بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء أبحاث علمية متى نشأت مجرات الكون؟
الارض والفضاء أبحاث علمية متى نشأت مجرات الكون؟

متى نشأت مجرات الكون؟

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

حسب ما أكده علماء فلك أمريكيون وأوروبيون أن أول مجرات الكون نشأت في وقت مبكر

عما يفترض العلماء حتى هذا الوقت وأن نجوم مجرة تم اكتشافها مؤخرا تعود إلى نحو 0.2 مليار سنة عقب الانفجار الكبير.

ووصل علماء وكالة الفضاء الأمريكية  ناسا  وبالتعاون مع علماء وكالة الفضاء الأوروبية  ايسا  إلى هذه المعلومات استناداً على البيانات التي حصلوا عليها باستخدام تلسكوب  هابل  الفضائي الأمريكي الأوروبي, البيانات التي تم الحصول عليها تقول أن هذه النجوم نشأت قبل 13.5 مليار سنة.

وكان تلسكوب هابل قد رصد في يناير الماضي مجرة عمرها 31.2 مليار سنة ,  علماء الفلك رؤوا أن هذا الكشف الجديد يدل على الوقت الذي تكونت فيه النجوم والمجرات بعد الانفجار الكبير فلابد أن تكون المجرات الأولى قد نشأت في وقت مبكر عما كنا نعتقد حتى الآن حسبما أوضح دان شتارك من فريق الباحثين الدوليين.

ان العلماء لم يستطيعون رؤية هذه المجرة حتى الآن إلا بمساعدة مكبر فضائي. و إن هذا النظام النجمي يقع خلف ركام من المجرات يسمى  ابيل 383  والذي يكسر الأشعة الضوئية بقوة كتلته، جاذبيته.

وأكد الباحثون إلى أن أكبر التلسكوبات الموجودة حاليا في العالم ليست قادرة على رصد هذا الضوء الخافت للمجرة من غير استخدام تأثير عدسات الجاذبية , وقد قام الباحثون الطيف الضوئي للمجرة واستطاعوا من خلال ذلك قياس بعدها عن الأرض وعمر نجومها.

وكلما ابتعدت مجرة من خلال اتساع الكون كلما اقترب ضوؤها من الطيف الأحمر بدرجاته , وبالرغم من أن درجة الأحمر لهذه المجرة لم تتجاوز 6 مما يعني أن عمرها يبلغ نحو 12.8 مليار سنة إلا أن تحليل هذه النجوم خافتة الضوء أظهر أن هذا النظام النجمي بدأ في التشكل قبل 750 مليون سنة عما كان يفترض العلماء.

ان الباحثون يأملون من خلال دراسة المجرات الأولى في الكون في حل اللغز الخاص بكيفية تمكن الأشعة فوق البنفسجية من الامتداد في الفضاء المظلم بعد الانفجار الكبير حيث كانت سحابة غامضة فيما يعرف بعصر الظلام الكوني تبتلع كل ضوء تقريبا حسبما أشار الباحثون الذين يرجحون أن تكون الأنظمة النجمية الأولى قد أدت إلى تأين الغاز بأشعتها مما أدى إلى تلاشي هذه الغيوم السدمية.

ويأمل الباحثون في الحصول على توضيحات نهائية لهذه المسألة من خلال تقنية تلسكوب  جيمس ويب  الذي من المنتظر له أن يخلف تلسكوب هابل الحالي, ولكن هذا التلسكوب المنتظر لن يصبح جاهزا لأن يطلق في الفضاء قبل عام 2014.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 23 تموز/يوليو 2012 20:58