفية

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

محطة توليد الطاقة الشمسية في مدينة مصدر تزود شبكة كهرباء أبوظبي حالياً بحوالي 9 ميجاواط من الكهرباء النظيفة، والتي تمثل 90% من حجم إنتاجها البالغ 10 ميجاواط، وتقوم بدراسة جدوى إنتاج الطاقة من الحرارة الجوفية في باطن الأرض

 

حيث أكد خالد عوض مدير وحدة التطوير العقاري في شركة أبوظبي لطاقة المستقبل مصدر أن المدينة الخالية من الكربون تحتاج في الوقت الحالي إلى نحو ميجاواط واحد لتغذية الطلب على الكهرباء في مكاتب الإدارة وأعمال الإنشاء الموجودة داخلها، في وقت تخطط فيه شركة مصدر لتركيب ألواح شمسية لإنتاج وتوليد الكهرباء فوق أسطح المباني التي يتم إنجازها لتزويدها بحاجتها من الكهرباء.

وبالنسبة لتزويد أبوظبي بالكهرباء، فيتم  ذلك من خلال برنامج الربط الكهربائي الذي اعلن عنه في يونيو من العام الماضي،وذلك بحسب  خالد عوض. كما قال خالد عوض إن معهد مصدر والمنطقة المحيطة بها كانت أول المشاريع التي تم تسليمها خلال عام 2010، وسيحتاج مبنى معهد مصدر إلى ميجاواط واحد حيث يتم توفيره من خلال الألواح الشمسية التي سيتم تثبيتها في أعلى المبنى.وسيتم تعويض الطلب المرتفع على الطاقة في المختبرات التابعة لمعهد مصدر من خلال فائض الكهرباء المصدر لمدينة أبوظبي في الوقت الراهن.

اما حاجة مدينة مصدر من الكهرباء بعد انتهاء المشاريع المخطط لها فتقدر بنحو 200 ميجاواط، وبدأت أعمال الإنشاء في محطة الطاقة الشمسية بمدينة مصدر خلال أغسطس من عام 2007 بمساحة تقدر بنحو 212 ألف متر مربع،حيث أشرفت على تصميمها وتنفيذها شركة إنفايرومينا باور سيستمز.

وتقدر كلفة إنشاء هذه المحطة بـ185 مليون درهم، إذ تعتبر أحد أكثر مشاريع الطاقة الكهروضوئية كفاءة وأقلها تكلفةً على مستوى العالم. اما بالنسبة لاستهلاك أبوظبي من الكهرباء سنوياً فيقدر بنحو 6 آلاف ميجاواط، في وقت يتوقع فيه أن ترتفع إلى 10.6 ألف ميجاواط في 2012، بحسب توقعات هيئة كهرباء ومياه أبوظبي.إلى ذلك، أشار عوض إلى أن الناتج الحالي من الكهرباء سيغطي جميع احتياجات مدينة مصدر خلال العامين المقبلين.

وتستغل مصدر هذه المدة في دراسة فرص الحصول على مصادر طاقة جديدة والتي يعتبر أبرزها الحرارة الجوفية التي يتم استخراجها من جوف الأرض، وذلك وفقاً لخالد عوض.

ويتوقع خالد عوض أن تقوم الفرق الفنية بحفر آبار جوفية وذلك بعمق 3 آلاف متر خلال الربع الثاني من العام الحالي، بهدف إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية والفنية للطاقة الجوفية.

هذا وأنهت مصدر دراسات الجدوى المتعلقة بمشروع تحلية المياه شديدة الملوحة، لتنتقل خلال الربع الثاني من العام الحالي إلى مرحلة التجارب العملية على أنواع معينة من تقنيات التحلية من خلال نموذج مصغر لمحطة التحلية، تتضمن تجارب اختبارية على نطاق واسع لدراسة التكنولوجيا المتوافرة، بحسب عوض.وأضاف:تجاربنا المقبلة ستقرر حجم ونوع التحلية التي سيتم اعتمادها في المدين.

واشار خالد عوض ايضا ان كمية المياه التي سيتم إنتاجها عبر هذا المشروع ستستخدم للاستهلاك في مدينة مصدر.وقال ان مصدر لا تسعى إلى لعب دور في تصدير الطاقة، بقدر ما تسعى لأن تكون مركزاً تكنولوجياً يجسد الالتزام الاستراتيجي طويل الأمد لحكومة أبوظبي بتسريع وتيرة عملية تطوير ونشر حلول طاقة المستقبل.

وأضاف خالد عوض قائلا :نحن حقل تجارب واسع وكبير، نمتلك من المقومات ما يمكننا من تصدير خبراتنا لأبوظبي والعالم.وخلال المرحلة المقبلة من المتوقع ان تشهد أبوظبي سلسلة من مشاريع الطاقة حيث منح مكتب التنظيم والرقابة العام الماضي خمسة تراخيص لمشاريع جديدة بكلفة إجمالية تصل إلى 46 مليار درهم.

واكد مكتب التنظيم والرقابة أنه سيتم إنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة بواقع 100 ميجاواط عام 2011 من محطة شمس 1 للطاقة الشمسية المركزة في مدينة مصدر، و100 ميجاواط من شمس 2 عام 2012، على أن يتم إنتاج 390 ميجاواط من محطة الهيدروجين في المدينة الخالية من الكربون بحلول عام 2013.وبذلك، يرتفع إجمالي الطاقة الكهربائية المنتجة من مصادر متجددة للطاقة في مدينة مصدر إلى 590 ميجاواط


إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 03 أيار/مايو 2012 14:09