بيئة، الموسوعة البيئية

الطيور طائر ابو منجل
الطيور طائر ابو منجل

طائر ابو منجل

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

طائر ابو منجل

يعتبر طائر ابو منجل هو من الطيور الكبيرة وله ريش لونه رمادي ضارب للأخضر ، ولديه بعض البقع البيضاء في الأجنحة ، وهناك خط أبيض على الخد يميزه عن أبو منجل الحدادة  ، يعتقد خبراء علم الحيوان أن طائر أبو منجل  ، الذي كان منتشرا في اليابان والصين وروسيا وشبه الجزيرة الكورية  ، تعرض للانقراض في النصف الأول من القرن العشرين  ، الى أن تم العثور على سبعة طيور أبو منجل بالصدفة في محافظة يانغشيان بمقاطعة شنشي شمال غرب الصين في عام 1981 .

وذكرت صحيفة تشاينا ديلي نقلا عن مصادر في هيئة الغابات الصينية قولها أنه بسبب الجهود الكبيرة التي بذلت في مجال حماية الكائنات منذ عام 1981  ، ارتفعت أعداد أبو منجل في الصين الى مايقدر بنحو 1617  ، من بينها 997 في البرية ومع ذلك  ، حذر مسؤولون وخبراء حضروا اجتماعا عقدته مصلحة الدولة للغابات بشأن حماية طائر أبو منجل في شيان يوم الاثنين  ، حذروا أنه على الرغم من تجاوز أعداد أبو منجل 1000 طائر  ، غير أنها ليست بمنأى عن خطر الانقراض ، وقال فانغ شنغ قوه  ، مدير المركز الوطني للحفاظ على موارد الجينات للحياة البرية المهددة بالانقراض  ، التابع لجامعة تشجيانغ  ، قال أن علماء الطيور استخدموا التزاوج في المراحل المبكرة للحماية بهدف زيادة أعداد تلك الطيور النفيسة بسرعة  ، بيد أن هذا الأسلوب كانت له عواقب .

وأفاد  أثبتت الدراسات أنه نتيجة للتزاوج  ، فان طائر أبو منجل لديه أدنى تنوع جيني من بين كافة الطيور المهددة بالانقراض ، وأضاف فانغ أن الطائر فقد القدرة على الهجرة . وفي حال وقوع كارثة طبيعية غير متوقعة في مقاطعة شنشي أو انتشار مرض معد في المنطقة  ، فان أعداد طائر أبو منجل ستنخفض بشكل كبير و متوسط طوله هو 60 سم ، أبو منجل الأصلع أو طائر النوق أو طائر الفراعنة لا يزال يعشش في سورية ، تمضي هذه الطيور النادرة فصل الصيف في البادية السورية. ولم يعرف مكان إشتائها الا الشهر الماضي ، حين تقفّى العلماء طريق هجرتها من تدمر الى وسط إثيوبيا في رحلة اجتازت خلالها 3100 كيلومتر.

أبو منجل الأصلـع الشمالي طائر يعرفه علماء الاثار جيدا ، فتماثيله  المحنطة موجودة في قبور الفراعنة الذين كانوا يجلونه ، ونقوشه منتشرة على جدران المعابد المصرية. وقد خصص له حرف هيروغليفي في كتابة كهنة مصر القدماء التصويرية. وكان مباركا لدى الأتراك ، خصوصا في مدينة بيرسك حيث كان يعيش مع الناس الذين اعتبروا ظهوره دليلا على انتهاء فصل الشتاء وهجرة الأرواح. كما كان دليل الحجاج الى مكة المكرمة حيث كان يدعى طائر النوق. انه طائر كبير يبلغ طوله 70 ـ 80 سنتيمترا. يغلب عليه اللون الأسود ، مع صبغات قزحية من الأزرق والأخضر والنحاسي تظهر في ضوء الشمس. رأسه أحمر خال من الريش ، باستثناء بضع ريشات تشكل تاجا منسدلا. له منقار أحمر يشبه المنجل ، وقائمتان حمراوان.

كان في الماضي يتواجد في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجبال الألب الأوروبية. لكن أعداده تناقصت بسبب الصيد والمضايقات البشرية وفقدان السهول الواسعة وإقامة السدود والزراعات المكثفة التي قضت على موائله ، ونتيجة التسمم بالمبيدات المستخدمة لمكافحة الحشرات والزواحف الصغيرة التي هي غذاؤه المفضل. اختفى من جبال الألب منذ 400 سنة ، وانقرض في تركيا عام  ،1989 الا مجموعة صغيرة تعيش في الأسر ، وكذلك في معظم مناطق تواجده السابقة في المغرب والجزائر والشرق الأوسط. وبات على اللائحة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة مصنفا بين الأنواع المعرضة للانقراض بشكل خطير.


وأضاف ان انخفاض الأعداد ووعورة الأراضي في تدمر تصعِب التعامل مع هذا الطائر ، لكن قدرته على التكيف حتى الآن توحي بأن مستقبله مضمون. لقد استعيدت طيور أخرى من حافة الانقراض ، وبدعم السلطات السورية نأمل أن نتمكن من انقاذ هذا الطائر ، تضم المجموعة السورية حاليا 13 طائرا ، بينها سبعة بالغة. وهي تحظى بأهمية عالمية لأنها مهاجرة ، خلافا للطيور المغربية المقيمة. وهي المجموعة الوحيدة في العالم التي تعرف خط الهجرة التاريخي ، وهذه المعرفة تنتقل فقط من خلال تعلم الصغار من الطيور المتقدمة في السن.

من الاسباب التي ادت الى انقراض أبو منجل الأصلع الشمالي ما زالت قائمة. ونظرا لقلة الأعداد المتبقية منه ، ولهجرته باتجاه الجنوب مرورا بعدة دول هي سورية والأردن والسعودية واليمن وإريتريا الى إثيوبيا ، فان متطلبات حماية أبو منجل المهاجر تفوق الامكانات المحلية وتحتاج الى تنسيق دولي. فلا بد من القيام بأبحاث حول تغذيته وتعشيشه وتكاثره ومتطلبات الموطن السليم ، مع الاستمرار في مراقبة أعداده وحماية مواقع التعشيش والإقامة ، وينبغي تحديد المخاطر التي تترصد الطائر أثناء هجرته وتأمين ممر آمن له على مسار الهجرة بالتعاون مع جميع الدول المعنية. ويجب أيضا الاحتفاظ بذخيرة وراثية من المجموعة المهاجرة ، ودراسة علاقة القربى بينها وبين المجموعة المرباة في الأسر في تركيا وتلك الموجودة في المغرب ، ودراسة إمكانية إدخال الطيور المرباة في الأسر أو المستنسخة ربما مع تلك الناشئة في البرية والتي لا تزال تحفظ مسار الهجرة.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها