بيئة، الموسوعة البيئية

الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة
الحلول و البدائل قسم الطاقة المتجددة
%35يمكن توليد من الطاقة الشمسية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا

%35يمكن توليد من الطاقة الشمسية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا

صرحت دراسة حديثة قامت بها شركة بوز اند كومباني توضح ان منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا لديها ميزة جغرافية ومناخية تمكنها من توليد كمية من الطاقة الشمسية تتعدى 35 % من اجمالي كمية الطاقة الشمسية التي يمكن انتاجها في العالم. وتتسم منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بالقدرة على ان تصبح احد اكبر منتجي الطاقة المتجددة في العالم بحسب الدراسة التي اوضحت ان التطورات التي طرات على مجال الطاقة المتجددة


بالاضافة الى قدرة المنطقة المتميزة على انتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمكن ان توفر فائدة كبيرة للدول التي تسعى للاستفادة منها  و تعاني صناعة الطاقة المتجددة في معظم دول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا من قلة التمويل او عدمه لكن هناك سبعة اسباب على الاقل يجب ان تدفع المنطقة لاتخاذ دور ريادي في تطوير هذا القطاع تتمتع المنطقة بميزات جغرافية ومناخية ملائمة فمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا تتمتع باكبر قدرة في العالم على انتاج الطاقة الشمسية.

فان حجم الطاقة المولدة في الوقت الراهن في المنطقة لن يكون كافيا لتلبية الطلب المستقبلي وفي مجال انتاج الطاقة الكهربائية قال وليد فياض وهو مدير اول في بوز اند كومباني بما انه يتوقع ان يزداد الطلب بنسبة تفوق السبعة بالمائة سنويا خلال الاعوام العشرة التالية ستحتاج بلدان منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا الى انتاج ما بين 80 و90 غيغاوات من القدرة الجديدة بحلول العام 2017 بهدف تلبية الطلب يمكن ان تلعب مصادر الطاقة المتجددة دورا اساسيا في تلبية الحاجة المتزايدة في المنطقة.

 

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 23 شباط/فبراير 2012 14:56

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 597
يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله المؤتمر السعودي الاول للطاقة المتجددة

يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله المؤتمر السعودي الاول للطاقة المتجددة

يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله المؤتمر السعودي الاول للطاقة المتجددة يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله المؤتمر والمعرض السعودي الاول للطاقة المتجددة الذي ينظمه مركز التميز في ابحاث الطاقة المتجددة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن خلال الفترة من 20 الى 22 فبراير 2012.
اضاف وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر د. سهل بن نشأت عبد الجواد ان الرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين


للمؤتمر تعكس اهتمامه حفظه الله بأمور الطاقة المتجددة التي تشكل قضية استراتيجية للاجيال الحالية والقادمة ومواكبة للاهتمام العالمي بهذا الشأن الحيوي .

واضاف ان تأسيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والطاقة المتجددة ينطلق من اهتمام المملكة للتوسع في هذا المجال وهو مايعكسه كذلك العديد من المشاريع التي تم الاعلان عنها والتي بدا تنفيذها من اهمها مشروع انتاج المياه والكهرباء بالطاقة الشمسية بمدينة الخفجي ومشاريع الانتاج الكهربائي بالطاقة الشمسية الخاص بشركة الكهرباء وارامكو السعودية وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.

ان المؤتمر والمعرض يناقشان قضية شديدة الاهمية تشغل اهتماما عالميا كما ان تنظيم المؤتمر يعكس توجه المملكة للاستثمار في مجال الطاقة المتجددة وقال ان الطاقة المتجددة تعني جميع انواع الطاقة النظيفة وغير الناضبة مثل الطاقة الشمسية طاقة الرياح الطاقة الكامنة فى الارض وغيرها من اشكال الطاقة المتجددة.

