بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة مشاريع لاستخدام الطاقات المتجددة في العراق
الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة مشاريع لاستخدام الطاقات المتجددة في العراق

مشاريع لاستخدام الطاقات المتجددة في العراق

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

لتخفيف من وطأة مشكلة النقص المزمن في انتاج الكهرباء في العراق،وبالاخص مع بدأ حلول موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة تسعى وزارة العلوم والتكنولوجيا الى ايجاد حلول بديلة.

 

حيث يقول وكيل وزارة العلوم والتكنولوجيا الاقدم سمير رؤوف ان محاولات الوزارة الحالية بهذا الاتجاه تتمحور حول استخدام ما بات يعرف بالطاقات المتجددة، وبخاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وأشار رؤوف الى ان العراق يتمتع بما يزيد عن 3700 ساعة مشمسة سنوياً، وكما يتمتع بنشاط جيد للرياح، وأضاف رؤوف ان طواقم الوزارة من الفنيين والباحثين تعمل الآن على انجاز مسح شامل لها في عموم محافظات العراق بما فيها اقليم كردستان وذلك من أجل وضع قاعدة بيانات تستند عليها الوزارة في انشاء مشاريع توليد الكهرباء باستخدام هذه النوع من الطاقات المتجددة االتي تمتاز بعدم النضوب او الاضرار بالبيئة.

وفي هذا السياق يرى رؤوف الى ان هناك عدداً من المعوقات لا تزال قائمة بوجه مشاريع الوزارة فيما يتعلّق باستغلال الطاقات المتجددة، ومن اهمها؛ تأثر هذه الطاقات المتجددة بالمتغيرات الجوية وتطرف البيئة المناخية في العراق من ناحية درجات الحرارة، الأمر الذي يفرض إجراء عمليات تحوير على اجهزة ومعدات توليد الكهرباء بواسطة الرياح او الطاقة الشمية، بما يلائم استخدامها في العراق، ناهيك عن عدم وجود أي دعم دولي بهذا الخصوص.

رحبّ عضو لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب العراقي بايزيد حسن بمحاولات وزارة العلوم والتكنولوجيا في استغلال الطاقات المتجددة لما لها من اهمية في ظل الوضع الحالي لانتاج الطاقة الكهربائية التي لن يتجاوز معدل تجهيزها للمواطن خلال الصيف المقبل حاجز 8 ساعات يومياً في احسن الاحوال، وأكد بايزيد حسن دعمه الكامل لاية محاولة باتجاه حلحلة مشكلة نقص الكهرباء التي وصفها بالـالمستعصية.

وفي جهة أخرى أكد خبراء في مجال الطاقة والكهرباء ان مشاريع انتاج الكهرباء باستخدام الطاقات المتجددة غير ذات جدوى اقتصادية او عملية في سد جزء من النقص الحالي في انتاج الكهرباء في مراكز الاحمال الواقعة في المدن، وذلك بسبب الفارق الكبير بين حجم الطاقة المنتجة بواسطة مشاريع الطاقة المتجددة وحجم الحاجة الفعلية منها.

في حين يقول الباحث ابراهيم احمد ان اعتماد الطاقات المتجددة في توليد الكهرباء لن يكون مجدياً اقتصادياً وعملياً الا في المناطق النائية التي يصعب ايصال الكهرباء لها، وعلى نطاق محدود كالمخافر الحدودية والقرى الصغيرة او الواحات.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 03 أيار/مايو 2012 13:52