بيئة، الموسوعة البيئية

سبب الاحتباس الحراري

تقييم المستخدم: / 21
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

سبب الاحتباس الحراري

من اسباب الاحتباس الحراري هناك اٍسباب طبيعية وهي البراكين حرائق الغابات الملوثات العضوية ثانيا اسباب صناعية اي ناتجة عن نشاطات الانسان وخاصة احتراق الوقود الاحفوري نفط  فحم غاز طبيعي واسباب التغيرات المناخية
بالنسبة للاسباب الطبيعية طبيعية هي التغيرات التي تحدث لمدار الارض حول الشمس وما ينتج عنها من تغير في كمية الاشعاع الشمسي الذي يصل الى الارض وهذا عامل مهم جدا في التغيرات المناخية ويحدث عبر التاريخ وهذا يقود الى ان اي تغيير في الاشعاع سيؤثر على المناخ وكذلا الانفجارات البركانية التغير في مكونات الغلاف الجوي

 

بالنسبة للاسباب الغير طبيعية وهي ناتجة من النشاطات الانسانية المختلفة مثل قطع الاعشاب وازالة الغابات  استعمال الانسان للطاقة استعمال الانسان للوقود الاحفوري نفط,فحم غاز وهذا يؤدي الى زيادة تركيز غاز ثاني اكسيد الكربون في الجو مما ينجم عنه زيادة درجة حرارة الجو

في نهاية القرن التاسع عشر والقرن العشرين ظهر اختلال في مكونات الغلاف الجوي نتيجة النشاطات الانسانية ومنها تقدم الصناعة ووسائل المواصلات ومنذ الثورة الصناعية وحتى الآن ونتيجة لاعتمادها على الوقود الاحفوري  فحم بترول غاز طبيعي كمصدر اساسي ورئيس للطاقة واستخدام غازات الكلوروفلوروكاربون في الصناعات بشكل كبير ادى ذلك حسب راي العلماء على زيادة الدفء على سطح الكرة الارضية وحدوث ما يسمى بـظاهرة الاحتباس الحراري  وهذا ناتج عن زيادة الغازات الدفيالرجوع الى اعلى

اسباب ظاهرة الاحتباس الحراري يتالف الهواء الجوي بشكل اساسي من غازي النيتروجين حوالي 79% والاوكسجين حوالي 20% اضافة الى نسب ضئيلة جداً من غازات اخرى مثل ثاني اكسيد الكربون والآرغون تعتمد الحياة كما نعرفها اليوم على توازن هذه النسب بهذا الشكل وان اي تغير في هذه النسب حتى لو كان ضئيلاً قد يؤدي الى نتائج سلبية على نواح كثيرة من الحياة على الارض كما يوجد غاز ثاني اكسيد الكربون بشكل طبيعي في الغلاف الجوي قبل قيام الثورة الصناعية كان تركيز ثاني اكسيد الكربون 280 جزءاً في المليون رغم ضآلة هذه النسبة الا ان غاز ثاني اكسيد الكربون قد لعب دوراً هاماً في الحفاظ على درجة حرارة الارض دافئة ومناسبة للحياة يعود ذلك الى قدرة جزيء ثاني اكسيد الكربون على حبس الطاقة الحرارية المنعكسة عن سطح الارض وبالتالي فبدلاً من ارتداد هذه الطاقة الحرارية الى الفضاء الخارجي فان هذا الغاز يقوم بحفظها حبسها قريباً من سطح الارض اذاً فان الحفاظ على درجة حرارة مناسبة على الارض قد اعتمد على هذا التركيز لثاني اكسيد الكربون 280 جزء في المليون

مع بدء الثورة الصناعية بدا الانسان باستخدام الوقود الاحفوري نفط  غاز  فحم  بكميات كبيرة ومتزايدة ومن المعروف ان الوقود الاحفوري يحتوي على كميات كبيرة من الكربون فالغاز الطبيعي عبارة عن بضعة مركبات عضوية هيدروكربونية والنفط هو مزيج معقد من مركبات عضوية تحتوي جميعها على الكربون والهيدروجين والفحم عبارة عن كربون عند حرق هذه المواد اعلها من الاكسجين تنتج اكاسيد العناصر الداخلة في تركيبها وبشكل اساسي ثاني اكسيد الكربون واكسيد الهيدروجين الماء اذاً يُنتـج حرق الوقود الاحفوري كميات من غاز ثاني اكسيد الكربون والتي تساهم في الاحتباس الحراري

وفي خمسينات القرن الماضي ارتفع تركيز ثاني اكسيد الكربون في الغلاف الجوي الى 315 جزء في المليون  ويبلغ حالياً 380 للوهلة الاولى قد لا تبدو هذه الارقام كبيرة او مثيرة للقلق الا ان آثار هذه الزيادة مثيرة للقلق والخوف فعلاً فقد ادت هذه الزيادة بالفعل الى ازدياد في درجة حرارة الارض ومن المؤكد انه اذا استمر تركيز ثاني اكسيد الكربون في الارتفاع فستستمر درجة حرارة الارض بالارتفاع نتيجة الاحتباس الحراري بما يشكل تهديداً لكثير من جوانب الحياة على وجـه الارض لان كثيراً من مظاهر الحياة على الارض تعتمد على بقاء درجات الحرارة ضمن حدود معينة للاسف لا يوجد عـلاج يمكن ان يعالج آثار مشكلة الانحباس الحراري بشكل كامل ويعيد الزمن الى الوراء لتعود درجة حرارة الارض لما كانت عليه وان اقصى ما نستطيع فعله هو الحد منها وجعلها ضمن حدود مقبولة نوعاً ما فلا تهدد الحياة على الارض

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها