بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء أبحاث علمية مختبر مراقبة الارض والاستشعار البيئي عن بعد بمصدر ينتج شريطا عن مراحل تطور ابوظبي
الارض والفضاء أبحاث علمية مختبر مراقبة الارض والاستشعار البيئي عن بعد بمصدر ينتج شريطا عن مراحل تطور ابوظبي

مختبر مراقبة الارض والاستشعار البيئي عن بعد بمصدر ينتج شريطا عن مراحل تطور ابوظبي

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

مختبر مراقبة الارض والاستشعار البيئي عن بعد بمصدر ينتج شريطا عن مراحل تطور ابوظبي

اعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا اليوم ان مختبر مراقبة الارض والاستشعار البيئي عن بعد انتهى من انتاج شريط فيديو حول التطور والتوسع العمراني الذي شهدته مدينة ابوظبي على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية ويعتبر المشروع واحدا من المشاريع التي يعمل عليها المختبر الموجود ضمن معهد مصدر بهدف تسليط الضوء على مراحل النمو المختلفة التي عاشتها الامارة.

وتم استقاء بيانات الاقمار الصناعية المستخدمة في الفيديو من وكالة الفضاء الامريكية  ناسا  وادارة المسح الجيولوجي الامريكية ويشارك مختبر مراقبة الارض والاستشعار البيئي عن بعد في معهد مصدر حاليا في عدد من المشاريع البحثية التي تركز على تطوير ادوات ساتلية جديدة للتنبؤ والكشف عن ورصد الاخطار البيئية المختلفة في دولة الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي ويشمل ذلك رصد نوعية المياه الساحلية من الفضاء ورسم خرائط محتملة للشمس والرياح والكشف عن الغبار ورصد غطاء الارض ورسم خرائط حرارية للمناطق الحضرية.

ويتولى ادارة المختبر الدكتور حسني غديرا ويضم حاليا فريقا من 3 باحثين من حملة الدكتوراة ومهندس واحد في مجال تكنولوجيا المعلومات و7 من مساعدي البحوث علما ان الدكتور غديرا هو ايضا استاذ مساعد لهندسة المياه والبيئة في معهد مصدر وكانت وكالة ناسا قد اختارت مؤخرا مختبر مراقبة الارض والاستشعار البيئي عن بعد في معهد مصدر كواحد من سبعة مواقع عالمية لاختبارات ما قبل الاطلاق لقمر صناعي جديد خاص بمراقبة الارض والمقرر اطلاقه من قبل الوكالة في عام 2014 وبالتعاون مع وكالة ناسا .

وسيقوم المختبر باجراء دراسة تجريبية مشتركة لمدة اربع سنوات حول تقييم الغبار المتطاير لهذه البعثة الفضائية الجديدة ويمتلك المختبر محطة استقبال فضائي خاصة به ويتلقى بيانات انية من الاقمار الصناعية التابعة لوكالة ناسا والوكالة الاوروبية للفضاء وبرمجيات متطورة من اجل معالجة بيانات الاقمار الصناعية وتحليلها.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 16:13