بيئة، الموسوعة البيئية

المشاكل البيئية قسم الاحتباس الحراري مشروع عن الاحتباس الحراري

مشروع عن الاحتباس الحراري

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

25 مليون دولار جائزة مشروع لمواجهة الاحتباس الحراري , تخيل مكنسة كهربائية عملاقة للجو. الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون وآل غور نائب الرئيس الأميركي السابق يهدفان الى مثل ذلك يوم الجمعة عندما اعلنا عن جائزة قيمتها 25 مليون دولار لمواجهة اكبر تحد تواجهه البشرية : خفض غازات الاحتباس الحراري التي تجمعت في المناخ منذ .....

 


فجر الثورة الصناعية .
وقال آل غور مؤلف كتاب: حقيقة مزعجة التي كانت اساس برنامج وثائقي حصل على الاوسكار حول ظاهر الاحتباس الحراري «نواجه حالة طوارئ متعلقة بالكوكب» وفي مؤتمر صحافي عقد هنا ، حث برانسون الحكومات على تقديم مبلغ مماثل. وتحدث عن الجهود الماضية لتشجيع التقدم في التكنولوجيا مثل المسابقات التي مولتها الحكومة البريطانية وادت الى مقاييس دقيقة لخطوط الطول وهو ما أنقذ آلاف الارواح في البحر .

وذكر غور، الذي سيصبح مع برانسون واحدا من 6 قضاة للمسابقة ان الجائزة تهدف الى اقامة مشروع يصبح مختلفا عن التقنيات التي يجري تطويرها حاليا التي تحتفظ بكميات كبيرة من ثاني اوكسيد الكربون الناتج عن توليد الكهرباء باستخدام الفحم .

وذكر غور ايضا ان المشروع الفائز يجب ان يكون اكثر من مجرد وسيلة لسد الفجوة في غازات الاحتباس الحراري. هذه طريقة جديدة للغاية في التفكير . وبالرغم من ذلك ، فقد ذكر خبراء التغييرات المناخية ان ربما كان من الافضل انفاق المبلغ على مشروعات ذات فرصة اكبر في النجاح، مثل بناء محركات انظف للسيارات وضمان وصول التقنيات الجديدة للمستهلك .

وذكر ستيف راينر بروفسور العلوم والحضارة في جامعة اكسفورد  هذا المشروع ربما يصبح جذابا في قطاع الطيران ، لعدم توفر وقود انظف في الافق .

وقال راينر ان كلاوس لاكر البروفسور في جامعة كولومبيا قد طور خططا لتصنيع جهاز لامتصاص ثاني اوكسيد الكربون من الطقس. إلا ان مشروع لاكر لم ير الضوء ، كما اوضح راينر. واعترف ستيف هورد من مجموعة المناخ وهي جماعة لا تسعى للربح، قال برونسون انها ستساهم في اختيار الفائز، بعدم وجود تقنيات كافية في الافق. ولكنه قال انه يأمل في ان تشجع الجائزة المخترعين على العمل. تجدر الاشارة الى ان النقل الجوي كان يمثل 3.5 في المائة من غازات الانحباس الحراري على مستوى العالم في التسعينات إلا ان ذلك يمكن ان يصل الى 15 في المائة بحلول  2050 ، طبقا لارقام الامم المتحدة .
وتدير مجموعة فيرجن  التي يملكها برانسون شركة طيران .

 

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها