بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة
الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة
صناعة مولد للكهرباء ينتج الطاقة من الموز التالف

صناعة مولد للكهرباء ينتج الطاقة من الموز التالف

تقييم المستخدم: / 2
ضعيفجيد 


نجح عالم استرالي في صنع مولد للكهرباء يستخدم كوقود الموز المتحلل وهو يعمل في الوقت الحالي على مشروع لانشاء محطة كهرباء صديقة للبيئة تستخدم الفاكهة التالفة كوقود وقام بيل كلارك استاذ الهندسة في جامعة كوينلاند بترك الموز يتحلل في اقبية محكمة الاغلاق ثم استخدام غاز الميثان المنبعث من عفونتها في تغذية مولد كهربائي


وقال كلارك بان الفكرة جائته عندما طلب منه الاتحاد الاسترالي لمنتجي الموز تقديم افكار عن اعادة استخدام الموز الذي لا يباع بسبب صغر حجمه او اصابته بتلف .

وقال معلنا نجاح تجربته يتواجد الموز بكثرة في كوينلاند ويمكن ان يكون مصدرا مدهشا للطاقة البديلة واضاف مع ذلك فاننا لا نعرف حتى الان ما اذا كان الموز مصدرا اقتصاديا للطاقة البديلة ومن ثم فانني اركز الان في ابحاثي على الوقت اللازم للموز لانتاج الميثان والكمية التي ينتجها من هذا الغاز .

وللقيام بذلك يجب عليه هرس وضغط الموز لاكتشاف وسيلة التحلل الاكثر فاعلية وليضيف اليها انزيمات لتسريع العملية واعتبر كلارك انه سيمكنه في شباط فبراير المقبل اعلان ما اذا كان الموز يصلح كمصدر ثابت للطاقة واذا ما تحقق ذلك فان صناعة الموز ستقوم ببناء محطة كهرباء تعمل بالطاقة البديلة .

ويمكن ان توفر الكهرباء لحوالي 500 مسكن الا ان التطبيقات العملية لهذه الابحاث ستكون محدودة بالضرورة حيث ان الامر تطلب بالفعل حوالي 60 كلغ من الموز لتشغيل مروحة منزلية لمدة 30 ساعة .

 

تاريخ آخر تحديث: السبت, 25 شباط/فبراير 2012 10:39

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 730
طاقة بديلة من الزيتون

طاقة بديلة من الزيتون

في تحد اخر لظروف الحياة الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون وسعيهم المتواصل للتغلب عليها يجسد المهندس الفلسطيني نجم ابو حجلة من قرية دير استيا شمال الضفة الغربية اروع الامثلة في تحديه للواقع الفلسطيني المر  و ذهب ابو حجلة الى استخدام مخلفات الزيتون او ما تعرف بمادة الجفت لانتاج طاقة بديلة يستخدمها الفلسطينيون في مجالات عديدة


بدلا من اقتصارها على مجال واحد كما تعارفوا عليه بالسابق  و قال ابو حجلة بداياته مع كبس وضغط مادة الجفت والتي هي عبارة عن نوى الزيتون وقشوره التي تستخرج منه وقت العصر حيث يفصل الزيت عن النوى والقشر الذي كان يستخدمه الفلسطينيون بكثافة حتى عهد قريب في التدفئة البيتية الصغيرة بعد تجفيفه.

و بين انه تعمد عبر اتصالاته الى توفير الة كبس لضغط هذا الجفت وتجفيفه وتحويله من مادة مهملة الى قوالب اسطوانية صغيرة تتناسب وادوات التدفئة والطبخ والخبز الحديثة وسهلة الاستخدام ونظيفة.

و بين ابو حجلة ان فكرته نبعت قبل اربع سنوات عندما عمد الى تحويل مادة الجفت من حالتها الاولى الى شكلها الجديد المضغوط وذات الحجم المناسب للاستخدام مضيفا ان قلة استخدام المواطنين لمادة الجفت بشكل كبير نتيجة لاعتمادهم على ادوات الطاقة الحديثة هو ما حثه لذلك.

و من الجدير قوله ان العمال بالمشروع من طلبة الجامعة وبين انه قام باستيراد الة الكبس من تركيا واضفى تحسينات على طريقة صنعها بهدف زيادة انتاجها وتطويره مشيرا الى ان انتاجه من الجفت المضغوط سنويا يصل الى ثلاثمائة طن قائلا انهم سيعملون على مضاعفته لحوالي الف طن بالسنة.

