بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة قد تكون نباتات المنزل مسمومة
نظام البيئي مواضيع متفرقة قد تكون نباتات المنزل مسمومة

قد تكون نباتات المنزل مسمومة

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

 

قد تكون نباتات المنزل مسمومة

 

لقد أثبتت كارولا سايدل، نائبة رئيس مركز مكافحة السموم في بون بألمانيا أن أنواع قليلة من النباتات المألوفة يمكن أن تكون سامة للإنسان، لا سيما الأطفال الصغار. وأضافت بالقول: "الفم عضو حساس للغاية في الجسم. ومن الطبيعي أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين تسعة أشهر وثلاثة أعوام، والذين يمرون بمرحلة الاستكشاف كتذوق أحد النباتات المنزلية". فبعض النباتات تبدو غير ضارة، مثل التوليب والنرجس والزعفران، إلا أنها قد تكون سامة.

 

وقد تفاجأ سايدل للغاية بعدد البالغين الذين يصابون بالتسمم نتيجة النباتات. وغالبا ما يحدث ذلك عندما يلتبس الأمر على المرء في التفرقة بين نبات غير ضار وآخر سام.

ويتم جمع الثوم البري الذي يشبه كثيرا نبات زنبق الوادي السام في شهري نيسان/أبريل وأيار/مايو. وفي بعض الأحيان، يكون هناك التباسا بين الثوم البري ونبات الزعفران الخريفي الخطير للغاية.

وعلى قول سايدل أن معظم النباتات يتم التعامل معها على أنها خطيرة بصورة غير عادلة، مثل نبات الطقسوس أو الغار الكرزي "إكليل الكرز"، إذ أن كلا النباتين يحتويان على مواد ضارة، غير أنها لا تصيب الأطفال بالمرض إلا إذا قاموا بمضغها لفترة طويلة للغاية.

لذا سايدل توصي بأن تكون ملما بـ النباتات المزروعة في حديقتك، قائلة: "إذا اتصل بي أب أو أم وقال: طفلي تناول ثمار التوت الحمراء الكبيرة التي تنمو في كل مكان في الوقت الحالي، فإنه يصعب علينا كثيرا أن نحدد مدى خطورة التسمم".

وقد يفيدك أيضا أن تستكشف مدى خطورة التسمم التي قد تسببه نباتاتك بالضبط. ولكن إذا حدث شيء "فابق هادئا. فهناك عدد ضئيل للغاية من النباتات القاتلة. واتصل بخدمة الطوارئ وصف لهم ما حدث بدقة قدر الإمكان".

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها