بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة لكل قطرة ماء ثمن

لكل قطرة ماء ثمن

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

لقد علمت مصادرنا في موقع بيئة ان المياه اصبحت مادة في المعارض التي تقام في المانيا وتنظم لها حملات توعية في المؤسسات الدينية والاجتماعية .
وللفلت الانظار الى اهمية المياه والمشاكل المحيطة بها فقد قدموا بأفكار جديدة وهي دعوة منظمة ميزير الالمانية الكنسية خلال حملة قامت بها في فترات صيام عيد الفصح المجيد، المصلين الى التبرع، وذلك في اطار " كل نقطة لها حساب" بدفع يورو واحد ثمن كوب ماء يقدم لهم. وبهذه الطريقة البسيطة يشرب العطشان " الماء الثمين " ويوفر بما تبرع به امكانية تنفيذ مشاريع المياه في الجزء الجنوبي من الكرة الارضية.


وطبق شعار" كل نقطة لها حساب" وقد تم حتى الان تمويل العشرات من المشاريع في البيرو واثيوبيا والبرازيل وتوغو، واخر مشروع كان مد انابيب مياه شرب لمناطق ريفية في بوركينا فاسو التي تعاني مشاكل قلة المياه منذ كوارث الجفاف في اواخر تسعينات القرن الماضي. حيث تلتزم الكنيسة الانجيلية في مضمار تجهيز المياه. ومن المشاريع الاخرى مشروع في نونا ديد وجو في غرب البلاد الذي بدء قبل فترة واثمر عن نتائج هامة. اذ نجح في توفير المياه لـ 414 قرية يقطنها ما يزيد عن المليون شخص، وقد تم تنفيذ هذا المشروع في اطار برنامج شامل للتدابير الريفية، كبرامج متابعة التأهيل والتشجير وحماية التربة من التآكل وانشاء السدود الصغيرة. وبفضل هذا الالتزام تم ايضا تحسين الشروط المعيشية للسكان بصورة مستمرة.

والمشروع الاكثر اهمية انشاء شبكة تجهيز مياه يزيد طولها عن الثلاثين كلم في منطقة الشاجا التنزانية. وجاء تحقيقه بعد تقارير حذرت من ان الثلوج التي فوق جبل كليمناجارو في ذوبان مستمر وبسرعة. واعطى العلماء هذا المخزون الضخم فترة لا تزيد عن النصف قرن وذلك بسبب تراجع كميات الامطار في هذه المنطقة. علاوة على ذلك فان الغبار المتصاعد من هذه المنطقة يعمل على تخزين حرارة الشمس وعلى الاسراع في ذوبان الجليد فوق القمم.

وهذه الشبكة توفر مياه لاكثر من 100 الف شخص يعيشون في المناطق المنخفضة، وتتغذى الشبكة من الينابيع الواقعة في اسفل القمة.

وقلة المياه في تنزانيا ادت الى هجرة الكثير من الفلاحين للبحث عن مكان لهم في الغابات والادغال، وهذا دفع الحكومة هناك بالتعاون مع وزارة الانماء والتعاون الاقتصادي الالمانية لاقامة نظام تجهيز عاجل، حيث تبحث مجموعات العاملين بدقة عن مصادر المياه والينابيع وتنظيف الانابيب الموجود او اصلاحها من اجل استعمالها.
لكن يقول خبراء المان بان اعمال الصيانة والتصليح ومد الانابيب ليست المشكلة الكبيرة، بل ترشيد استهلاك المياه، لذلك وضعت المؤسسات المشرفة على المشاريع برامج لتنظيم تجهيز الماء في الكثيرة من المناطق مع اشراك بلديات القرى وفرض رسوم بسيطة جدا على المستهلكين، كما يتعين على كل قرية الحصول على ساعة للماء تحدد كميات الاستهلاك.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها