بيئة، الموسوعة البيئية

طاقة الرياح البديلة

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

طاقة الرياح البديلة
ان ما يقرب من 2% من ضوء الشمس الساقط على سطح الكرة الارضية يتحول الى طاقة حركة للرياح وهذه كمية هائلة من الطاقة تزيد كثيرا على ما يستهلك من الطاقة في جميع انحاء العالم في اي سنة من السنين وهناك ظاهرتان ميترولوجيتان اساسيتان تتسببان في الجزء الاعظم من رياح العالم فينشا نمط ضخم لدوران الهواء من سحب الهواء القطبي البارد نحو المنطقتين المداريتين ليحل محل الهواء الادفا والاخف الذي يصعد ثم يتحرك نحو القطبين وتنشا مناطق ضغط عال ومناطق ضغط منخفض وتعمل قوة دوران الارض على دوران الهواء


في اتجاه حركة عقرب الساعة في نصف الكرة الجنوبي وفي عكس اتجاه حركة عقرب الساعة شمال خط الاستواء وهذان الخطان هما المسئولان عن سمات الطقس الرئيسية كالرياح التجارية الباقية في المناطق المدارية والرياح الغربية السائدة في المناطق المعتدلة الشمالية والسبب الاخر للرياح البعيدة المدى هو لن الهواء الذي يعلو المحيطات لا يسخن بالقدر الذي يسخن به الهواء الذي يعلو البر وتتكون الرياح عندما يتدفق هواء المحيط البارد الى البر ليحل محل الهواء الدافئ الصاعد .

والنتيجة النهائية هي نظم للطقس غير مستقرة ودائمة التغير ان طاقة ضوء الشمس الحرارية تتحول دائما الى طاقة حركة للرياح ولكن هذه الطاقة تتغير عن طريق الاحتكاك مع سطح الارض وفي داخل الرياح ذاتها وجزء صغير من طاقة الرياح هو الذي يمكن الاستفادة به فعلا فمعظم الرياح تهب في الارتفاعات العالية او فوق المحيطات وعلى ذلك فهي صعب الحصول عليها .

انتاج طاقة الرياح ليست فكرة حديثة فقد استخدمت في السفن الشراعية وظهرت بعدها طواحين الهواء وهي الات تستلب طاقة الرياح لتؤدي اعمالا ميكانيكية متنوعة وتظهر اول اشارة لطواحين الهواء في كتابات العرب في العصور الوسطى فقد وصفوا الات ريحية بدائية في فارس في القرن السابع الميلادي وقد طُورت الات مشابهة لها في الصين واستخدمت منذ 2000 عام على الاقل .

وادخلت طواحين الهواء في اوربا في وقت ما قبل القرن الثاني عشر وبحلول القرن الخامس عشر وجدت اشكالا متطورة من هذه التقنية في جميع انحاء اوربا وفي هولندا وصل عدد الآلات التي كانت مستخدمة في ذلك الزمن ما يقارب 12 الف الة .

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: السبت, 25 شباط/فبراير 2012 10:45