بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي قشرة القارات قي البيئة القارية
نظام البيئي قشرة القارات قي البيئة القارية

قشرة القارات قي البيئة القارية

تقييم المستخدم: / 2
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

قشرة القارات قي البيئة القارية

يميل معظم الناس ربما باستثناء بعض قاطني الجزر النائية في البيئة القارية الى رؤية القارات على انها معالم دائمة واساسية بل ومميزة للكرة الارضية ولكن الانسان ينسى بسهولة ان السطيحات الارصفة plateforms القارية العالمية لا تمثل الا كتلا منعزلة ومبعثرة على كوكب مغطى بالمياه على نطاق كبير اما عندما ترى من الفضاء فإن الصورة الصحيحة للكرة الأرضية تصير واضحة بشكل مباشرإنها كوكب ازرق اللون ومن هذا المنظور يبدو عجيبا تماما أن تحتفظ الكرة الارضية اثناء تاريخها الطويل بجزء صغير من سطحها فوق مستوى البحر بشكل دائم متيحة بذلك من بين امور اخرى اطراد تطور البشرية على اليابسة.

تتألف قشرة الكرة الارضية بصورة اولية من صخور بازلتية تبطن احواض المحيطات اما الصخور الگرانيتية فتكوِّن الكتل القارية المرتفعة إن حجم كوكب الزهرة قريب من حجم الكرة الارضية الا ان التصوير الراداري له يدل على أنه مغلف بكامله تقريبا بقشرة من البازلت ويظهر هذا الكوكب جزءا صغيرا فقط من سطحه على شكل نجود شبيهة بالقباب يمكن ان تكون مؤلفة مثل قارات الأرض من صخور گرانيتية اما قشرة ارض القمر فهي مغطاة على نطاق كبير بمرتفعات بيضاء اللون تكونت عندما تبردت تلك الاجسام للمرة الأولى من الحالة المنصهرة، في حين كونت الاندفاعات البركانية فيما بعد ما يسمى بالبحار البازلتية القاتمة.

في البيئة القارية هل كانت استمرارية وجود القارات المرتفعة البارزة مجرد مصادفة كيف تكونت قشرة الكرة الارضية المعقدة هل كانت القشرة موجودة على مر الزمن كنوع من أنواع الناطف الجليدي icing الاولي على كعكة كوكبية ام انها تطورت عبر العصور لقد اثارت مثل هذه الاسئلة جدلا شعب آراء العلماء خلال عدة عقود لقد تمت الآن بشكل جذري معرفة القصة المثيرة عن كيفية وصول سطح الكرة الارضية الى شكله الحالي ولقد أظهر هذا المفهوم بشكل متميز وكاف تن الشروط المطلوبة لتكوين قارات الكرة الارضية يمكن لا تتوافر في سائر افراد المجموعة الشمسية.

في البيئة القارية غالبا ما يعتبر كوكبا الارض والزهرة كوكبين توامين لان لهما الحجم نفسه والبعد نفسه عن الشمس وعليه فمن الطبيعي ان نرغب في معرفة مدى تشابه قشرة كوكب الزهرة مع قشرة كرتنا الارضية وعلى الرغم من ان عمليات الرصد المقرابية التسلكوبية التي تمت من الارض عبر القرون لم تقدم معلومات حاسمة فقد اخترق في مستهل عام 1990 رادار المسبار الفضائي ماجلان الذي يدور حول الزهرة السحب الثخينة التي تحجبها وكشف عن سطحها بوضوح مذهل ومن خلال الصور المفصلة لمعالم سطح هذا الكوكب استطاع علماء الكواكب التكهن بانواع الصخور التي تغطيه.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها