بيئة، الموسوعة البيئية

المشاكل البيئية قسم الاحتباس الحراري غازات الاحتباس الحراري

غازات الاحتباس الحراري

تقييم المستخدم: / 4
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

غازات الاحتباس الحراري
غازات الاحتباس الحراري هي

  • بخار الماء  وينتج من عمليات التبخر للماء
  • ثاني أكسيد الكربون CO2 وينتج من احتراق الوقود واى مصدر للدخان مثل عوادم السيارات
  • أكسيد النيتروز N2O
  • الأوزون O3
  • الميثان CH4 وينتج الميثان من الثروة الحيوانية الكلوروفلوركاربون CFCs وكانت هذه تستخدم في الماضي في تبريد الثلاجات.

وغازات الاحتباس الحراري هي غازات توجد في الغلاف الجوي تتميز بقدرتها على امتصاص الاشعة التي تفقدها الأرض  الاشعة تحت الحمراء  فتقلل ضياع الحرارة من الأرض إلى الفضاء، مما يساعد على تسخين جو الأرض وبالتالي تساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري والاحترار العالمي.

وحول غازات الاحتباس الحراري تُعَد الزراعة مسؤولةً فحسب عن نحو 14 بالمائة من إطلاق جميع الغازات المسبِّبة للاحتباس الحراري فيما يعادل 6.8 جيغاطن من مُكافئ الكربون  و في الوقت ذاته، يملك القطاع إمكانياتٍ كبرى لتقليص كميات عوادم الغازات الكربونية وعزل كمّيات متزايدة من الكربون بامتصاصه من الأجواء وتقدِّر اللجنة الحكومية الدولية المعنيّة بتغيُّر المناخ IPCC أنّ مُصادرة الكربون في التربة من خلال الممارسات الزراعية المحسنة والإدارة الأفضل للأراضي الصالحة للرعي وإعادة تأهيل المناطق المتدهورة إنما تملك أكثر الإمكانيات الواعدة من قطاع الزراعة ككل للتخفيف من شِدة تغيُّر المناخ وتؤكد المنظمة فاو أن تطبيق السياسات والممارسات والمشروعات الرامية إلى خفض إطلاق الغازات المُسبِّبة للاحتباس الحراري في الزراعة يمكن أن يتم بتكاليفٍ منخفضة أو حتى بلا تكاليف بالنسبة لمُزارعي العالم النامي بل وفي بعض الحالات يمكن أن ترفع هذه الممارسات من مُعدل إنتاجيتهم، بينما تجعلهم أقل عُرضة بالتأكيد للآثار ذات العلاقة بتغيُّر المناخ، وبذلك فإنها تشكِّل سَنَداً موثوقاً للأمن الغذائي العالمي

وحول غازات الاحتباس الحراري اعلنت الوكالة الأمريكية لحماية البيئة ان انبعاث غازات الدفيئة المسؤولة عن الاحتباس الحراري تشكل تهديدا للصحة العامة مما يفتح الطريق امام ضبط هذه الانبعاثات وقالت مسؤولة الوكالة ليزا جاكسون انه بموجب هذا الاعلان اصبحت الوكالة  مخولة الآن وملزمة بالقيام بالجهود المنطقية لخفض انبعاثات غاز الدفيئة واضافت انه بموجب هذه النتائج التي طال انتظارها سيدرج عام 2009 في التاريخ على انه العام الذي بدأت فيه الولايات المتحدة في معالجة تحدي التلوث الناجم عن غازات الدفيئة واغتنام فرصة اصلاح الطاقة النظيفة

وحول غازات الاحتباس الحراري استطاعت ألمانيا وحتى فى مرحلة التعافى اقتصادى فى عام 2010 أن توفى بالتزاماتها وفقاً لاتفاقية كيوتو، حيث تراجعت انبعاثات غازات احتباس الحرارى فى ألمانيا فى عام 2010 حوالى 25 %بالمقارنة بمستوى عام 1990 وهى نسبة تعادل تراجع ا?نبعاثات بمقدار يزيد على 295 مليون طن ثانى أكسيد الكربون فى العام وتُعد النجاحات التى حققتها ألمانيا فى حماية المناخ نموذجاً يحتذى به عند مقارنته دولياً وأوروبياً وقد عبر وزير البيئة المانية الدكتور نوربرت روتجن قائلاً نحن نثبت أن النمو اقتصادى وحماية المناخ يمكن أن يسيرا جنباً إلى جنب ونحن نريد بهذه الطريقة مواصلة مابدأناه وتحقيق خفض فى انبعاثات بنحو 40 %حتى عام 2020 لقد قطعنا بالفعل مايقرب من ثلثى الطريق، كما أننا ندرك أن سياستنا فى مجال حماية المناخ تعطى فى نفس الوقت دفعات قوية للنمو اقتصادى وابتكار والتشغيل.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها