بيئة، الموسوعة البيئية

تموجات في حلقات المشتري وزحل سببها المذنبات

تموجات في حلقات المشتري وزحل سببها المذنبات
أن التموجات الغريبة التي تظهر على حلقات كوكبي زحل والمشترى ناجمة عن أثر المذنبات وهذا ما توصل إليه العلماء حديثاً  مؤكدين أن هذه التموجات تشبه التموجات التي تظهر على أسطح المعادن.

أن التموجات الظاهرة على حلقات المشترى تسبب فيها مذنب شوميكر - ليفي 9 ، الذي ضرب الكوكب عام 1994, وقد حلل الباحثون صورا لحلقات كوكب المشترى التقطتها مركبة الفضاء جاليلو عامي 1996 و2000 والمسبار نيو هرايزونز عام 2007 و حلل الباحثون أيضاً صورا لحلقات زحل التقطتها مركبة الفضاء كاسيني خلال عام 2009.

الباحثون شبهوا التموجات التي حصلوا على صورها بسطح مموج لعلبة معدنية. وقد تم إكتشاف هذا التموج في حلقة زحل المعروفة بالحلقة سي والتي تمتد لآلاف الكيلومترات , ويظهر هذا التموج كأنه جزء من نمط مشابه تمت ملاحظته من قبل في الحلقة  دي  الأكثر خفوتا من الحلقة  سي , وأيضاً تم إكتشاف  ما لايقل عن تموجين لولبيين في حلقات كوكب المشترى.

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 00:41

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 286

ثاني أكسيد الكربون في جو كوكب الارض

ثاني أكسيد الكربون في جو كوكب الارض

اشار باحثون أميركيون إن كوكب الأرض قد يشفى

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 00:30

إقرأ المزيد...

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 248

ثاني كسوف للشمس في 2011 و خسوفين للقمر

ثاني كسوف للشمس في 2011 و خسوفين للقمر

 

تعيش الكرة الارضية الاربعاء 1/حزيران ثاني كسوف للشمس فى عام 2011 م الجاري و كسوف الشمس سيكون

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 00:27

إقرأ المزيد...

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 260

ثقب الأوزون وتأثيره الخطير على طبقة الأرض

تقييم المستخدم: / 3
ضعيفجيد 

طبقة الأوزون هي حزام من غاز الأوزون الطبيعي يمتد  من 9،3-18،6 أميال (أي ما يعادل 15-30 كيلومتر) فوق الأرض ، حيث يعمل كدرع واقي من الأشعة فوق البنفسجية الضارة المنبعثة من الشمس.


تحتوي طبقة الأوزون على ثلاث ذرات أوكسجين وموزعة من 6،2-31 أميال (10-50 كيلومتر) فوق الأرض ، في منطقة تسمى الستراتوسفير.

و في أيامنا هذه ، ينتشر القلق حول طبقة الأوزون التي أصابها التدهور نتيجة تلوث المواد الكيميائية التي تشمل الكلور والبروم. هذا التدهور يؤدي إلى هبوط الأشعة فوق البنفسجية إلى الأرض ، والتي يمكن أن تسبب سرطان الجلد وإعتام عدسة العين لدى البشر والحيوانات ، كما أنها تحدّ من الدورة التناسلية وقد تقضي على العوالق النباتية والكائنات وحيدة الخلية مثل الطحالب. في المقابل ، يخشى علماء البيولوجيا أن التخفيضات في أعداد العوالق النباتية قد يساهم بخفض عديد السكان. يؤكد الباحثون أيضا حصول تغييرات في معدلات الإنجاب من الأسماك الصغيرة ، والروبيان ، وسرطان البحر وكذلك الضفادع والسلمندر المعرضين للأشعة فوق البنفسجية.

إن استخدام الدول الصناعية للكثير من المواد الكيميائية ذات تركيبة الكلوروفلوروكربون منذ أكثر من 50 سنة وحتى اليوم ، يشكّل السبب الرئيسي في انهيار طبقة الأوزون. فمركبات الكربون الكلورية فلورية تعرض طبقات الجو العليا للأشعة ما فوق البنفسجية وذلك ما إن تصل إلى الأرض ، ما يسبب لهم كسر في المواد التي تتضمن الكلور، الذي بدوره يتفاعل مع ذرات الأكسجين في طبقة الأوزون ، ويساهم في اتساع فجوتها.

وفقاً لوكالة حماية البيئة الامريكية، ذرة من الكلور قد تدمّر أكثر من 100 ألف جزء من طبقة الأوزون.

كانت طبقة الأوزون الممتدة فوق القطب الجنوبي تأثرت بشكل خاص من جراء التلوث الناجم منذ منتصف 1980 ، فدرجات الحرارة المنخفضة في تلك المنطقة من العالم تساهم في تحويل المركبات إلى الكلور. عندما تشرق الشمس لفترات طويلة من اليوم في القطب الجنوبي صيفاً وشتاءً ، يتفاعل الكلور مع الأشعة ما فوق البنفسجية ، ويدمّر طبقة الأوزون ليصل إلى نحو 65%. 

وينبعث نحو 90 في المئة من مركبات الكربون الكلورية فلورية حاليا في الغلاف الجوي من جانب البلدان الصناعية في نصف الكرة الشمالي ، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا. هذه البلدان حظرت مركبات الكربون الكلورية فلورية بحلول عام 1996 ، الأمر الذي خفّض من وجود الكلور في الغلاف الجوي . إلاّ أن العلماء يقدرون ان الامر سيستغرق 50 سنة أخرى لمستويات الكلور في العودة الى وضعها الطبيعي.

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 00:41

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 702

المزيد من المقالات...