وعن فائدة هذه الفكرة بين ابو حجلة الى انه قام بتشغيل ايد عاملة في قريته من طلبة الجامعة علاوة على الافادة المزارع نفسه بشراء مادة الجفت منه او من معصرة الزيتون وشراء عبوات كرتونية لوضع المنتج وبين ان الفائدة الاهم هي التقليل من الاعتماد على الخشب الحطب واستخدام الجفت باقل سعر ولذات الغرض.

ويعتبر التخلص من الاضرار البيئية لمادة الجفت اهم ما ميز مشروعه حيث ان اهمال المواطنين لتلك المادة وتركها امام منزلهم او رميها باراضيهم يعمل على تعفنها وبالتالي التسبب بايذاء التربة والمياه الجوفية نتيجة تحللها حسب ما قاله ان حرقها اقل ضررا من حرق الاخشاب لا سيما وانها مادة سريعة الاشتعال ومجهزة لذلك .

 

تاريخ آخر تحديث: السبت, 25 شباط/فبراير 2012 10:38

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 472
توليد الكهرباء من توربينات غاطسة

توليد الكهرباء من توربينات غاطسة


تتمايل المراكب الشراعية فوق امواج مرفا بريست القاطن على خليج صغير بساحل منطقة بريتاني في فرنسا يحميه من مياه المحيط الثائرة وتستفيد بريست منذ قرون من هذا الموقع الذي ييمتع بميناء مطل على عرض البحر تحميه الطبيعة وتشهد بريست الكثير من الانشطة فالصيادون منتشرون في بحرها والسياح يزورونها بالصيف


وتتمركز فيها غواصات نووية كما يمر عبر بريست كل عام شحنات النفط الخام والحديد الخردة و180 الف طن من الدجاج المجمد.

و تهدف بريست في اضافة نوع جديد الى قائمة انشطة الميناء هو توليد الكهرباء من توربينات غاطسة تديرها تيارات البحر المتدفقة في قاع المحيط وتامل المدينة أن تنتهي عبر السنوات الخمس القادمة من بناء توسعات تصل تكلفتها 150 مليون يورو 7795 مليون درهم تخصص لمصانع ومواقع تجميع ومراكب نقل تؤجر يوميا بما يصل نصف مليون دولار اميركي 18 مليون درهم غير لن تلك المشاريع حتى هذه اللحظة مجرد تصورات على الورق وقال جان جاك لينورماند نائب مدير موانئ بريتاني انه يمكن تشبيه الوضع الراهن بشركة تدخل عصر الفضاء قبل الاخرين بعشرين عاما انه استثمار في المستقبل.

يمكن القول ان التوربينات المائية الغاطسة تشبه الى حد بعيد طاحونة رياح تعمل في اعماق البحر تسخر قوة تيارات المد والجزر في توليد الكهرباء و يذكر انه سبق ان تم تركيب توربينات بحرية في مياه ايرلندا وكندا ونيويورك ولكن باعداد قليلة واحجام صغيرة وتعتزم بريتاني انشاء اكبر مصفوفة توربينات بحرية في العالم بقدوم نهاية العام المقبل بطاقة يبلغ اجماليها 8 ميجاوات وتعتبر اعمال توسعات الميناء رهانا على ان هذا الشكل من الطاقة المتجددة سيصبح في المستقبل رائجا وشائعا مثل طاقة الرياح.

ويصف لينورماند ميناءه بانه سباق مع دول اخرى تهدف الى الفوز بالصدارة في مجال التوربينات الغاطسة وقال لينورماند الذي كان منذ ثلاثة اسابيع يتولى تطوير اعمال اكبر شركة فرنسية لتصنيع التوربينات البحرية الغاطسة هي DCNS هناك خمس دول تتنافس في هذا المجال الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة والنرويج وفرنسا.

واشاد لينورماند ان الفوز سيكون من نصيب من يستوعب اولا آليات السوق التجارية وقال ايضا انه يتعين بناء نماذج تجريبية قبل بلوغ درجة معينة من التطبيق التجاري استعدادا لاقتناص حصص بالسوق عام 2020 او 2025 يجري الميناء محادثات مع DCNS وثلاثة اخرين من منتجي معدات الطاقة المتجددة لانشاء مصانع ومراكز بحوث في توسعات الميناء.

