بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء كواكب قمر كوكب الأرض

قمر كوكب الأرض

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

قمر كوكب الأرض

إن كوكب المشتري له أكثر من ٦٣ قمراً معروفاً حتى للآن، أما كوكب عطارد ليست لديه أي أقمار

, أما كوكب الأرض فله قمر واحد فقط يعرفه الجميع , وتأثير القمر على كوكب الأرض واضح جداً , القمر ينير سماء الليل، وتقلباته تحدد التقويم الهجري, وأيضاً جاذبية القمر في حال إقترلبه أو إبتعاده عن الأرض في مداره الإهليجي مسؤولة عن ظاهرتي المد والجزر للبحر, في دراسات عديدة تزعم بأن حركة القمر لها علاقة بالسلوك البشري وبإعتقاد المتطرفون من أتباع هذه النظرية أن اكتمال القمر بدراً له علاقة بالسلوك العدواني لدى البشر , إن هذا كلام ليس علمياً تماماً لكن له جذور خرافية تظهر مثلاً في أسطورة الرجل الذئب

سنبقى مع الفرضيات العلمية وسنتخيل أن كوكب الأرض له قمرين يدوران حوله, وهذا ممكن نظرياً, فعلماء الفلك يقولون أن القمر تم تكوينه منذ أكثر من أربعة مليارات سنة حين كانت الأرض ما زالت في طور التشكل, وكان معتقداً أن جسماً فضائياً ضخماًً قد ارتطم بها فانفصلت شظية ضخمة منها وسبحت مسافة في الفضاء ثم وخلال فترة قصيره أسرتها جاذبية الأرض لتسبح في مسار بشكل منتظم حولها , في وقت لاحق بردت القطعتان لتشكلا الأرض وقمرها على بشكل متوالي, والله تعالى أعلم ,  لو تخيلنا أن ذاك الارتطام التاريخي المريع نتج عنه شظيتان اثنتان, كيف سيؤثر على حياتنا الآن؟ ولكن قبل الإجابة عن السؤال السابق: كم مقدار إختلاف القمرين في الحجم؟ وكم هم بعيدين عن الأرض؟ وما مقدار بعد القمران عن بعضهما أيضاً؟

قد يفترض بأن تأثير المد والجزر على البحار والمحيطات سيتضاعف, وهذا الأمر لن ينعكس على الرياضات البحرية وصيد الأسماك فحسب، ولكن له تأثيره الحاسم على مناخ الكوكب ككل أيضاً وعلى التيارات البحرية ومواسم الأعاصير, من الممكن أ قام القمران بمعاكسة تأثير بعضهما , بحيث تختفي ظاهرة المد البحري بشكل تام , كل هذا لن يتحقق إلا لوكان القمران بنفس الكتلة وبمدارين يبعدان عن بعضهما بمقدار ١٨٠ درجة.

تخيل لو كانت مدارات القمرين متعامدة؟ بحسب قانون نيوتن أن لكل جسم قوة جذب تتناسب طرداً مع كتلته ,  كوكب الأرض يجذب القمر , ولو كان هناك قمران فإنهما سيجذبان بعضهما البعض , بالنظر لصغر حجم الأرض بالنسبه لقمريها أن يصتدم القمران ببعضهما والحال كذلك , وهذه كارثة ستنهي الحياة البشريه على كوكب الأرض الذي سيُرجم من قبل نواتج الارتطام القمري الشنيع.

تخيل أن هناك قمران في السماء، فإن ليالينا ستصبح أقل ظلاماً , هذا إذا وقع القمران جهة واحده ليعكسا نور الشمس , ولو صادف اكتمالهما بدراً في نفس الوقت فسيكون هذا منظراً بديعاً بشكل طبيعي فإن علم الأهلّة والتقويم القمري سيتغير تماماً ولن تكون هناك الأشهر الهجرية التي نعرفها اليوم , وأيضاً ظواهر الخسوف والكسوف ستنقلب رأساً على عقب وستتكرر أكثر، لأن هناك أكثر من قمر سيقع بيننا وبين الشمس إن قرب كوكب القمر من كوكب الأرض كان محرضاً أكيداً لتطور رحلات الفضاء المأهولة , هل كان الإنسان سيصل للقمر بشكل أسرع ؟




إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 00:30