بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة قمة كيوتو لمناقشة ظاهرة الأحتباس الحراري
الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة قمة كيوتو لمناقشة ظاهرة الأحتباس الحراري

قمة كيوتو لمناقشة ظاهرة الأحتباس الحراري

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

في عام 1997 عقدت قمة عالمية لمناقشة ظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع درجة حرارة الأرض في مدينة كيوتو اليابانية، حيث وافقت أكثر من 150 دولة بالإجماع على بروتوكول لتقليل انبعاث غازات الاحتباس الحراري.وبموجب هذا البروتوكول تلتزم الدول الصناعية بتخفيض إنتاجها من هذه الغازات بمقدار 5.2% عن مستوى إنتاجها لهذه الغازات.
وفي هذا البروتوكول وافقت دول الاتحاد الأوروبي على خفض إنتاجها بمقدار 8%، والولايات المتحدة بمقدار 7%، أما اليابان وكندا والمجر فستقلل من إنتاجها بمقدار 6% وتعهدت روسيا و أوكرانيا و نيوزيلندا على المحافظة على مستويات إنتاجها من غازات الاحتباس الحراري التي كانت تنتجها سابقاً.

وتعهدت دول الاتحاد الأوروبي على تحقيق هذه التخفيضات في الفترة بين العام 2008 وعام 2012، ورغم ان اتفاقية تغيير المناخ لم تضع أية قيود أو ضوابط طوعيه على الدول النامية إلا أن عدة دراسات للبنك
الدولي ومعهد المصادر العالمي أشارت إلى ان هذه الدول تقوم بمجهود ملموس وفعال لتقليل إنتاج غازات الاحتباس الحراري

ومن الضروري أن نعلم بأن الاحتباس الحراري يعني كل إنسان في هذا العالم، لأن ارتفاعاً في المعدلات الحرارية لبضع درجات مئوية فقط قد يؤدي إلى كوارث مخيفة كما يحدث حالياً في مختلف أنحاء العالم، ويمكن لهذا الارتفاع الحراري أن يحدث تغييرات هائلة في الظروف الحياتية للإنسان، وكذلك للإمكانيات الطبيعية على سطح الكرة الأرضية لدعم الحياة البشرية، وقد لا يشعر بها البعض بشكل مباشر، إلا أن التغيرات المناخية تؤذينا جميعاً.

ومن المشاكل التي قد يتسبب بها الأحتباس الحراري غلاء المعيشة لأن الأشخاص سيدفعون ثمناً أكثر للطعام، لأن الفيضانات في مناطق والجفاف في مناطق أخرى تؤثر سلباً على المحاصيل الزراعية.ويؤدي الأحتباس الحراري ايضا الى انتشار أخطار الأمراض المعدية مثل الملاريا التي تنتشر بسرعة أكبر في ظروف الارتفاع الحراري والأجواء الرطبة.كما يؤدي لتهديد بفقدان المنازل والأملاك وكل أملاكه والأهل عندما يتعرض الأفراد إلى كارثة طبيعية مثل تسونامي أو كاترينا وما شابههما من الكوارث الناجمة عن الاحتباس الحراري والتلوثات البيئية التي أصبحت لا تحتمل.

ولهذه الأسباب وغيرها سعى العلماء إلى إيجاد حلول لمشكلات الاحتباس الحراري عن طريق تسريع دورة غاز ثاني أكسيد الكربون الطبيعية عن طريق حقنه في باطن الأرض أو في المحيطات، وتقوم الفكرة أساساً على خزن غاز ثاني أكسيد الكربون الحابس للحرارة في مكامن طبيعية بدلاً من تركه يتراكم في الطبيعة.ومن الممكن ضخه في تكوينات جيولوجية تحت الأرض مثل طبقات فحم لا يمكن استخراجها أو آبار النفط أو الغاز الناضبة أو مكامن مائية ملحية.وإمكانية أيضا ضخ ثاني أكسيد الكربون مباشرة في المحيطات بتراكيز لا تؤثر في المنظومة  البيئية الموجودة في المنطقة، على أعماق تضمن بقاءه في المحيطات، في حالة الخزن في باطن الأرض.

و يحتاج الأمر هنا إلى تعاون وتضامن دولي كامل من المجتمعات والحكومات والأفراد للمساعدة على تخطي أزمة الاحتباس الحراري، ويكون ذلك بعدة وسائل من مثل  خفض حقيقي لكميات الطاقة المستنزفة غير القابلة للتعويض .وخفض نسب التلوث البيئي فهناك مثلاً إمكانية لتوليد الكهرباء باستخدام الرياح أو الأشعة الشمسية، بعيداً عن مصادر الطاقة التي تنضب.واستخدام الأبنية المعزولة جيداً مثل الأبنية الترابية القديمة التي يكون حاجتها أقل بكثير للتدفئة شتاء وللتبريد صيفاً.
واستخدام النقل العام بدلا من اعتلاء كل منا سيارته العامة أو الخاصة وخفض عدد الرحلات والمشاوير غير الضرورية في السيارات والطيارات.كما علينا  ترشيد الطاقة عن طريق إغلاق صنابير المياه وترشيد استخدامها، وإغلاق الكمبيوتر الذي لا نستخدمه.

كل تلك الحلول يمكن الاستفادة منها للحد من استهلاك الطاقة، كما يمكننا النظر إلى تجارب الشعوب الأخرى؛ فاليابانيون دعوا مجتمعهم إلى عدم ارتداء ربطة العنق كي يخفضوا حاجتهم للتكييف في الصيف أثناء العمل، والشعوب الاسكندنافية تستخدم الدراجات الهوائية للذهاب إلى العمل والتنزه أيضاً، وهناك صف كامل من الممكنات لتوفير الطاقة وخفض التلوث البيئي وخصوصا عند الهادرين للثروات

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 29 حزيران/يونيو 2012 18:22