 

 

 

 

 

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 23 شباط/فبراير 2012 14:56

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 363
تفاقم السكان يعني مزيدا من الطاقة

تفاقم السكان يعني مزيدا من الطاقة

تفاقم السكان يعني بالضرورة الحاجة الماسة الى المزيد من الطاقة في العالم وهذا الوضع المحتوم سواء من ناحية التاريخ البشري او حتى التوقعات المستقبلية لتوالي الزيادة السكانية في العالم اجمع بغض النظر عن التفاصيل التي تذهب الى زيادة اعداد المسنين في مكان او زيادة اعداد الشباب في مكان آخر وهذا الامر يعني من الناحية العملية والواقعية البحث الدؤوب عن المصادر البديلة والمتجددة للطاقة


وعدم التوقف عند الطاقة الاحفورية باتجاه واحد ولو دامت قرنا اخر من عمر الزمن الافتراضي لها حتى لو انتظر البعض المتوجس عقودا اخرى لاتخاذ القرارات المصيرية بهذا الشان فإن هناك من سيمضي قدما في هذا المجال المهم لضمان الحصول على الطاقة اللازمة للدخول الى المستقبل بدل الوقوف امام اضرار الفحم او الكربون في جو السماء والارض.

وفي المقابل فإن الحرمان من الطاقة يعني العودة بالناس الى اكل انواع من الحشرات التي لا تحتاج الى اي مصدر للطاقة في طهيها وهذا ما لا يريد العالم الوصول اليه او التفكير فيه والا كانت الجهود التي تبذل للبحث عن بدائل نظيفة وآمنة للطاقة الحيوية والمهمة لكل البشر تمضي حبرا على ورق.

ان مشكلة البحث عن مصادر الطاقة المتاحة بكل سهولة في بعض البلدان نابع من القلق او الخوف من استنفاد الطاقة الاحفورية التي ياتي النفط منها بمثابة العمود الفقري لانه كما يقول الخبراء في هذا الشأن بأن النفط يصعب الاستغناء عنه بسهولة لانه يعتبر مكونا رئيسيا لكل انواع الصناعات البتروكيماوية او البلاستيكية او حتى بعض الاطعمة التي تستخدم غذاء مهما لرجال الفضاء.

ومن هنا يبقى النفط هو القطب الرئيسي الذي يدور العالم حوله لعقود قادمة ومهما كانت البدائل الاخرى ميسرة ومتوفرة كطاقة الشمس والرياح والمياه المتدفقة من الشلالات اضافة الى الطاقة النووية الباردة او السلمية فإن فوائد النفط لا يمكن تعويضها في اي مصدر بديل آخر وهذا ما يعطي طاقة النفط بعدا استراتيجيا اكبر من غيرها.

 

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 23 شباط/فبراير 2012 14:55

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 420
قطاع الطاقة المتجددة باميركا اللاتينية يشهد استثمارات قليلة

قطاع الطاقة المتجددة باميركا اللاتينية يشهد استثمارات قليلة

طرحت البرازيل العام الماضي اكبر اكتتاب عام مبداي في تاريخها لتجمع المال اللازم لاستثمارات الطاقة حيث جمعت بتروبراس شركة النفط الحكومية 70 مليار دولار توجه الى مشروعات حفر آبار تحتوي على احتياطيات ضخمة من النفط بمناطق المياه العميقة  الا ان ذلك لم يرق لاولئك الذين كانوا ياملون في ان تزيد البرازيل اكبر اقتصادات اميركيا اللاتينية من جهودها تجاه جعل استخدام الطاقة في المنطقة اكثر استدامة.


وقال كلوديو بيشات البروفيسور الخبير في الاستدامة انها فترة صعبة ومثيرة للجدل للبرازيل اذ تعتبر الاحتياطيات مصدرا للثروة القومية يمكن استغلالها لانتشال الناس من الفقر من جهة ومن جهة اخرى سيترتب على ذلك تأثير سلبي هائل يتمثل في انبعاثات البرازيل من الكربون مستقبلا.

وعلى الرغم من الامكانات الضخمة لا تزال دول اميركا اللاتينية تشكل نسبة صغيرة من انتاج العالم من الطاقة المتجددة ورغم ان العديد من اقتصاداتها مزدهرة خلافا لاوروبا والولايات المتحدة اللتين تخشيان من تكرار فترة ركود فإنه من غير المتوقع ان تتحول اميركا اللاتينية الى الطاقة المتجددة قريبا.

وتعد اكتشافات النفط الضخمة بالبرازيل احد عوامل تأخر القارة في مجال الطاقة النظيفة ورغم ان مزارع طاقة الرياح قبالة سواحل البرازيل وخطط الطاقة الشمسية في صحراء تشيلي واعدة فإنها لا تزال في مراحلها الاولى.

 

 

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 23 شباط/فبراير 2012 14:54

  • الموسوعة البيئية
  • الزيارات: 246

المزيد من المقالات...