بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي الصحة و البيئة عن البيئة الصحية

عن البيئة الصحية

تقييم المستخدم: / 27
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

عن البيئة الصحية

في ما يتعلق بموضوع البيئة الصحية قالت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، إنّ الاختلافات القائمة، داخل البلدان وفيما بينها، في مستويات الدخل، وفي الفرص المتاحة، وفي الحالة الصحية، وفي إمكانية الحصول على خدمات الرعاية الصحية باتت الآن أكبر من أيّ وقت مضى في التاريخ الحديث والعالم الذي يختل توازنه بشكل كبير فيما يخص المسائل الصحية لا ينعم بالاستقرار ولا بالأمن.

البيئة الصحية  تعني جميع اجراءات السيطرة على عوامل البيئة لتكون البيئة مناسبة لحياة الناس وصحة البيئة حسب تعريف منظمة الصحة العالمية هي التوازن البيئي الذي يجب أن ينشأ بين لانسان ومحيطه بحيث تراعي صحة الانسان من جميع النواحي الجسمية والنفسية والأجتماعية

لا تنفصل البيئة الصحية المدرسية عن بيئة المجتمع الموجودة فيه فهما مرتبطان سوية ، و تعتبر إحدى مكونات الصحة المدرسية الرئيسية ولها دورها المؤثر سلبا وإيجابا في صحة الطلاب و الطالبات و قدراتهم الكامنة ومن الصعب تربية الطلاب و الطالبات على مبادئ الصحة المدرسية بصورة فعالة إذا كانت البيئة المدرسية تخالف مبادئ حفظ الصحة .

وتنقسم البيئة الصحية المدرسية إلى بيئة حسية تشمل موقع المدرسة وحالة المبنى و الأثاث والمرافق المختلفة في المدرسة  وبيئة معنوية تشمل التكوين الاجتماعي والنفسي للمدرسة ويشمل ذلك التخطيط الجيد لليوم الدراسي والعلاقات الانسانية في المدرسة كعلاقة الطلاب فيما بينهم  وعلاقة الطلاب بمعلميهم وعلاقة الطلاب بإدارة المدرسة و خلق المناخ الايجابي داخل المدرسة والذي يساعد الطلاب والعاملين بالمدرسة على أداء واجباتهم على أحسن وجه

وتضمن البيئة الصحية المدرسية حماية الطلاب والطالبات مما قد يسبب لهم الحوادث والاصابات والحرص على نظافة المدرسة ومرافقها و صيانتها بشكل دوري والاهتمام بالنفايات بشكل صحي وإبعادها عن أماكن تواجد الطلاب والطالبات ، بالإضافة إلى تأمين مياه سليمة و الإهتمام بسلامة الغـذاء وتجنب تلوث الهواء و تهيئة المناخ  المناسب الذي يساعد على الانتباه داخل الفصل مثل الجو اللطيف أو البرودة المناسبة وتوفير الإضاءة والتهوية المناسبة أيضا.

وبالنسبة  لموصوع البيئة الصحية  , عرفت علاقة الصحة بالبيئة من قديم الزمان عندما ربط الإنسان بين انتشار الأمراض والبيئة في القرن السابع عشر اكتشفت الكائنات الدقيقة التي تسبب أمراضاً معدية وهذا قاد إلى تفعيل صحة البيئة لتحد من انتشار الأمراض مثل الكوليرا ، التيفوئيد ، الملاريا ، وأمراض معدية أخرى هذا التفعيل في دور صحة البيئة مثل الإصحاح البيئي انعكس اليوم على هيئة برامج مثل تأمين مياه شرب نقية، وبسترة الحليب أو اللبن، وتحضير الطعام بطرق صحية، وشبكات الصرف الصحي.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 22 شباط/فبراير 2012 09:16