بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء عن باطن الارض
الارض والفضاء عن باطن الارض

عن باطن الارض

تقييم المستخدم: / 3
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

عن باطن الارض

يشمل باطن الارض كل مايقع تحت القشرة الارضية ومازالت معلوماتنا عنه قليلة نسبيا وتقل هذه المعلومات كلما زاد تعمقنا نحو المركزوكل المعلومات المتوفرة عن باطن الارض تقريبا مبنية على الاستدلال والاستنتاج المبنيين على دراسة الموجات الزلزالية والنشاط البركاني وقوانين الجاذبية اما المعلومات المبنية على القياس والملاحظة فتنحصر في قشرة الارض او الليذوسفير واهم الموضوعات التي تهمنا في دراسة باطن الارض هي درجة حرارته ودرجة سيولته او صلابته

اما عن الحرارة البمؤثرة على باطن الارض فمن الثابت انها تتزايد كلما تعمقنا من السطح نحو المركز وقد دلت الملاحظات التي اخذت اثناء عمليات حفر آبار البترول على ان المعدل التقريبي لهذا التزايد هو 32 درجة مئوية كلما زاد العمق بنحو كيلومتر واحد ولكن ليس من المعروف ان كان هذا المعدل يستمر باطراد كلما زاد العمق ام انه يتغير من نطاق الى آخر كلما توغلنا نحو المركز ومع ذلك فمن المؤكد ان تزايد العمق يؤدي الى تزايد الضغط الواقع على مواد الباطن وان تزايد الضغط يتبعه بالضرورة ارتفاع في معدل تزايد الحرارة ويقدر بعض الباحثين ان درجة الحرارة عند المركز نفسه تبلغ حوالي 4000 درجة مئوية وتعتبر شدة حرارة اللافا المنصهرة التي تخرج الى السطح اثناء الثورانات البركانية دليلاا قوياا على شدة الحرارة الباطنية حتى في النطاق الذي تحت القشرة مباشرةوهو النطاق الذي تخرج منه معظم المواد المنصهرة

وعلى الرغم من برودة سطح الارض فليس هناك دليل على حدوث اي تناقص في حرارة باطنها بمرور الزمن اذ ان هناك عاملين رئيسيين يساعدان باطن الارض على الاحتفاظ بحرارته وهما تزايد الضغط الواقع عليه كلما اتجهنا نحو المركز ويقدر الباحثون ان الضغط الذي يقع على هذا المركز يعادل ضغط الغلاف الجوي على سطح الارض اربعة ملايين مرة وثانيا احتوائه على بعض المواد المعدنية ذات الاشعاعات الذريةوهي اشعاعات تكفي لتوليد طاقة حرارية هائلة

اما موضوع سيولة باطن الارض او صلابته فعلى الرغم من ان اللافا التي تطلقها البراكين تكون منصهرة فان معظم الباحثين يميلون الى الاعتقاد بان مواد باطن الارض في جملتها شديدة الصلابة ولئن كانت هذه المواد سائلة او رخوة في بعض النطاقات فان هذه النطاقات محدودة جداا لانه على الرغم من ان درجة حرارة الباطن تزيد كثيرا عن الدرجات المعروفة لصهر جميع المعادن هي على سطح الارض فان وجود هذه المعادن تحت ضغط شديد جدا في الباطن يتركب عليه ارتفاع درجات انصهاراها وبقائها صلبة في درجات اعلى بكثير من درجات انصهارها العادية فاذا ما خف الضغط الواقع عليها لاي سبب من الاسباب مثل انكسار الطبقات التي فوقها او انثنائها فانها سرعان ما تنصهر وتندفع الى السطح وهي في هذه الحالة اذا وجدت طريقاا للخروج كما يحدث عند ثوران البراكين

توجد فرضية تفيد بان باطن الارض مليء بالكائنات الحية المتقدمة و ان الارض مفتوحة من قطبيها وكذلك في اسفل هرم خوفو بمصر وهذه الفتحات تسمح بمرور الضوء والطاقة الى باطنها وعن طريقها يتم الاتصال صاحب هذه الفرضية و هو عالم بريطاني اسمه بول لورنس يؤكد علم قادة امريكا وبريطانيا بهذه المعلومات كما تظهر من صور الاقمار الصناعية للارض ظلال حول القطبين وان جزء من القطب الشمالي لا تحجبه السحب و هناك ايضا فرضية اخرى تقول ان السباق الجهنمي الذي كان موجودا بين الروس  الاتحاد السوفييتي سابقا  و الامريكيين حول القطب الشمالي لم يكن مرده لا اقتصادي و لا حتى عسكري كما تعتقده العامة و انما بسبب معرفتهم بان الاتصال في القطب الشمالي اسهل فرضية اخرى تفيد بان كثير من الاسرار والمعلومات موجودة تحت الثلوج في القطب الشمالي و ان من يصل سيكون بمقدوره الوصول الى كوكب الزهرة
والانشقاقات الارضية في اعماق البحار واعالي الجبال مستمرة صعودا ونزولا حسب نظام حراري خاص داخل باطن الارض

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها