بيئة، الموسوعة البيئية

ظاهرتي إحتجاب المشتري والمقابلة في زحل

ظاهرتي إحتجاب المشتري والمقابلة في زحل
يتعرض  كوكب زحل اليوم وهو ثاني أكبر كواكب المجموعة الشمسية لظاهرة المقابلة، بينما يتعرض كوكب (المشتري) أكبر كواكب المجموعة غداً لظاهرة  الاستتار  أو الاحتجاب).

وأكد إبراهيم الجروان الباحث في علوم الفلك والأرصاد الجوية المشرف العام في القبة السماوية في الشارقة في تصريح له بخصوص هذه الظاهرة: إن كوكب المشتري سيحتجب وراء الشمس حيث يستتر ورائها  لينتقل من كوكب يتم رؤيته، مساء بعد غروب الشمس خلال الأيام السابقة، إلى كوكب يرى بعد شروق الشمس خلال الأيام القادمة، ويتأخر تدريجياً عند ظهوره ليلاً فيما تشابه هذه الظاهرة وضع المحاق عند القمر).

الجروان أضاف قائلاً : إن ظاهرة المقابلة التي تحدث لكوكب زحل، يكون فيها في وضع المقابلة بالنسبة للشمس، ليغرب مع شروقها ويطلع من الجهة الشرقية مع غروبها، وبالتالي يستمر فوق الأفق طوال الليل، وتماثل القمرعند وضع البدر، وهو أفضل وقت في السنة لرصد هذا الكوكب، ويمكن مشاهدته بالعين المجردة، أما حلقاته فيمكن مشاهدتها بالتكبير ‬20 مرة بواسطة مرقب صغير، في حين يمكن لكافة الكواكب أن تكون في وضع الإستتار ولا يمكن للكواكب الداخلية عطارد والزهرة أن تكونا في وضع المقابلة).

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 00:33

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 363

عام 2011 رفض الانتهاء قبل ان يسجل القمر والشمس في احداثة التاريخية

عام 2011 رفض الانتهاء قبل ان يسجل القمر والشمس في احداثة التاريخية : ان عام 2011 الذي اشتهر بكثرة احداثه التاريخية، رفض الانتهاء قبل  تسجيل الشمس والقمر حضورهما بكسوف وخسوف، ليصل عدد الكسوفات الشمسية والخسوفات القمرية التي حدثت خلاله الى 6 كسوفات وخسوفات، منها اثنان مشاهدان في العالم العربي، فيما يشهد العام المقبل 2012 خسوفين وكسوفين فقط.

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 00:20

إقرأ المزيد...

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 211

عزل الأقراص الهائلة لاندروميدا

حدد فريق من علماء الفلك من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا قرص سميك ممتاز في مجرة اندروميدا لأول مرة. إن اكتشاف وخصائص القرص السميكة سوف تعوق العمليات الفيزيائية المسيطرة للمشاركة في تشكيل وتطور المجرات الحلزونية الكبيرة مثل طريقتنا الخاصة درب التبانة.

 




من خلال تحليل القياسات الدقيقة للسرعات من النجوم الساطعة الفردية داخل مجرة أندروميدا باستخدام تلسكوب كيك في هاواي، وقد تمكن الفريق من فصل النجوم التابعة من القرص السميك من تلك التي يتألف منها قرص رقيق، وتقيم كيفية الاختلاف في الطول، العرض والكيمياء. كانت تنشر نتائجها في المجلة الشهرية الملاحظات للجمعية الفلكية الملكية.
البنية الحلزونية تسيطر على ظهور المجرات الكبيرة في الوقت الحاضر، مع ما يقرب من 70 ٪ من جميع نجوم الواردة في قرص النجوم المسطحة.

بنية القرص يحتوي على الأذرع الحلزونية التي تتبعها مناطق تكوين النجوم النشطة ، ويحيط التضخم المركزي من النجوم القديمة في قلب المجرة.

ويوضح زعيم الدراسة، ميشيل كولينز، وهو طالب دكتوراه في معهد كامبريدج لعلم الفلك أن "من ملاحظات طريقنا نحو درب التبانة الخاصة واللوالب الأخرى المجاورة، نحن نعلم أن هذه المجرات تملك عادة قرصين نجميين، على حد سواء' رقيق 'و ' سميك 'القرص".
القرص السميك يتكون من أقدم النجوم التي  أخذتها المدارات على طول الطريق الذي يمتد على حد سواء فوق وتحت القرص الرقيق الأكثر انتظاما.

ويتابع كزلينز: " الأقراص النجمية الكلاسيكية الرقيقة التي نراها عادة في نتيجة التصوير هابل من تراكم الغاز في نهاية تشكيل المجرة في حين يتم إنتاج أقراص سميكة في مرحلة مبكرة من حياة المجرة، مما يجعلها راسمات مثالية من العمليات التي ينطوي عليها تطور المجرة".

حاليا، ليس عملية تشكيل القرص السميكة مفهومة جيدا. سابقا، كان أفضل أمل لفهم هذه البنية من خلال دراسة القرص السميك من مجرتنا، ولكن الكثير من هذا هو حجب من وجهة نظرنا.

اكتشاف قرص سميك مماثل في أندروميدا يوفر عرضا أنظف بكثير من البنية الحلزونية. أندروميدا هي الجارة الأقرب للدوامة الكبيرة -- وثيقة بما فيه الكفاية لتكون مرئية بالعين المجردة، ويمكن ملاحظة ذلك في مجمله من مجرة درب اللبانة.

علماء الفلك سوف يكونوا قادرين على تحديد خصائص القرص عبر المدى الكامل من المجرة والبحث عن التواقيع من الأحداث المتصلة إلى تشكيلته. أنه يتطلب كمية هائلة من الطاقة لاثارة نجوم المجرة لتشكيل عنصر القرص السميك، والنماذج النظرية المقترحة تشمل تراكم المجرات الفضائية الصغيرة أو الأكثر خفية والتسخين المتواصل من النجوم داخل المجرة بواسطة الأذرع الحلزونية.

وعلق عالم الفلك مايك ريتش في جامعة كاليفورنيا: "دراستنا الأولية لهذا العنصر يشير الى أنه بالفعل أقدم من القرص الرقيق، مع تركيبة كيميائية مختلفة". ينبغي للمستقبلأن يفصل ملاحظات أكثر لتمكننا من كشف تشكيل نظام القرص في أندروميدا، مع القدرة على تطبيق هذا التفاهم لتشكيل المجرات الحلزونية في جميع أنحاء الكون."

وقال زميل عضو في الفريق، الدكتور سكوت تشابمان، أيضا في معهد علم الفلك: "هذه النتيجة هي واحدة من أكثرها إثارة للخروج من أكبر الدراسات الاستقصائية الأصل من الاقتراحات والكيمياء من النجوم في ضواحي أندروميدا". "العثور على هذا القرص السميك أتاح لنا وجهة نظر فريدة ورائعة لتشكيل نظام أندروميدا وستساعد بلا شك في فهمنا لهذه العملية المعقدة."

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 00:37

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 229

علم الأحياء الفلكي الأعلى 10 : روفر المحاصرين تعثر على أدلة لوجود الماء على سطح المريخ

الأرض حيث أصبح تمسك ناسا باستكشاف المريخ روفر الروح العام الماضي يحمل ادلة على ان الماء، وربما على ذوبان الثلوج، ببطء إلى حد ما تحت السطح في الآونة الأخيرة وعلى أساس مستمر.

 

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 00:40

إقرأ المزيد...

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 235

المزيد من المقالات...