بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة غياب اطار تنظيمي في الشرق الاوسط يعرقل نمو قطاع الطاقة الشمسية
الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة غياب اطار تنظيمي في الشرق الاوسط يعرقل نمو قطاع الطاقة الشمسية

غياب اطار تنظيمي في الشرق الاوسط يعرقل نمو قطاع الطاقة الشمسية

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

أكد مسؤولون تنفيذيون بقطاع الطاقة الشمسية ان الشركات العالمية تستعد لاستغلال فرص في القطاع بالشرق الاوسط وشمال افريقيا لكن غياب اطار عمل تنظيمي يعرقل النمو

 

ومعظم دول منطقة الشرق الاوسط تعتمد على مواردها الوافرة من النفط والغاز ومصادر الكهرباء التقليدية لتلبية حاجاتها من الطاقة لكن في الاعوام القليلة الماضية بدأت دول مثل المغرب وسلطنة عمان والامارات العربية المتحدة والسعودية مشاريع للطاقة المتجددة شملت مشاريع شمسية.

وقال براوننج روكويل رئيس جمعية الامارات لمصنعي الطاقة الشمسية التي تضم في عضويتها 70 شركة من بينها بي بي سولار وسيمنس ومصدر على حكومات منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا أن تتبع القول بالعمل وتضع قواعد ولوائح واضحة للطاقة الشمسية.
وأضاف براوننج روكويل خلال منتدى للطاقة الشمسية  على ان دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا تحتاج الى حوافز مثل رسوم مغرية واتفاقات لشراء الكهرباء ومزيد من التنسيق مع منظمات الصناعة.

ويجري تنفيذ مشاريع للطاقة الشمسية بطاقة نحو 500 ميجاوات في المغرب وبنحو 100 الى 200 ميجاوات في سلطنة عمان.وأتمت الامارات مشاريع بطاقة نحو 12 ميجاوات وتعتزم اضافة 250 ميجاوات أخرى في مشروعي شمس 1 ونور 1.
وتعتزم الامارات توليد سبعة بالمئة من حاجاتها الكهربائية من مصادر متجددة بحلول عام 2020.كما وتعمل جمعية مصنعي الطاقة الشمسية مع حكومة الامارات لوضع توصيات تستهدف النهوض بنمو الطاقة الشمسية في البلاد.

وقال أليكس كيتون مدير استراتيجية الشرق الاوسط لدى جي.دي.اف سويز انه اضافة الى غياب اطار عمل تنظيمي تفتقر المنطقة الى شبكات لنقل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح

واضاف ايضا سوق الطاقة الشمسية مازالت في المراحل الاولى رغم أن موقع المنطقة مثالي لتطوير مشاريع الطاقة الشمسية مضيفا أن الشرق الاوسط وشمال افريقيا يفتقر حتى الان الى هيكل لتسعير رسوم الطاقة الشمسية


إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 03 أيار/مايو 2012 13:48