بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء أبحاث علمية فكرة اطلاق قمر صناعي يعالج مشكلة النفايات الفضائية
الارض والفضاء أبحاث علمية فكرة اطلاق قمر صناعي يعالج مشكلة النفايات الفضائية

فكرة اطلاق قمر صناعي يعالج مشكلة النفايات الفضائية

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

فكرة اطلاق قمر صناعي يعالج مشكلة النفايات الفضائية : اقترح علماء الفضاء اطلاق قمر صناعي لمعالجة مشكلة النفايات الفضائية التي تتزايد بشكل خطير في المدار حول الارض. والخطة المقدمة من قبل الباحثين في وكالة الفضاء الايطالية تشتمل اطلاق طائرة مع معدات دافعة ذاتي على مقدمتها.

 

ويتم حاليا رصد نحو 20 الف قطعة من النفايات الفضائية في مدار الارض المنخفض ومعظم هذه النفايات الفضائية هي قطع متجاهلة من المركبات الفضائية او حطام من الاصطدامات. وقال رئيس الباحثين ماركو كاسترونوفو ان المشكلة صعبة للغاية وملحة ايضا. ان وقت التحرك والعمل هو الان وبينما نمضي ابعد في الوقت سنحتاج الى ازالة شظايا اكثر واكثر.

في حين ادعى الدكتور كاسترونوفو ان الفكرة غير مكلفة نسبيا فان القمر الصناعي يكون قادرا على ازالة ما بين خمسة وعشرة اشياء من التي تسقط في المحيط كل عام. ويمكن للعملية ايضا تجنب ما يعرف باسم اعراض كيسلر حيث وجود الكثير من النفايات الفضائية التي تحلق حول الارض وتتركنا محاصرين على كوكبنا والتي سنكون امنين اذا تمكنا من ازالتها بعيدا عنا. وقد توقعت وكالة الفضاء الاميركية

ناسا مثل هذا الوضع منذ اكثر من 30 عاما اضافة الى سلسلة من الاخفاقات الحديثة بما في ذلك احد اخفاقات محطة الفضاء الدولية في تموز الامر الذي اضاف حاجة ملحة لايجاد حل. وشملت الحوادث الخطيرة في السنوات الاخيرة اصطدام  بين القمر الصناعي ايريديوم 33 والقمر الصناعي كوزموس 2251 في العام 2009. وقد اصطدمت اقمار الاتصالات بسرعة 3 الاف متر في الثانية الواحدة وهو اول اصطدام وتحطم كبير بين اثنين من الاقمار الصناعية العاملة في المدار حول الارض.

وقد حدد الدكتور كاسترونوفو وفريقه اكثر من 60 قطعة من الحطام كانت معظمها مثل اجسام الصواريخ من على ارتفاع حوالي 850 كيلومتر وكانت ثلثي هذه القطع تزن كل واحدة منها  اكثر من ثلاثة اطنان. وقال المهندس في ناسا كريون ليفيت انه لا بد من فعل شيء حيال الخردة والنفايات الفضائية. ليس هناك الكثير من الجدل بان هذا من شانه تدميرنا اذا لم نفعل شيئا. في الوقت الراهن انها نقطة تحول. وانها تزداد سوءا.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 23 تموز/يوليو 2012 21:47