بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء كواكب كوكب الأرض مهدد بالكوارث
الارض والفضاء كواكب كوكب الأرض مهدد بالكوارث

كوكب الأرض مهدد بالكوارث

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

كوكب الأرض مهدد بالكوارث

في تقارير متواترة للأمم المتحدة تحدثت عن تزايد في عدد الكوارث الطبيعية التي ضربت كوكب الأرض

، في تزايد خلال الثلاثين عاماً الفائته بمل يقارب ثلاثة أضعاف معدّلاتها المألوفة و من المتوقع أن لا يتراجع عدد الكوارث الطبيعية في كوكب الأرض ، بل من المرجح أن يشهد كوكب الأرض عدداً غير مسبوق من الكوارث الطبيعية في المستقبل القادم، وهو تحدٍّ كبير يواجه البشريه، بحسب الأمم المتحدة.

و بلغة الأرقام، أشارت هذه التقارير إلى أن 8 من أكبر 10 مدن مساحة وتعداداً للسكان في كوكب الأرض مهددة بالزلازل، وأن 6 منها تقع على السواحل أو فريبه منها، وهذا يعرِّضها لموجات تسونامي , وربما الزلزال الذي ضرب اليابان أخيراً مصداق على هذه التوقّعات المخيفه لكوكب الأرض ,  ويُضاف الى تلك التوقعات المقلقة أن بليون نسمة يعيشون في أحياء فقيرة مزدحمه بالسكان وغير مستقرة.

ومن الزمن الذي عرف الإنسان قياس درجات الحرارة وتسجيلها  عام 1850 ، عرف العالم ما لا يقل عن 12 عاماً متفرقة وصلت فيها درجات الحرارة حدها الأقصى, وقد يرى البعض أن هذا الرقم بسيطاً، لكن المثير هو أن 11 عاماً منها كانت في الفترة بين عامي 1995 و 2006، وسُجّل ارتفاع مشابه في العام 2010 , وفي سياق مواز، ارتفع مستوى المياه في البحار في كوكب الأرض مجتمعة بما يقارب 7.5 سم بين عامي 1961 و2003 و عانى قرابة 134 مليون نسمة من آثار الكوارث طبيعية على كوكب الأرض في عام 2006، وصلت خسائرها إلى نحو 35 بليون دولار وتساوت الدول النامية والمتقدمة في التعرض لهذه الكوارث ، إذ أشارت التقارير ذاتها إلى أن 200 مليون نسمة في مدن ذات كثافة سكانية عالية مثل القاهرة ودكا ومومباي ونيويورك ولندن، معرَّضون لمخاطر الكوارث الطبيعية من كوكب الأرض .

توقعت التقارير عينها أن تهدّد الزلازل مدناً مليونية ميغا سيتيز  على سبيل المثال نيوميكسيكو ونيودلهي وكالكوتا وجاكرتا وطوكيو وشانغهاي وغيرها, ثم ضرب زلزال مدمر شمال شرقي اليابان والمفارقة أن  بلاد الشمس  تصنَّف بين أكثر البلدان استعداداً لمواجهة الزلازل والتسونامي على كوكب الأرض ، ففي 9 شباط 2007، قامت اليابان بإفتتاح نظاماً حديثاً للإنذار العام من لتقوية إجراءات الإجلاء أثناء الكوارث الطبيعية والإنسانية على الأرض ، مثل تسونامي والزلازل والبراكين، وكذلك الهجوم الصاروخي.

وفي نفس الوقت، أفادت وكالة الأنباء اليابانية الرسمية أنّ هذا النظام يمكِّن من ربح ثوان قليلة قبل حدوث الكوارث لكنها مفيدة لو قارناها بالنظام الذي كان مستخدماً , والفرق الأساسي بين النظامين، النظام القديم كان يتطلب تدخل السلطات المحلية من خلال الإشعار بوجود زلزال قريب، بواسطة وسائل تقليدية، في حين أن النظام الجديد يستند الى نظام أوتوماتيكي تنطلق بموجبه صفارات الإنذار في وقت واحد  النظام الجديد ركز في مدينة كوبي التي دمرها زلزال عام 1995 وأدى إلى وفاة 6400 نسمه و هذا النظام يستطيع استشعار الهزة منذ لحظاتها الأولى في الأرض من خلال رصد أولى الذبذبات التي ترسلها أجهزة وضعتها وكالة الأرصاد ,  الوقت ما زال مبكراً لمعرفة مدى استفادة اليابان من هذا النظام في كارثتها الراهنة.



إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 00:30