بيئة، الموسوعة البيئية

المشاكل البيئية قسم التلوث البيئي مسببات التلوث البيئي

مسببات التلوث البيئي

تقييم المستخدم: / 3
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تعرف البيئة بأنها الوسط الذي يعيش فية الانسان ويستمد منة قوتةواسباب نموة الفكري والمادي والاخلاقي والاجتماعي  هذا يشمل العناصر الحية وغير الحية التي تحيط بالانسان في هذا الكون ليكون عنصرا متوازنا بين مكونات واسس الحياة .

من خلال هذا التعريف البسيط للبيئة يتبين لنا ما لهذا الوسط من اهمية في حياة المخلوقات الحية على وجة الكون ، وما يمكن للانسان ان يقوم بة من دور فعال لحماية هذة البيئة من التلوث المستمر بمرور الزمن وقد شمل التلوث هذا جميع الدول ، المتقدمة والنامية مع اختلاف انواع التلوث واسبابة بالنسبة لكل منهما.

مسببات التلوث البيئي تعتبر ا لحروب والاسلحة المستخدمة فيها من الاسباب الاكثر خطورة على البيئة لما لتنوع هذة الاسلحة واضرارها السلبية المباشرة وغير المباشرةعلى حياة الانسان والمخلوقات الاخرى ، حيث ان هذة الحروب والصراعات تستخدم فيها انواع كثيرة من الاسلحة ومنها الاسلحة التقليدية والكيمياوية والبيولوجية والاشعائية والنووية التي تحتوي على اليورانيوم المنضب الذي يعتبر من العناصر الثقيلة والسامة جدا ، حيث ان اجتماع الخاصيتين الاشعاعية والكيمياوية في جسم الكائن الحي يسببان امراض مختلفة تبقى اثارهما مدة طويلةوتسبب اتلاف الخلايا الحية ، وانواع اخرى من السرطان حيث ان هذة القذائف عندما ترتطم بالهدف تتحول بتاثير الحرارة العالية الى جسيمات دقيقة من اكاسيد الاورانيوم وتنتشر على شكل ضباب يلوث المنطقة المحيطة بالهدف ويسبب السرطانات وخاصة اللوكيميا.

اضافة الى ذلك تشوهات جسدية وتدهور خطير في وظائف الكلى ولفترات طويلة من الزمن اضافة لما يحصل من تدمير شامل للبنى التحتية وتدمير المزارع والغابات وتلويث الانهر والمسطحات المائية وما تصاحبة من خسائر كبيرة في الثروة الحيوانية والسمكية و ما ينتج عنة من تلوث هائل للبيئة الارضية والجوية والبحرية من هذا يتضح ما يقوم بة الانسان من تلويث للبيئة باشكال وطرق مختلفة ويتبا ين من بلد لاخر حسب درجة الرقي والتقدم وما يلتزم بة من واجب لحماية البيئة التي يعيش فيها.

المعالجات ، معالجةمياة الصرف الصحي بانشاء محطات حديثة لتخليصها من التلوث وتصفيتها لاعادة استخدامها في الزراعة وتوسيع الغابات والاغراض الاخرى المناسبة ، معالجةمخلفات الزيوت والدهون والشحوم وفضلات المصانع من المواد الكيمياوية والثقيلة السامة ، معالجة القمامة وهي مخلفات الانسان مثل الفضلات وفوائض المواد عديمة الفائدة بانشاء مواقع نضامية للطمر الصحي وكما متبع في الدول المتقدمة للتخلص منها بعيدا عن المدن والمجمعات السكنية  انشاء مصانع كيمياوية لتصنيع المخلفات والمواد الثقيلة باعتبارها مواد اولية لصناعة الاسمدة الكيمياوية ومواد البلاستك ومعادن اخرى ، العناية بالغابات والاشجار دائمة الخضرة والتوسع في زراعة الاحزمة الخضراء والمصدات الطبيعية و تاهيل الاهوار والمسطحات المائية والسماح بتدفق المياةاللازمة واعادة الحياة اليها باعتبارها ملجا ومأوى لانواع كثيرة من الطيور البرية والمهاجرة ومنجم ثمين لثروة سمكية كبيرة ومراعي خضراء شاسعة تخليص الارض العراقية من ركام الاسلحة المدمرة وبقايا المقذوفات الحربية والالغام بكافة انواعها.

ومن هذا المنطلق نركز على وظيفة الاعلام البيئي الذي يجب ان تتكفل بة جميع الدول من خلال التربية والتوعية والتحسيس والتعليم لتصبح وسيلة حقيقية في ارغام الافراد والمؤسسات على احترام البيئةوانشاء قاعدة بياناتمركزية بشان المعلومات والمؤشرات والبرامج البيئية لمواجهة المستجدات والتحديات المحدق وضرورة العمل على ادخال موضوع تأثير الاسلحة الشاملةعلى البيئة والموارد الاقتصادية في قائمة اولويات نشاط منظمات المجتمع المدني المهتمة بالزراعة والبيئة والتنمية عالمياوايجاد الحلول المناسبة لها من خلال العمل في الاكثار من عقد الدورات لتطوير برامج التوعية البيئية في مجال سلامة الاغذية وانظمة الجودة اوما يسمى  التقييس والسيطرة النوعية .


كما تتطلب الحاجة الى دعم فعال وقوي لوزارة البيئة العراقية الفتية من قبل الحكومة العراقية اضافة الى دعمها عالميا من قبل برامج الامم المتحدة للبيئةبخبراء ومختصين في هذا الشان ومواصلة تنفيذ برامج تطوير القانون البيئي وتوفير الحصول على التكنولوجيا لتنمية مستدامة وسليمة بيئيا والجدير بالذكر اننا من موقع الحرص على البيئة العراقية والانسان العراقي الذي اثبت على مر التاريخ انة الاذكى على هذة الارض نقف بالضد من موضوع الغاء وزارة البيئة او دمجها بوزارة اخرى حيث ان ما تعرض لة العراق من اسلحة الدمار الشامل والحروب المتواصلة باشكالها المتعددة واثارها المدمرة على البيئة العراقية وما لحق بالبنى التحتية من تدمير كامل ومبرمج يستوجب العمل الكبير والمتواصل والمتسارع لتنظيف البيئة العراقية والطلب من الدول المتقدمة في هذا المجال مد يد العون كما ان هناك واجب اخلاقي والزامي لقوات التحالف في العراق ان تعمل بجهد اكبر في هذا المجال لردم هذة الهوة الكبيرة وتفادي نتائجها الكارثية.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 05 آذار/مارس 2012 11:42