بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة لمشاريع الطاقة الحرارية الجوفية اهمية متزايدة في سويسرا
الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة لمشاريع الطاقة الحرارية الجوفية اهمية متزايدة في سويسرا

لمشاريع الطاقة الحرارية الجوفية اهمية متزايدة في سويسرا

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

على الرغم من فشل طموحات مشروع المنجم الحراري في بازل، المشروع الذي تمّ تعطيله عام 2007 على إثر سلسلة من الزلازل الخفيفة، التي نتجت بسبب أعمال الحفر، إلا أن كانتونات سويسرية أخرى أبدت اهتماما بنظام الطاقة الـ جيوثيرمال، المُـعتمد على الطاقة الحرارية الجوفية.

وقد تمّ رصد مبلغ مائتي مليون فرنك حوالي 173 مليون دولار لمشروع جيوثيرمال، بمبادرة من شركة خدمات الماء والغاز والكهرباء المحلية، وبدعم من المكتب الفدرالي لشؤون الطاقة والمكتب الكانتوني لشؤون الطاقة، ومشروع جيوثيرمال الآن في انتظار أن تتمّ الموافقة النهائية عليه من قِـبل المجلس التنفيذي,ومن المؤمّـل أن يغطِّـي مشروع جيوثيرمال احتياج آلاف المساكِـن من الطاقة الحرارية والكهربائية.

كما ذكر داميان سيدلر رئيس مشروع جيوثيرمال التابع لشركة جنيف لخدمات الماء والغاز والكهرباء لسويس انفو، إنه سيتم بحلول عام 2020 تزويد أكثر من عشرة آلاف مسكَـن جديد في منطقة توني Thonex ومناطق جنوب شرق جنيف بالطاقة الكهربائية والحرارية الجوفية.وألمح داميان سيدلر إلى أن:الرّغبة مُـنصَبّة على أن تكون الطاقة الجوفية هي التي تسدّ حاجة المنطقة الجديدة بكاملها.

ومِـيزة منطقة توني Thonexلمشروع جيوثيرمال حيث سبق للسلطات المحلية أن قامت بأعمال حفر استكشافية لعُـمق 2700 متر في عام 1990، إلاّ أن المشروع توقّـف فيما بعد لأسباب اقتصادية وتمّ وضعه على الرفّثم وإن التقدّم التكنولوجي الحديث ومن ثمّ التعطش لمصادر الطاقة المتجدّدة، استرعى إعادة الاهتمام بالأمر.

ورغم أن البُـؤر الموجودة حاليا جرى إغلاقها عند عُـمق 1115 مترا، إلا أن شركة جنيف لخدمات الماء والغاز والكهرباء على يقين بأنه يُـمكن الاستفادة من الموقع، بإنشاء مضخّـة حرارية كبيرة، ومن المقرّر أن تبدأ شركة جنيف لخدمات الماء والغاز والكهرباء اعمالها في مشروع جيوثيرمال يوم 20 يناير القادم، ويسعى المهندسون إلى اكتشاف جُـيوب حرارية جوفية أخرى بالقُـرب من هذه البُـؤر، تكون أكبر وأعمق منها.

وفي حال نجاح هذه الخطوة، فإن  سيشرع عام 2010 بحفر بُـؤر ثانية على عُـمق 3500 – 4000 متر، ثم ثالثة وسيُجعل بينها دائرة اتّصال، ويجري بعد ذلك ضخّ كميّـات من المياه الباردة داخلها، ثم استخراجها في عمليات تبادلية بعد أن تسخن بفعل حرارة باطن الأرض، حيث يمكن الاستفادة من هذه الحرارة المُـكتسبة في إنتاج الطاقة.

ومن ناحية أخرى، سيشرع شركة جنيف لخدمات الماء والغاز والكهرباء في عام 2020 في أشغال أكثر أطوار المشروع طموحا، إذ سيعتمد على حفر بُـؤر عمقها من خمسة إلى ستة آلاف متر.

وبدلا من استخدام المياه الجوفية، فإنه يتم ضخ كميات من المياه إلى أعماق الأرض عن طريق إحدى الآبار المحفورة، لتتخلّـل بين الطبقات الصخرية لتسخّـن ولتكتسب أكبر طاقة حرارية، قبل أن يتمّ ضخها إلى الخارج عبر فوهة بُـؤر أخرى.

حين وصول الماء الساخن إلى سطح الأرض، تكون درجة حرارته 160 – 200 درجة مئوية، وعندها يقوم بتشغيل التوربينات البُـخارية المتّـصلة بمولِّـدات لإنتاج الطاقة الكهربائية، وهذا هو نفس المبدأ الذي قام على أساسه مشروع بازل.

غير أن المخاطر الزلزالية في جنيف، هي أقل بكثير عمّـا هي عليه في بازل، بحسب ما استدرك السيد داميال سيدلر، مشيرا إلى أن مشروع جيوثيرمال سيعتمِـد على مَـشورة ونصائح الخُـبراء والمهندسين من بازل، لاسيما أنهم مستمرّون في إجراء التّـجارب على مشروعهم

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 03 أيار/مايو 2012 13:37