بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة مشاريع الطاقة المائية تشهد حركة مزدهرة في العالم
الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة مشاريع الطاقة المائية تشهد حركة مزدهرة في العالم

مشاريع الطاقة المائية تشهد حركة مزدهرة في العالم

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تعاود طاقة المياه ازدهارها مجددا وذلك بصفتها مصدر طاقة متجددة ونظيفة بعدما تضاءلت اهميتها بالنسبة لطاقة الرياح والطاقة الشمسية.

 

حيث شكلت اخبار مشاريع السدود لاستغلالها في انتاج الطاقة عناوين الصحف في كل من البرازيل وشيلي ولاوس وتصر العديد من الدول النامية المتعطشة لطاقة بتغذية اقتصاداتها الصاعدة على المضي قدما في بناء المزيد من السدود المتوسطة الحجم.

وكان ريتشارد ثيلور مدير تنفيذي الجمعية الدولية للطاقة المائية في لندن قد اشار الى ان سعة الطاقة المائية قد سجلت ارقاما قياسية في عامي 2008 و2009.واضاف ايضا الى ان القطاع الخاص اصبح اكثر استعدادا لتمويل مشروعات الطاقة المتجددة التي لا تقتصر على بناء سدود جديدة فحسب بل تشمل ايضا تطوير القائم منها في مناطق مثل اوروبا والولايات المتحدة.

ويأتي الاهتمام بالطاقة المتجددة التي تشكل نحو 16 في المئة من مجموع الطاقة الكهربائية العالمية ومعها محاذير بيئية واجتماعية هامة.فاليوم تولي الاوساط عالمية اهتماما اكثر بسكان يتعرضون للتهجير وباضرار السدود الجديدة على الاراضي والاسماك.

وقد عارض المحتجون في تشيلي مؤخرا خطة الحكومة بناء سدود على نهرين يجريان خلال منطقة نائية في باتاجونيا لانتاج الطاقة كما ان مسؤولين من دول جنوب شرق اسيا لم يتوصلوا الشهر الماضي الى اتفاق حول بناء مشروع سد لانتاج الطاقة مقترح على نهر ميكونج في لاوس وسط مخاوف من فيتنام وكمبوديا وتايلند على عواقب تلك المشاريع.

كما ان مسألة التغير المناخي تثير القلق ايضا ذلك ان تغيرات انماط الامطار وهطول الثلج يمكن ان تؤثر تاثيرا كبيرا على حجم الطاقة الذي في مقدور السد توليده وعلى حجم المياه المتدفقة عبر النهر.

كما ان حالات الجفاف تؤثر في هذا الشأن فقد شهدت البرازيل التي تحصل على نحو 80 في المئة من كهربائها من الطاقة المائية جفافا شديدا منذ حوالي عقد من الزمن وعانت تشيلي ايضا من الجفاف حسب ديبورا لين بروفيسير الطاقة والموارد والبيئة في جامعة جونز هوبكينز والتي قالت ان جفاف عام 2009 قد اثر سلبا على دول تشمل جواتيمالا وفنزويلا والارجنتين واورجواي والبرازيل.

كذلك تشهد منطقة حول سد الممرات الثلاثة في الصين اكبر مشروع طاقة مائية في العالم جفافا شديدا فقد اغلق جزءا من نهر يانجتسي امام حركة السفن.وكما تتأثر مشاريع الطاقة المائية الصغيرة بتغيرات المناخ على نحو الخصوص لانها تفتقر الى سعة تخزين كافية لتعويض النقص ومع ذلك فان بعض السدود قد تحصل على مزيد من المياه مع تغير المناخ وهذا الامر يتوقف على موقع المشروع.

والنرويج التي تحصل تقريبا على كل الطاقة الكهربائية من السدود قد يفيد التغير المناخي محطات الكهرباء.اذ ان التغير المناخي سيؤدي في المتوسط الى مزيد من الامطار وبالتالي الى زيادة سعة محطات الطاقة النرويجية.غير ان التغير المناخي قد يؤدى الى تفاوتات جوية كبيرة ففي السنوات الجافة والباردة تولد السدود كهرباء اقل ما يؤدي إلى زيادة اسعار الكهرباء والحاجة الى استيراد الطاقة.

وهناك عامل هام اخر اذ تشكل الطاقة المائية نحو 30 في المئة من مشاريع الية خفض الإنبعاثات الدولية فالطاقة المائية تعد مصدر الطاقة الكهربائية المتجددة الاكثر موثوقية في العالم وكما تعتبر الطاقة المائية وسيلة احتياطية جيدة لدعم مصادر طاقة متقطعة مثل الرياح كما ان السدود تساعد في التغلب على المشاكل الزراعية وبالتالي تعمل على توفير الغذاء.

ولكن مشاريع الطاقة المائية الكبرى لا تخلو من الانبعاثات فالمشاريع الجديدة تصدر بالفعل غازات دفيئة تعتبر هذه الغازات اقل من انواع الوقود الاحفوري ولكن بالتأكيد اكثر من طاقة الرياح.والامر الذي يعود  الى ان النباتات والأشجار التي تغمر في خزان السد تتحلل وتصدر غاز الميثان الذي يعد غاز دفيئة اكثر ضررا من ثاني اكسيد الكربون.

ويرى بعض الخبراء الى ان تجديد وصيانة السدود القديمة بدلا من بناء سدود جديدة سيفيد كثيرا في تعزيز الإيجابيات وتقليص السلبيات عموما

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 03 أيار/مايو 2012 14:32