وتعطي بريست مطوري الطاقة المتجددة وعودا بمنحهم تخفيضا نسبته 30% على قيمة استئجار المنشات بينما لا يزال 13 هكتارا من اجمالي 38 هكتارا من التوسعات متاحة لصناعات تقليدية وينتظر ان تجتذب توسعات الميناء السفن المصممة لنقل اساسات توربينات الرياح وطواحين الرياح الثقيلة وان تستوعب سوق توربينات المياه الغاطسة وتوربينات الرياح البحرية.

 

تاريخ آخر تحديث: السبت, 25 شباط/فبراير 2012 10:38

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 573
جهاز مبتكر لانتاج الفحم النباتي

جهاز مبتكر لانتاج الفحم النباتي

تقييم المستخدم: / 2
ضعيفجيد 


تلقى مواطن مصري على براءة اختراع من مكتب براءات الاختراع التابع لاكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا لاختراعه جهازا ينتج الفحم النباتي من غير اضرار بالبيئة ويقول صاحب الاختراع حسن عبد الحكيم جمعة انه لاحظ المعضلات التي تثور في وجه اصحاب مطامير الفحم من الجهات المسؤولة عن حماية البيئة في مصر وصعوبة بقاء الحال على ما هو عليه سواء من الاهالي او من المسؤولين وهو الامر الذي امكن معه تجربة عدة افكار حتى تمكنت من التوصل الى الفكرة المطلوبة


تماما وهي التي تحفظ البيئة من التلوث بالادخنة وتسمح للناس فرص ارزاقهم التي تتهدد من وقت لاخر نظرا للملوثات الهائلة التي تضر بالبيئة من صنع الفحم بالطرق التقليدية.

و يبن جمعة ان هذا الاختراع يشتمل على اسطوانة داخلية محكمة الغلق تملا بالاخشاب المراد انتاج الفحم منها ويتم تسخينها باستخدام موقد خاص لبدء عملية التفحيم المطلوبة ويتوسط هذه الاسطوانة ماسورة مثبت عليها صمام للتحكم في خروج الغازات الناتجة من عملية التفحيم، ولهذا فان هذه الغازات التي تمثل مشكلة في الطرق التقليدية لانتاج الفحم، يتم توجيهها في هذا الاختراع الى الاسطوانة من جديد لاستكمال عملية التفحيم عبر تدوير هذه الغازات ثم يمر الباقي من هذه الغازات بواسطة مكثف وظيفته انتاج القار من هذه الغازات كنواتج ثانوية لسلسلة التفحيم.

ويحيط بالاسطوانة الداخلية للجهاز الجديد اسطوانة اخرى خارجية وظيفتها عزل الحرارة ومنع الفقد الحراري وتركيز هذه الحرارة بالاسطوانة الداخلية وهو الامر الذي يعطي افضل عمليات احتراق الى جانب تجميع نواتج الاحتراق الكامل لشحنة الاخشاب بالموقد والغازات الناتجة لتمر في مدخنة ذات صمام.

ويحدث التحكم في دفع الهواء اللازم لاتمام هذا الاحتراق بواسطة السحب المتولد بالمدخنة على ان الجزء المسموح من هذه الغازات للخروج الى البيئة يعد نظيفا خاليا من القار وهو ما يقلل كثيرا من التلوث بالمقارنة بالطرق التقليدية التي تنفث ادخنتها بالكامل في البيئة المحيطة مما يضر بها وبسائر الكائنات الحية.

قال المخترع الى ان هذا الجهاز يتم تركيبه على قاعدة يمكن ان تكون متحركة او ثابتة واشار المخترع ان تكلفة صنعه منخفضة جدا وبامكانات محلية كاملة ويمكن اعداده في ورش صغيرة لا تحتاج الى امكانات معقدة وهو الامر الذي يحتاج الى استغلال لحماية البيئة من التلوث والحصول على فحم نباتي ممتاز دون اي هدر لاي كمية منه وبطرق اسرع من العمليات التقليدية المعروفة في انتاج الفحم النباتي.

 

تاريخ آخر تحديث: السبت, 25 شباط/فبراير 2012 10:37

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 1563

المزيد من المقالات...