بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء أبحاث علمية روّاد الفضاء يزيلون مضخة التبريد من المحطة الدولية
الارض والفضاء أبحاث علمية روّاد الفضاء يزيلون مضخة التبريد من المحطة الدولية

روّاد الفضاء يزيلون مضخة التبريد من المحطة الدولية

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

قام روّاد الفضاء الأميركيين أمس الأربعاء بإزالة مضخّة التبريد المعطّلة من محطّة الفضاء الدولية ، متخّذين خطوة مهمّة في استعادة صحّة المختبر الدولي. ونجح رائدا الفضاء دوغ ويلوك و ترايسي كالدويل دايسون بعد فشل محاولتهما السبت بفتح نظام المضخّة البالغ حجمه 780 باوند.

وقال مايك سوفرديني مدير برنامج محطة الفضاء: "اليوم كان يوما ناجحاً للغاية بالنسبة لنا ، فالجميع كان متعاوناً معناً".

وكان ويلوك قد واجه السبت صعوبة في إزالة إحدى أربع خطوط الأمونيا المتّصلة بالمضخّة المعطّلة. وعندما فشل ، رُشّت خطوط الأمونيا خارج الفضاء.

ولتخفيف الضغط على خط الأمونيا يوم أمس ، عمدت ناسا إلى إيجاد حلول عملية ، ولكن عندما حاول يلوك قطع الخط ، وجد أنّ ذلك يخفّف من تسرّب الأمونيا.

سمح له هذا بقطع الخط تماما ، ومن ثم قام وكالدويل بإزالة خمسة خطوط الكهرباء وأربعة أقفال. بواسطة هذا العمل ، كانوا قادرين على إزالة وتخزين المضخة القديمة.

الآن ، يمكن لناسا أن تحوّل اهتمامها الآن نحو تثبيت واحدة من أربع قطع الغيار التي تم تسليمها إلى محطة الفضاء الدولية في السنوات الأخيرة من قبل البعثات الفضائية.

الوكالة الفضائية كانت قد قامت الاثنين بإجراء عملية سير فضائية ثالثة على أن يتمّ خلالها تركيب مضخة جديدة.

للتكرار ، تحتوي المحطة الفضائية على اثنين من حلقات التبريد للحفاظ على أنظمتها المبرّدة عندما يتعرّض المختبر لأشعة الشمس المباشرة.

وعلى الرغم من غياب أي إشارة إلى أنّ فشل نظام التبريد بات وشيكاً ، كفشل النظام منذ ثماني سنوات ، فإنّ كلاًّ من حلقات التبريد هي ذات حياة متوقّعة بحوالي 10 سنوات.

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 16:13