بيئة، الموسوعة البيئية

الارض والفضاء أبحاث علمية رهان العلماء على العيش في الفضاء يقوى مع اكتشاف كواكب جديدة
الارض والفضاء أبحاث علمية رهان العلماء على العيش في الفضاء يقوى مع اكتشاف كواكب جديدة

رهان العلماء على العيش في الفضاء يقوى مع اكتشاف كواكب جديدة

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

رهان العلماء على العيش في الفضاء يقوى مع اكتشاف كواكب جديدة

لا يكل العلماء ولا يملون بحثا عن كواكب جديدة تتوافر فيها شروط العيش والحياة كما هو حال كوكبنا الازرق الارض  وآمالهم تقوى وتنتعش كلما نفذوا بعيدا في اقطار السماوات لاكتشاف كوكب جديد او احد عناصر الحياة الاساسية على احد مكونات الانظمة الشمسية.

وبعد عقود من المهمات الفضائية  يبدو ان العلماء لاحت لهم بوارق امل قوية لاول مرة بامكانية العيش يوما ما في كوكب غير الارض بعد ان اكتشفوا ان الكون يعج باعداد وافرة من الكواكب التي تفوق احجامها حجم الارض بل ان بعض هذه الكواكب قد تجعل كوكبنا الازرق يبدو اقل جاذبية واغراء للعيش والتعمير.

وفي كتابه الجديد  يسوق البروفيسور ديميتار ساشيلوف المتخصص في علم الفلك بجامعة هارفارد حالة تبعث على التفاؤل بامكانية وجود شروط الحياة في احد الكواكب الفضائية الضخمة التي تفوق احجامها حجم الارض بكثير وهي كواكب صخرية في مجملها واكبر واوسع من كوكبنا الازرق ويقول ساشيلوف ان احد هذه الكواكب قد تتوافر فيه عناصر حياة تسمح بالعيش على سطحه ويضيف ان ما يجعل هذا الامر محتملا هو كون هذه الكواكب توجد في مواقع مريحة فضائيا  وتتميز بكونها لا شديدة الحرارة ولا شديدة البرودة وغير بعيدة كثيرا عن نجومها كما انها تبدو اكثر قوة ومتانة من كوكبنا.

ويشير ديميتار في كتابه الى وجود عاملين اساسيين يجعلان هذه الكواكب الضخمة اكثر قابلية للعيش من الكواكب التي تُقارب احجامها حجم كوكب الارض اولهما انها اكثر ضخامة  ويسهل عليها اكثر الحفاظ على اجوائها مستقرة ومنع المياه من التبخر وثانيهما انه ما دامت غالبية مكوناتها صخرية فان صفائحها التكتونية قد تكون اكثر نشاطا  فالبراكين تنفُث عادة غاز ثاني اكسيد الكربون في الجو  ثم يمتص هذا الغاز من قبل الامطار التي تتفاعل بدورها مع معادن اخرى على البر والبحر  فتُنشئ بيئة ديناميكية وحيوية ومتجددة.

ويمضي ديميتار شارحا ان كوكب المريخ وكوكب الزهرة يبدوان صغيران جدا بحيث لا يمكنهما الحيلولة دون تبخر المياه وحدوث نشاط تكتوني اما كوكبنا الازرق  فهو بالكاد يفعل وهذا امر تتفوق علينا فيه الكواكب الضخمة التي تتميز بتمتعها بوقت يسهل عليها اكثر منع الماء من التبخر واستمرارية النشاط التكتوني وهو ما يجعلها توفر بيئات اكثر استقرارا على المدى الطويل .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 16:13