بيئة، الموسوعة البيئية

سمك الحفش الصيني

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

زوج من الحفش الصيني السباحة في حوض مدينة بكين في الصين. قادرة بوزنها نصف طن والمتزايد الى 16 قدما (5 امتار) طوله، وهذا الطاغوت بالمياه العذبة هي واحدة من اكبر انواع سمك الحفش على الارض. وقد تسبب بناء السدود في الصين لاعدادها في الهبوط، ويتم السرد انها من الانواع المهددة بالانقراض.

الحفش الصيني من المسافرين المخضرمين، القيام برحلة ذهابا وايابا مسافة 2000 ميلا (3500 كيلومترا) من كل عام في بحر الصين الشرقي على اساس وضع البيض فى نهر اليانغتسي.

لكن في السنوات الاخيرة تم حظر هذه الدورة القديمة من قبل السد Gezhouba، التي بنيت في 1980s. ومنذ ذلك الوقت وضعت السدود اللاحقة عقبات جديدة، وربما لا يمكن التغلب عليها، في مسار الحفش 'المنبع و القيت في المستقبل من الانواع الى الشك.

حركة الملاحة الثقيلة والصيد الجائر وتلوث المياه ابتليت ايضا مياه نهر اليانغتسي واتخاذ خسائر فادحة في هذه الكائنات العملاقة المائية. بعض العلماء يعتقدون ان عدد اقل من الف من الافراد قد لا تزال قائمة.

يمكن الحفش الصيني ان ينمو الى ابعاد هائلة، مع عينات كبيرة تحتل المرتبة الاولى 16 قدما (5 امتار) و£ 1000 (450 كيلوغراما). هذه الكائنات العملاقة فيما قبل التاريخ، يبحث لديها مثل سمك القرش بشكل من الاشكال، مع الزعانف الصدرية الكبيرة، وخطم مدورة، والصفوف من الحروف وضوحا يمتد على طول العمود الفقري والاجنحة.

وقام مسؤولون صينيون الجهود المبذولة لحماية سمك الحفش، بما في ذلك تقليص الصيد وانشاء منطقة محمية تحت السد Gezhouba لتكون بمثابة ارضية بديلة وضع البيض. لقد حاولت ايضا لتجديد اعداد الاسماك المتناقصة من تربية الملايين من جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية في الاسر واطلاق سراحهم في الانهار حيث وطنهم. وحتى الآن حققت هذه الجهود نجاحا كبيرا.

الحفش قد تواجه صعوبات طويلة الامد، ولكن الاسماك والبقاء على قيد الحياة في جيناته. لقد عاش الحفش في نهر اليانغتسي لربما 140 مليون سنة، وهذا اثر من عصر الديناصورات توصف احيانا "معيشية الاحفوري."

بعض التقارير تشير الى ان سمك الحفش قد يكون بالفعل التكيف مع بيئته المتغيرة. فالدراسات تشير الى ان النظام الغذائي ليتحول من اقل سكان القاع الوفيرة، مثل المحار، وديدان الارض الاكثر وفرة.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 15 أيار/مايو 2012 11:38