بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي أنحاء العالم سيول وفيضانات في جنوب بريطانيا
نظام البيئي أنحاء العالم سيول وفيضانات في جنوب بريطانيا

سيول وفيضانات في جنوب بريطانيا

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

سيول وفيضانات في جنوب بريطانيا

 

ادت الامطار الموسمية التي شهدتها منطقة جنوب بريطانيا الى حدوث فيضانات. وبلغت شدة انهمار الامطار التي وقعت في منتصف فصل الصيف الى درجة سقوط كمية من الامطار خلال نصف ساعة تعادل كمية الامطار التي عادة ما تسقط في المنطقة على مدار اسبوعين

 

 

وقد ادت غزارة الامطار وما تبعها من فيضانات الى غرق العديد من المحال والطرق. كما تسببت قوة انهمار الامطار في حالات من التصدع على الطرق العامة وادت الى انهيار شبكة المجاري التي فشلت في التعامل مع الفيضان مما تسبب في رفع اغطية البلاعات واندفاع المياه منها بقوة.

وشهد شاطئ بورنيماوث الذي عادة ما يزدحم بالمصطافين والسائحين في هذا التوقيت من كل عام فيضان المياه عبر الطرق وعلى طول الشاطئ باتجاه البحر. كما شهدت العاصمة البريطانية ايضا بعض من زخات المطر كما حذرت السلطات البريطانية من وجود مشاكل مرورية على الطريق المؤدي الى لندن وذلك بسبب ارتفاع منسوب المياه على الطريق. كما تحولت الحدائق العامة والمنتجعات على شاطئ بورنيماوث الى بحيرة بعد ان غمرت مياه الفيضانات اغلب اعشاب تلك الحدائق.

ويؤكد خبراء الارصاد الجوية ان امطارا بارتفاع 3 سنتيمتر فوق سطح الارض قد سقطت خلال ساعات قليلة بما يعني سقوط كمية من الامطار تعادل ما يسقط عادة خلال اسبوعين. كما شهدت بعد المناطق كميات من الامطار اكثر غزارة فخلال الفترة من الصباح وحتى الظهيرة شهدت مقاطعة بورنيماوث سقوط كمية من الامطار تعادل كمية امطار شهر كامل فقد بلغ ارتفاع منسوب المياه الى ما يزيد عن 6 سنتيمتر.

ويقوم 100 من رجال المطافئ بشفط مياه الفيضان وتحويل مسارها بعيدا. وقد ادى سقوط الامطار الغزيرة الى انهيار سقف مركز بورنيماوث الدولي للحفلات الموسيقية. كما ادت ارتفاع منسوب المياه الى اغلاق مسافة تزيد عن 5 كيلومترات من طريق وهو الطريق الرئيسي على طول ساحل المدينة مما ادى الى حالة من الاضطراب والفوضى في اوساط المسافرين على هذا الطريق.

ووصف البعض الوضع بانه اقرب الى السيريالية وهم يشاهدون المياه وهي تغمر المحال مما اضطر اصحابها الى اغلاقها في محاولة لانقاذ ما يمكن انقاذه لتقليل حجم الخسائر والاضرار. ووصل الامر بالبعض الى الاستعانة بالقوارب والتجديف بها عبر الشوارع على اعتبارها الوسيلة الوحيدة للتنقل وسط هذه الاجواء.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 03 تشرين2/نوفمبر 2011 13:19