بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي دور عالم البيئة المصري في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري
نظام البيئي دور عالم البيئة المصري في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري

دور عالم البيئة المصري في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري

تقييم المستخدم: / 3
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها


دور عالم البيئة المصري في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري

مضى حياته عالم البيئة المصري متفرغا للدراسات البيئية وبحوثها مشاركا فى مختلف المحافل الدولية التى تبحث مستقبل الكرة الارضية بعد انتشار ظاهرة الاحتباس الحرارى بالكرة الأرضية  التى تعانى قسوة الحضارة التى تسببت فى اختناق البشر والكائنات على هذه الارض ولما سوف تسببه فى المستقبل القريب والبعيد من ارتفاع الحرارة حتى 5.5 درجة وخلال هذا القرن كان دور العالم المصرى له رؤى كثيرة لمواجهة مشكلة الوجود على هذا الكوكب.

دور العالم المصري جاء عند تحديد اسباب ارتفاع درجة الحرارة بالكرة الارضية فى 3 اسباب و هي  تغيرات فى لمعان الشمس وخواص مدارى الارض حولها و ويشمل العوامل الطبيعية الارضية وتغيرات التيارات البحرية والثالث وهى الاخطر ويشمل الأنشطة البشرية التى تتسبب فى تغيرات المناخ وتؤثر على الصحة للانسان والكائنات وصحة البيئة فتتغير الاحوال الجوية الى ارتفاع الحرارة ونقص الامطار او زيادتها فضلا عن حدوث الاعاصير والرياح الشديدة.

اكثر الغازات خطورة هو ثانى اكسيد الكربون والذى تزايدت كميات انتشاره على الارض وبمعدل 4 اطنان لكل انسان حتى بلغ حجمه نحو 26 بليون طن اضافة الى غازات الميثان واكسيد النيتروز ومركبات الكلوروفلور كربون وهى فى معظمها من تأثير الانسانو  ساهمت ابادة الغابات فى ازدياد حرارة الجو وتغير المناخ لان النبات يمتص ثانى اكسيد الكربون من خلال التمثيل الضوئى فان ازالة الغابات ساهمت بدرجة كبيرة تصل الى اكثر من 20% وان ازالة مساحات كبيرة من الغابات الشمالية او الاستوائية ساهمت فى تفاقم المشكلة كما ان التدفئة الناتجة عن ارتفاع حرارة الأرض تعجل بتحلل المواد العضوية واطلاق المزيد من ثانى اكسيد الكربون والميثاق اضافة الى ان هناك خطورة من زيادة استخدام الاخشاب الطبيعية فكانت هذه الغابات تستهلك كل هذه الكمية من ثانى اكسيد الكربون فى عملية التمثيل الضوئي

يمثل الوقود الحفرى الذى يمدنا بالطاقة نحو 78% مما نحصل عليه وهو يحتوى على نسبة عالية من الكربون وتنبعث معه غازات الميثاق واكسيد النيتروز، فالبترول يحتوى على كربون بنسبة تزيد 44% على الغاز الطبيعى بينما يحتوى الفحم على الكربون بنسبة 75% لذلك فان خيارات ازالة الكربون بالغسيل قائمة سواء قبل الاحتراق او بعده حيث يمكن ازالة 90% من الكربون بمحطات القوى ولاينطبق ذلك على الفحم الذى يمثل الكربون مكونا اساسيا له فمحطة توليد الكهرباء تطلق 100 مليون كيلو جرام من الكربون سنويا وهى سبعة امثال الرماد وترسيباته إلا أن تكلف ازالة الكربون بالغسيل بمحطات القوى التى تعمل بحرق الفحم نحو 27 بليون دولار لذلك يصعب تنفيذها للأجهزة المحدودة مثل الافران المنزلية او السيارات.

و دور عالم البيئة المصري ياتي من خلال ان الخيار الافضل لتخفيض الطاقة على المستوى المحدود هو خفض استخدام الوقود بمعدلات متزايدة سنويا لاتقل عن 3% بتحسين كفاءة الاجهزة التى تستخدم الكهرباء حيث ان 46% من كهرباء العالم تنتج باستخدام الوقود الحفرى بمعدل 1.5 بليون طن سنويا على مستوى العالم كما يمكن رفع كفاءة الموتورات الكهربائية بما لايقل عن 49% والثلاجات والمبردات بما لا يقل عن 75% كما ان تطوير الاضاءة وبالمصابيح الموفرة للطاقة يحقق خفضا فى الانبعاثات الكربونية المتوقعة والتى تصل الى 450 مليون طن الى النصف وانتشرت هذه المصابيح بالمنازل والمحلات وتعطى اضاءة شديدة تماثل المصباح العادى الذى قدرته 75 وات ولكن استهلاك 18 وات فقط بما يعطى الفرصة لتوفير 75% من استخدامات الكهرباء فيوفر الانبعاثات الكربونية بما يوازى 25 الى 40% وينطبق ذلك على المدينة الكاملة والمنازل والمطاعم.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها