بيئة، الموسوعة البيئية

مشكلة تلوث الهواء

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

مشكلة تلوث الهواء

كان الهواء ، عبر العصور ، يتعرض لتلوث طبيعي من غبار و كائنات دقيقة و أبخرة البراكين و غازات الحرائق و غيرها. إلا أنها كانت في حدود تحمل الإنسان ، و مما يسهل الخلاص منه ضمن دورات الهواء الطبيعية.


و مع تزايد النشاطات الصناعية و ازدحام المدن بالسكان و تطور وسائل النقل و تعدد أشكال و أنواع صواريخ الفضاء و الأسلحة و غيرها، حدثت مشكلة تلوث الهواء و تعرض الهواء لأنواع عديدة من الملوثات و أهمها الكبريت و غاز أول أكسيد الكربون و أكاسيد النيتروجين و الرصاص و الضبخان و مركبات الكلوروفلوروكربون و التدخين و غيرها. و تشير الإحصاءات أنه يطلق في الهواء سنويا ، و بمعدلات متزايدة سنة بعد أخرى ، ما يزيد على 410 مليون طن من الأكاسيد الضارة المختلفة ، و من أهمها غاز أول أكسيد الكربون ( 180 مليون طن) و أكاسيد الكبريت ( 100 مليون طن ) و أكاسيد النيتروجين (70 مليون طن ) و مواد عالقة (60 مليون طن).

لقد بات واضحا أن هذا الهواء الذي يشكل سبب الحياة الأول لكل الكائنات الحية و في مقدمتها الإنسان ، ملوث بدرجة أو بأخرى ، تبعا لبعض العوامل ، مثل كثافة النشاطات الصناعية أو درجة وجود الأشجار و الغابات أو الإزدحام السكاني أو غير ذلك.

كما بات واضحا أيضا أن هناك آثار سلبية تنتج عن مشكلة تلوث الهواء ، و تصيب الإنسان بشكل مباشر أو غير مباشر ، و قد تؤدي به إلى الهلاك.

و قد تجاوز أثر الهواء الملوث الإنسان ليفتك بالحيوانات و النباتات و يصيب بالضرر المباني و الأجهزة و الأدوات. و لا يفوتنا التذكير بأن تلوث الهواء قد أخل بطبقة الأوزون و أنتج و سهل حدوث الأمطار الحامضية . على أن هناك الكثير من الأضرار التي لحقت بالإنسان من جراء نشوء هاتين الظاهرتين . أما عن التغيرات المناخية و ارتفاع درجة حرارة الأرض و نشوء ظاهرتي النينو و النينا فلم يعد خافيا ارتباطهما المباشر بتلوث الهواء.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 14:11